روابط للدخول

المالكي يبحث مع كروكر وأودييرنو سُبل تفعيل الاتفاقية العراقية-الأميركية


ناظم ياسين

اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مع مسؤولين أميركيين كبار في مكتبه الرسمي في بغداد السبت لمناقشة سبُل الإسراع في تنفيذ الاتفاقية الأمنية التي تنصّ على انسحاب القوات الأميركية من البلاد في نهاية عام 2011.
وأفاد بيان لمكتب المالكي بأن الاجتماع ضمّ السفير الأميركي في العراق رايان كروكر والقائد العام للقوات متعددة الجنسيات الجنرال ريموند أودييرنو. ونوقشت خلال اللقاء "الخطوات الأولى للبدء بتفعيل اتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق والتي ستأخذ صفتها القانونية بعد مصادقة مجلس الرئاسة عليها"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أنه جرى البحث أيضاً في "آليات إخراج العراق من الفصل السابع وقضية المعتقلين والمواقع التي يشغلها الجانب الأميركي والمنطقة الخضراء والمجال الجوي والطيف الترددي."



نُسب إلى أحد مساعدي المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني قوله السبت إن السيستاني أعرب عن خشيته من أن يؤدي إقرار الاتفاقية العراقية – الأميركية دون توافق وطني إلى "عدم استقرار" الوضع في البلاد مؤكدا أنه يؤيد إجراء استفتاء شعبي في شأنها.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن المصدر المقرب من السيستاني والذي تحدث شريطة عدم ذكر اسمه صرّح بأن المرجع الديني الأعلى عبّر عن قلقه من أمور عدة أولها "عدم حصول التوافق الوطني ما يتسبب في عدم استقرار أوضاع البلاد وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل كمسألة القضاء ومسألة دخول وخروج القوات الأميركية"، على حد تعبيره.
وأضاف أن المرجعية "تترك حكم القبول أو عدمه على الاتفاقية للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيُجرى بعد عدة اشهر"، بحسب ما نُقل عنه.

ذكر مسؤول في الأمم المتحدة والشرطة العراقية أن هجمات صاروخية أو بقذائف الهاون على المنطقة الخضراء في بغداد أسفرت عن مقتل اثنين من العمال الأجانب على الأقل يوم السبت بالقرب من مقر المنظمة الدولية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول أن اثنين من العاملين في مجال خدمات التوريدات الغذائية لم تُعرف جنسيتهما وغير منتميين للأمم المتحدة قتلا. فيما صرح مصدر أمني في المنطقة الخضراء بأن عدد القتلى بلغ ثلاثة من العمال الأجانب و15 مصابا.

ذكر الجيش العراقي السبت انه استخرج 30 جثة مُتحللة عُثر عليها على مدى ثلاثة أيام في عدد من المقابر غير العميقة في قرية
ألبو طعمة الواقعة في محافظة ديالى.
ونقلت رويترز عن ضابط في الموقع طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن الجيش يعلم "أن هذه القرية تضم كثيرا من المقابر" مشيراً إلى احتمال العثور على مزيد من الجثث في المستقبل.

في الدوحة، افتتح السبت المؤتمر الدولي لتمويل التنمية الذي ترعاه الأمم المتحدة. ودعا مسؤولون من الاتحاد الأوربي والمنظمة الدولية لدى افتتاح المؤتمر إلى اعتماد رد شامل على الأزمة المالية العالمية.
من جهته، انتقد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الدول المتقدمة معتبراً أنها تلقي بأعباء التنمية على الدول المنتجة للنفط.
وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمته أمام المؤتمر التزام الاتحاد الأوربي الذي يتولى رئاسته حاليا بمساعدة الدول الفقيرة ولا سيما في إفريقيا.
ونقل عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تصريحه للصحافيين بأن "الأزمة المالية ليست القضية الوحيدة التي نواجهها" مضيفاً أن العالم يواجه أيضا أزمة تنمية وأزمة تسارع ظاهرة التغير المناخي".
كما أعرب عن الأمل في أن تنبثق عن مؤتمر الدوحة الذي يستمر أربعة أيام إجراءات ملموسة في شأن تنفيذ أهداف الألفية.
يذكر أن اجتماع الدوحة ينعقد بحضور وفود رسمية و400 شخصية من 32 منظمة من منظمات المجتمع المدني ومائة شخص من قطاع رجال الأعمال إضافةً إلى مجموعة من البرلمانيين.

