روابط للدخول

مصاعب الحياة اليومية أبعدت العراقيين عن متابعة قضية الاتفاقية الأمنية


سعد کامل – بغداد

مع اقتراب موعد تقرير مصير الاتفاقية الأمنية، أو ما يعرف باتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق بحسب ما أطلق عليها مؤخراً، والتي يحتدم النقاش ويثار الجدل حولها ضمن أروقة الحكومة والبرلمان، إلا أنها ما زالت تحظى باهتمام شعبي متواضع لما رافقتها من أجواء السرية والكتمان ومحاولات إبعاد الشعب عن الانشغال ببنودها وفقراتها الغامضة وما جاءت بها من تفاصيل مبهمة لا يعرف منها الكثير من الناس إلى أي شاطئ سيتجه البلد بحسب المواطن أبو عمر من منطقة الغزالية.

ويبدو أن كثرة انشغالات الحياة ومتاعبها أبعدت البعض عن متابعة أمور الاتفاقية المرتقبة كما هو حال المواطن أبو سيف من حي السلام.

ولعدم قناعة البعض بأنها ستغير شيئاً من واقع الحال، هناك من لم يعد يلقي البال لما ستتجه إليها الأمور من نتائج في موضوع الاتفاقية الأمنية كما يحكي المواطن حيدر وسام.

وما دام الأمر متعلقاً بتقرير المصير، يطالب الشاب علي فاضل بضرورة الرجوع إلى رأي الشعب وإشراكه في اتخاذ القرار. واعتماداً على ما تتلاقفها المسامع من أخبار وبعيداً عن الخوض في التفاصيل، هناك من يقف إلى جانب تلك الاتفاقية التي سيبدأ معها عد تنازلي لخروج القوات الأجنبية من البلد.

على صلة

XS
SM
MD
LG