روابط للدخول

كربلائيون يستنكرون التطاول على الرئيس بوش


مصطفى عبد الواحد - كربلاء

استنكر عدد من المواطنين في كربلاء تطاول أحد الصحفيين على الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء زيارته للعراق مساء الأحد، بينما كان يستعد لاستقبال أسئلة الصحفيين بمعية رئيس الوزراء نوري المالكي، وقال المواطن أزهر جعفر إن الصحفي الذي ارتكب الإساءة لم يكن بصدد ممارسة الحرية إنما هو قد انتهك الحرية ، وقال إن" الحرية لاتعني استخدام وسائل العنف وكان بإمكان الصحفي أن يوجه أسئلة محرجة للرئيس الأمريكي".
الحقوقي أياد الموسوي وصف التطاول على منصبين هامين بالطريقة التي تمت بأنه غير حضاري، وأضاف أن ردة فعل أي حاكم عربي ستكون مغايرة تماما لردة فعل الرئيس بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي فيما لو تعرض هذا الحاكم لما تعرضا له، وأضاف أن" الرئيس بوش استقبل الموضوع بابتسامة ولكن ردة فعل الحاكم العربي ستكون حاسمة".
المواطن محمد جميل استغرب موقف بعض رجال القانون العرب ممن تبرعوا للدفاع عن مراسل البغدادية منتظر الزيدي ، وتساءل قائلا هل يوجد تشريع واحد في دولة ما يبيح ما قام به الزيدي وأضاف محمد متسائلا ماذا لو كان المعتدى عليه حاكم عربي ألا يقيم هؤلاء المحامون الدنيا ولايقعدوها،.
بينما وصف المواطن حيدر السماوي تصرف الصحفي منتظر الزيدي بأنه عبودية وقال إن" تصرفه عبودية للجهل والتخلف وهذا التصرف ليس من عاداتنا العربية سيما أن الرئيس بوش هو ضيف على العراقيين".
المرشح لانتخابات مجلس محافظة كربلاء مصطفى الطويل اعتبر ما حدث إساءة للعراق شعبا وحكومة، وأضاف إنه يرسم صورة سلبية عن العراقيين عموما والصحفيين منهم بشكل خاص في أذهان العالم وأضاف الطويل" الحدث هز مشاعر كثير من العراقيين المتطلعين للحرية والديمقراطية ورسالة الصحفي هذه لم تكن موفقة ولم تعكس صورة حضارية للصحفي العراقي".
واعتبر مصطفى الطويل تطاول الصحفي الزيدي بأنه استغلال للحرية مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يحدث في أية دولة يتسم نظامها بالاستبداد وقال إن" هذا الرجل لو كان في حضرة أي رئيس عربي لكانت نتيجته معروفة للناس" وأضاف أن "بعضهم ارتبكوا اقل من هذا الفعل في زمن صدام وتعرضوا للإبادة هم وذووهم" على حد قوله.
وقد أشار مواطنون آخرون في كربلاء إلى أن التظاهرات التي خرجت تأييدا لما قام به الصحفي لاتعبر عن موقف العراقيين بل هي مواقف حزبية، ودعا بعضهم إلى أن يكون المعيار المبدئي والأخلاقي حاضرا في تقييم أي فعل بغض النظر عن الجهة التي يصدر عنها.

على صلة

XS
SM
MD
LG