وفي الكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام المؤتمرين في الدوحة، أنحى باللائمة في الأزمة المالية العالمية على الدول الغربية قائلا إن دولا أخرى استُقطبت للمساعدة في حل مشاكل الغرب.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن "قادة الكتلة الغربية يحاولون تمديد نطاق أزمتهم إلى باقي العالم للإيحاء بأنها أزمة عالمية"، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الإيراني أن العصر الرأسمالي انتهى وأنه ينبغي على العالم أن يتبنى نظاما جديدا يستند إلى المبادئ "الدينية والروحية غير النفعية"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

في القاهرة، أُعلن أن منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) قررت خلال اجتماع تشاوري عقدته في العاصمة المصرية السبت الإبقاء
على سقف الإنتاج الحالي البالغ 27,3 مليون برميل يوميا.
وصرح وزير النفط الجزائري شكيب خليل الذي يرأس (أوبك)
حتى نهاية العام بأن أعضاء المنظمة يوافقون على القرار الذي اتخذ في 24 تشرين الأول بخفض حصتهم الإنتاجية الإجمالية بواقع
1,5 مليون برميل في اليوم اعتبارا من مطلع الشهر الحالي.
وأضاف أن الدول الأعضاء في (أوبك) اتفقت أيضاً على مواصلة متابعة تطورات السوق عن كثب خلال الأسبوعين اللذين يسبقان مؤتمر 17 كانون الأول في وهران بالجزائر.

وفي القاهرة أيضاً، قال وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب إن بلاده مستعدة للتدخل عسكرياً ضد القرصنة في خليج عدن وقبالة ساحل الصومال.
وفي عرضها لتصريحات شهاب، نقلت صحيفة (الأهرام) الحكومية السبت عنه القول إن "مصر مستعدة للتدخل العسكري إذا تطلب الأمر لتأمين الملاحة ومواجهة القراصنة الذين أباح القانون الدولي قتالهم"، بحسب تعبيره.
كما أعلن الوزير المصري استعداد بلاده أيضاً للمشاركة في قوة دولية لمكافحة القرصنة.
يذكر أن أعمال القرصنة الصومالية تهدد بخفض إيرادات قناة السويس المصرية إذ تدفع السفن لاستخدام طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من قناة السويس للسفر بين آسيا وأوربا وأميركا.
وتعتبر هذا التصريحات أول إشارة رسمية إلى أن الحكومة المصرية تفكر في انتهاج رد عسكري على أعمال القرصنة.

من جهة أخرى، قالت مصادر الشرطة المصرية وأخرى من جماعة الإخوان المسلمين إن السلطات ألقت القبض على 28 عضوا في الجماعة المعارضة في مدينة مرسى مطروح الساحلية السبت.
ونقلت رويترز عن مصادر الشرطة أن المعتقلين وهم 24 من مرسى مطروح وأربعة من الإسكندرية كانوا يحضرون اجتماعا تنظيما للإخوان المسلمين. إلا أن مصادر من الجماعة أفادت بأن الشرطة ألقت القبض عليهم في منازلهم فجرا.

في دمشق، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد السبت قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي.
ولم يتضمن النبأ الذي بثته وكالة الأنباء السورية (سانا) أي تفصيلات أخرى.
وكان قهوجي وصل صباح السبت إلى دمشق حيث استقبله العماد علي حبيب رئيس أركان الجيش والقوات المسلحة السورية.

في غزة، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت مسؤوليتها عن قصف قاعدة عسكرية إسرائيلية يوم الجمعة عبر حدود قطاع غزة ما أسفر عن إصابة ستة جنود إسرائيليين بجروح.
وقال الجناح العسكري لحماس إن كتائب عز الدين القسام هاجمت القاعدة العسكرية في كيبوتز ناحال عوز ردّاً على ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

في الهند، أُعلن أن قوات الكوماندوز قتلت آخر مسلحين متحصنين في فندق تاج محل في مدينة مومباي السبت منهيةً هجمات استمرت ثلاثة أيام وأسفرت عن سقوط 195 قتيلا على الأقل.
وأعلن قائد شرطة مومباي لرويترز أن الفندق المذكور الذي شُيّد قبل 105 أعوام أصبح تحت السيطرة. فيما صرح قائد قوات الكوماندوز الهندية في مؤتمر صحافي بأن ثلاثة متشددين على الأقل وأحد الجنود قتلوا.

