روابط للدخول

هل تنجح الملصقات والشعارات الانتخابية في كسب ود الناخب؟


سعد کامل – بغداد

ما افرزتها الحقبة الفائتة من اخفاقات في تقديم الخدمات البلدية والصحية والعجزعن حل مشكلة السكن وازمة الكهرباء وتحسين الاوضاع المعاشية للناس دفعت بالكثيرين للاصطفاف ضمن طوابير الناس الصامتة والمترددة عن مواجهة صناديق الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات المرتقبة التي اعلن البعض عن مقاطعتها وعدم المشاركة فيها محاولا اخذ الثأر ممن اعتلوا المناصب عن طريق اصوات الشعب الذي تركوه يعوم بدوامة االوعود الفارغة ومحاطا بالهموم والمتاعب بحسب الحاج فاضل كريم.

ومن بين من قطع الامل من امكانية احداث تغييرمن خلال المشاركة في الانتخابات القادمة وما عاد يقتنع بجدوى الادلاء بصوته لأي جهة كان المواطن قيس احمد

ملامح اتساع حجم المقاطعة الجماهيرية للانتخابات القادمة قابلتها بعض الكتل والاحزاب والكيانات المرشحة بحملة دعائية ضخمة اتبعت فيها اساليب جديدة في الترويج عن برامجها الانتخابية باختيار جمل والفاظ مثيرة عسى ان تسهم في استمالة الانظار نحو ارقام قوائمهم بحسب الخطاط فراس السعدي.

ضمان اصوات الناخبين عن طريق محتوى اليافطات الدعائية من شعارات ووعود غاية لن تدرك بهذه السهولة على حد تعبير المواطن مؤيد نعمة.

وفيما يرى البعض باطلاق العبارات الرنانة المبشرة بقلب الامور راسا على عقب وسيلة دعاية انتخابية مستهلكة هناك من يؤكد بان تلك الطرائق لم تعد تلقى تفاعلا شعبيا كبيرا بحسب المواطن قاسم المعموري.

وتعبيرا عن رفض الناس وعدم قناعتهم ببعض الجمل والعبارات التي رافقت الحملة الدعائية لقسم من العناوين المرشحة لخوض الانتخابات لاقت اعداد كبيرة من اللافتات والبوسترات مصير الرفع والتمزيق مثلما اضحت الاخرى موضع سخرية واستهزاء كما يوضح المواطن محمد الكعبي.

على صلة

XS
SM
MD
LG