روابط للدخول

مواطنون يشكون من انعدام الثقة هذه الأيام


مصطفى عبد الواحد - كربلاء

الثقة تجلب الطمأنينة للإنسان وتسعده ويرى كثيرون أن الثقة كانت أيام زمان شائعة بين الناس, أما اليوم فيشكو العراقيون من مشكلة انعدام الثقة وسيطرة مشاعر الشك والريبة والتوجس في التعامل اليومي مع الآخرين. مواطنون عزوا انعدام الثقة في المجتمع العراقي إلى الحروب التي شهدها البلد وآخرون عزوها إلى عوامل اقتصادية بينما يبدو البعض الآخر اكثر تفاؤلا إذ يرون أن المجتمع وقيم الخير وأخلاقياته مازالت بخير.. التفاصيل في تقرير (مصطفى عبد الواحد) من كربلاء..

يتحدث الناس هذه الأيام عن متغيرات أخلاقية كثيرة ومن بين ما يتحدثون عنه بطريقة تشبه الشكوى هو فقدان الثقة أو لنقل تراجع الثقة بينهم، فكبار السن منهم يترحمون على أيام زمان لأنها كانت مليئة بالثقة والمروءة بينما جيل الشباب اعتادوا على الأمر، فهم على حد قول أبو تقى وجدوا أن الشائع هو الخوف والقلق وعدم الوثوق بالآخرين بشكل عام، بينما يشكو بعض المواطنين هذه الأيام من سيادة ظاهرة التوجس والريبة وهي عكس الحالة التي كانت سائدة بين العراقيين قبل عشرات السنين، حيث كان للكلام وزنه كما يشير مجاهد كاظم النقيب" أكيد كانت الثقة أيام زمان شائعة بين الناس أكثر من الآن وكان لكلام الأشخاص مصداقية أكبر".
أما غالب عبد الزهرة وهو من جيل الآباء فيشيد هو الآخر بأخلاقيات الأجيال السابقة، ويعتقد أن الثقة في التعامل بين الناس أيام زمان أكبر منها الآن.
وبالتأكيد هناك أسباب غيرت من طباع الناس وأثرت بشكل سلبي على أخلاقياتهم وسلوكهم، فماهي هذه الأسباب يا ترى ؟.
عدد من المواطنين عزوا تراجع الثقة في أوساط المجتمع إلى الحروب التي عصفت بالعراق وآخرون عزوها إلى عوامل اقتصادية، بينما قال آخرون ومنهم التربوي تحرير محمد كاظم" إن ما نجم عن الظروف الإقتصادية والظروف السياسية التي عاشها العراق طوال الثلاثين سنة الماضية شيء كبير أثر على أخلاقيات الناس سلبا" على حد قوه.
بالطبع هذا جانب من الآراء بخصوص موضوع الثقة، وحتى لانتهم بالسوداوية فهناك آراء أخرى تعتقد أن المجتمع مازال بخير وأن الأخلاق يمكن غرسها بالأجيال الواعدة، ويذهب بعضهم إلى القول أن المجتمع العراقي خرجا توا من ظروف قاسية وهو يستعيد عافيته شيئا فشيئا.

على صلة

XS
SM
MD
LG