وفي القدس، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية السبت مقتل
ثمانية رهائن إسرائيليين في سلسة الهجمات الدامية التي شهدتها مومباي عاصمة الهند الاقتصادية.
وقال الناطق باسم الخارجية يغال بالمور لوكالة فرانس برس إنه "تم التعرف على جثث ثمانية إسرائيليين وبعض الضحايا يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية".
وأوضح الناطق أن جميع الضحايا قُتلوا في بيت شاباد المركز الديني لليهود الذي استهدفه منفذو الاعتداء.
وكانت سفارة إسرائيل في الهند أشارت الجمعة إلى مقتل خمسة رهائن إسرائيليين في المركز اليهودي حيث تدخلت القوات الهندية لإنهاء عملية احتجاز الرهائن فيه.

هذا وقد وصلت حصيلة الهجمات المنسّقة التي أُفيد بأن متطرفين إسلاميين نفّذوها في مومباي إلى 195 قتيلا و295 جريحا وفقاً لحصيلةٍ أعلنها السبت مكتب إدارة الكوارث في المدينة.

وفي إسلام آباد، أُفيد السبت بأن الحكومة ستوفد إلى مومباي ممثلا عن وكالة المخابرات الباكستانية وليس مديرها العام كما أُعلن سابقاً وذلك للمساعدة في التحقيقات. وكان مسؤولون هنود أشاروا الجمعة إلى تورط عناصر من باكستان في هجمات مومباي.
لكن باكستان دانَت الهجمات نافيةً أي تورط فيها.
يشار إلى أن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي كان يقوم بزيارة إلى الهند بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين عندما وقعت هجمات مومباي.

وفي نبأ لاحق، نُقل عن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قوله السبت إنه سيتصرف بسرعة في حال ظهور أي دليل على تورط أي جماعات أو أفراد باكستانيين في هجمات مومباي.
وأكد زرداري في تصريحاتٍ أدلى بها لتلفزيون CNN-IBN أنه سيتخذ "أسرع الخطوات في ضوء الدليل وأمام العالم"، بحسب تعبيره.

من جهته، صرح رئيس مجلس الجهاد المتحد في الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير بأن قتل المدنيين في مدينة مومباي الهندية "أمر يستحق الإدانة"، بحسب تعبيره.
ونفى سيد صلاح الدين الذي يرأس مجلس الجهاد المتحد، وهي منظمة تضم نحو 12 جماعة عرقية متشددة في كشمير، نفى تورط أيٍ من هذه الجماعات في الأمر.

ذكر مسؤولون أمنيون في باكستان أن طائرة دون طيار يُشتبه أنها أميركية أطلقت صاروخا على منزل في منطقة وزيرستان الشمالية السبت ما أسفر عن سقوط قتيلين.

في أفغانستان، أُعلن السبت أن ناطقاً سابقاً باسم حركة طالبان عُثر عليه في وقت متأخر الجمعة مقتولا بالرصاص في منزله على أيدي مسلحين مجهولين في إقليم ننكرهار في جنوب شرقي البلاد.
ونُقل عن مسؤول في الإقليم القول إن محمد حنيف وثلاثة من أفراد أسرته قتلوا عندما اقتحم مسلحون منزله.
يذكر أن حنيف أصبح ناطقاً باسم طالبان في تشرين الأول 2005 وأُطلق سراحه مؤخرا من السجن.
وكان حنيف صرّح في مؤتمر صحافي قبل أربعة أيام من مقتله بأن عناصر معيّنة في باكستان تستهدفه وانه حصل على رخصة لحيازة سلاح للحماية الشخصية.

أخيراً، وفي هافانا، التقى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الزعيم الشيوعي الكوبي فيدل كاسترو في ختامِ زيارةٍ إلىكوبا بهدف إحياء الشراكة الاقتصادية والعسكرية بين الدولتين المتحالفتين.
وكان ميدفيديف اجتمع الخميس مع نظيره الكوبي راوول كاسترو الذي خلَف في شباط الماضي شقيقه فيدل كاسترو زعيم الثورة الكوبية في 1959.
وأفاد بيان رسمي كوبي بأن "راوول كاسترو وميدفيديف اتفقا على أهمية الاستمرار في تعزيز العلاقات في شتى الميادين خصوصاً الاقتصادية على أساس المصلحة المشتركة"، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG