روابط للدخول

الهاشمي يَدعو إلى استفتاءٍ حول الاتفاقية المزمعة مع واشنطن وكوريا الجنوبية تسحب قواتها من شمال العراق قبل نهاية العام


ناظم ياسين

فيما جدّدَ نائبُ الرئيس العراقي طارق الهاشمي الدعوةَ إلى إجراء استفتاءٍ شعبي على الاتفاقية التي تُنظّم بقاءَ القوات الأميركية في البلاد بعد الحادي والثلاثين من كانون الأول أجرى وزير الدفاع الكوري الجنوبي محادثاتٍ في أربيل بشأن انسحابِ قواتٍ بلادِه من شمال العراق قبل نهاية العام الحالي.
وكانت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أعلنت الخميس إرسالَ ردّها على التعديلات التي اقترحت بغداد تضمينَها في صياغة الاتفاقية الأمنية وذلك بعد يومين من فوز السيناتور الديمقراطي باراك أوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية. وقالت واشنطن إنها بذلك أكمَلت نهائياًَ من طرفها عملية التفاوض ولم يتبقّ سوى أن يوافق العراقيون من جانبهم على النص النهائي.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها السبت، أكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أهميةَ حسم الإجراء السياسي المتعلق بالموافقة لافتاً إلى نفاد الوقت ومحذّراً من دخول البلاد "مرحلة من الفراغ القانوني" في حال انتهاء التفويض الدولي لبقاء القوات الأميركية في اليوم الأخير من العام الحالي.
لكن نائبَ الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي أقرّ بانتهاء عملية التفاوض جدّد الدعوة إلى طرح الاتفاقية على الاستفتاء الشعبي. وصرّح إثر حضوره مؤتمر النخب والكفاءات في بغداد السبت بأن "من حق المواطن على السياسي أن يشرح له مضامين وأبعاد الاتفاقية، والأهم من ذلك أن يشرح البدائل الموجودة في حال رفض الاتفاقية"، بحسب تعبيره.
وأفاد البيان الصحفي لرئاسة الجمهورية والذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه ليل السبت بأن الهاشمي حذّر أيضاً من التركيز على الجانبين الأمني والدفاعي وتجاهُل الحديث عن مصير ثروات البلاد في الخارج وضرورة التزام الإدارة الأميركية بإخراج العراق من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة.
وفي المتابعة التالية لمستجدات هذا الموضوع، وافَتنا مراسلةُ إذاعة العراق الحر في بغداد بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقتطفات من تصريحات الهاشمي والسفير الأميركي في العراق رايان كروكر.
(متابعة خاصة من مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد)

** *** **

في محور الشؤون الاستراتيجية، توقّع محللون أن يلتزمَ الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بما أعلنه خلال الحملة الانتخابية في شأن التركيز على أفغانستان وباكستان بدلا من العراق في إطار الحرب الدولية على الإرهاب خلال المرحلة المقبلة.
وفي التصريحات التي كررها أوباما غير مرة خلال نحو عامين، أكد أنه سوف يسعى منذ اليوم الأول لوصوله إلى البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني المقبل نحو سحب القوات الأميركية من العراق خلال فترة لا تزيد عن ستة عشر شهرا.
ولمزيد من التحليل، أجرت إذاعة العراق الحر المقابلة التالية مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي تحدث أولا عن السياسة الأميركية المتوقَعة تجاه العراق خلال ولاية باراك أوباما.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

** *** **

في محور الشؤون العسكرية، أُعلن في أربيل السبت أن المحادثات التي أجراها وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سان كي مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني تناولت موضوع سحب قوات بلاده المنتشرة في المنطقة قبل نهاية العام الحالي.
وأفاد الموقع الإلكتروني لحكومة إقليم كردستان السبت بأن
المستجدات الأمنية والسياسية على الساحة العراقية إضافةً إلى العلاقات الثنائية بين أربيل وسول نوقشت أيضاً خلال الاجتماع.
وكانت سول أعلنت الشهر الماضي على لسان الناطق باسم
وزير الدفاع الكوري الجنوبي أنها ستُعيد ما تبقى من قواتها في العراق في العشرين من كانون الأول المقبل. ونُقل عنه القول إن الانسحاب سيشمل 520 مهندسا وطبيبا عسكريا يعملون في العراق في إطار القوة الكورية الجنوبية وكادر دعم آخر في الكويت.
يذكر أن هذه القوة المكوّنة من 3600 جندي أُرسلت إلى العراق عام 2004 حيث تمركزت في شمال البلاد، وكانت تعتبر ثالث أكبر قوة عسكرية أجنبية بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. ثم بدأت سول بتقليص قوام قواتها حيث لم يبقَ منها سوى أقل من 600 فرد.
ولمزيد من التفاصيل، أجرت إذاعة العراق الحر المقابلة التالية مع مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان العراق فلاح مصطفى الذي تحدث أولا عن أبرز المواضيع التي نوقشت خلال محادثات الوزير الكوري الجنوبي في أربيل التي وصَلَها بعد عَقدِه اجتماعاتٍ مماثلة في بغداد .
(مقطع صوتي من المقابلة مع مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان العراق فلاح مصطفى متحدثاً لإذاعة العراق الحر من أربيل)

على صلة

XS
SM
MD
LG