روابط للدخول

اولياء امور الطلبة في كربلاء يشتكون من كثرة العطل وتدني مستويات أداء المعلمين في المدارس الابتدائية


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

توجه الآلاف من طلبة المدارس نهار الأحد نحو القاعات الامتحانية إيذانا ببدء امتحانات نصف العام الدراسي، ومع أن بداية السنة الدراسية هذه كانت أفضل من الأعوام السابقة من ناحية الاستقرار الملحوظ في الأوضاع الأمنية، وعودة الكثير من التلاميذ إلى مدارسهم بعد أن كانوا هجروا من مناطقهم بمعية أسرهم طبعا، غير أن بعض الملاحظات ما زالت تسجل على المسيرة الدراسية، ومنها أولا" كثرة العطل " كما يقول المواطن أبو أحمد.
وبينما يأنس التلاميذ والطلبة كثيرا بكثرة العطل، وبعضهم يرقص فرحا حين تتوالى العطل لعدة أيام كما أشار بعض أولياء الأمور، غير أن هذه العطل ما زالت تحظى بانتقادات من قبل الآباء لأنها" تؤدي إلى تدني المستوى الدراسي وتحول دون إتمام المنهج الدراسي" كما يقول المواطن قاسم حسن.
وليس من باب التحامل إنما من باب التشخيص يتحدث الكثير من أولياء الأمور عن تدني مستويات أداء الكثير من المعلمين والمعلمات في المدارس الابتدائية، ويشير بعضهم إلى ظواهر سلبية عديدة باتت تشوب أداء المعلمين والمدرسين ومنها قلة حرص بعضهم على جدية التدريس.
ولمعالجة مشاكل التعليم في المدارس سيما تلك البعيدة نسبيا عن مركز مدينة كربلاء يرى بعض المواطنين ضرورة تفعيل دور الإشراف التربوي، بينما لم يخف بعض المعلمين امتعاضهم مما سمعوه من ملاحظات وصفوا بعضها بأنها قاسية، وراحوا يتحدثون عن ظروف صعبة يمر بها المعلم والمدرس منها كثرة التلاميذ في المدرسة الواحدة وفي الصف الواحد، وأيضا "انخفاض مرتبات المعلمين وصعوبات يومية يتعرضون لها بسبب المعيشية وغلائها ما يؤدي إلى انشغالهم بأكثر من مهنة أحيانا" كما يشير المعلم أبو عبد الله.
مدير التعليم العام في تربية كربلاء جواد مهدي تحدث لإذاعة العراق الحرعن حاجة المدارس في كربلاء وفي العراق بشكل عام إلى خطة شاملة تبدا من البنى التحتية ومرورا بالمناهج والهيئة التدريسية وانتهاء بالتلاميذ والطلبة، ويصر مهدي على أن كربلاء بحاجة إلى افتتاح العشرات من رياض الأطفال لتأهيل الصغار وشدهم إلى المدرسة، منذ الصغر كما هي بحاجة إلى أبنية مدرسية وفقا لأنظمة حديثة.

على صلة

XS
SM
MD
LG