روابط للدخول

العراقيون يعزفون عن قراءة المواضيع الثقافية لتشابهها وركاكة صياغاتها


عماد جاسم – بغداد

تتعدد وتتنوع الصفحات والملاحق الثقافية في الصحف العراقية التي زاد عددها بشكل كبير بعد سقوط النظام السابق لكن هذه الصفحات والملاحق لم تزل تحضى باقبال كبير من قبل عامة الناس وحتى ان النخب الثقافية ايضا تركز على صحف دون غيرها ويبدو ان مسؤولي الصحف لا يعيرون الاهتمام الكافي لتلك الملاحق والصفحات المعنية بمتابعة ورصد النشاط الثقافي العراقي.
اسنطلعنا اراء الكتاب والصحفين لتقصي اسباب عزوف الناس عن قراءة الشان الثقافي في الصحف العراقية.
وبدانا بالكاتب والاعلامي مازن لطيف الذي بين اسباب العزوف الى استسهال العاملين في هذه الصفحات والملاحق في تحرير واختيار مواضيع رصينه وغير مكررة حيث تتشابه وتتماثل المواضيع بل ان بعض الصحفين ينشرون نفس المواد بعناوين مختلفة في صحف متعدده.
اما الكاتب والصحفي كريم السوداني فاوضح ان المسؤلين على هذه الصفحات والملاحق هم ليسو من المثقفين المبدعين في حقل ثقافي ما، مما اثر ذالك على الرصد الموضوعي والجمالي للحياة الثقافية الزاخرة بالعطاء، وغابت عن هذه الصفحات اعمال ادبية تضفي لمسة جميلة على الجريدة والملحق الثقافي فلم نعد نقرء قصة قصيرة او قصيدة مهمه لشاعر عراقي او غير عراقي.
كما يكتفي محرر الصفحة بتناول المنجز الثقافي بسطحية ودون عمق او غوص جمالي يليق بالمنجز الابداعي العراقي الذي يحتاج من الصحفي العاشق لعمله البحث الدقيق وتتبع خطوات المبدعين وملاحقة المنجز الثقافي.
و استكتاب شعراء وقصاصين معروفين على الساحة الابداعية في كل مكان مع الاهتمام بنشر ترجمات الاعمال العالمية المتميزة.
اما الكاتب والناقد علاء المفرجي رئيس القسم الثقافي في جريدة المدى فقال ان الصحف والملاحق الثقافية في العراق ليس لها هوية وتكاد تتشابه وتحاكي صحف عربية معروفه.
كما ان هناك غياب للتقاليد المتبعة في التعاقد مع كتاب مهمين لذلك نجد الاعتماد على سرقة اعمال ابداعية من مواقع الانترنيت وللاسف نجد اغلب المبدعين العراقين ينشرون عن الشان الثقافي العراقي في صحف ومجلات خارجية وقد يكون السبب الاخر هو قلة الاجور الممنوحة والمكافئات للكاتب قياسا بما تدفعه الجريدة او المجلة العربية لهذا الكاتب العراقي الذي يفضل الكتابة فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG