روابط للدخول

تكريت تشهد استقراراً أمنياً وترحب بعمالة المحافظات الأخرى


عبد الله أحمد – تکريت

بعد الاغتيالات المنظمة التي كانت تستهدف العاملين في الشرطة العراقية في تكريت، انخفضت نسبة الأعمال المسلحة التي تستهدف القوات الأمنية العراقية والأجنبية حتى وصلت إلى أكثر من 90% بحسب الجهات المسئولة، والفضل في ذلك يعود للخطط الأمنية السريعة التي تنفذها القوات الأمنية في المحافظة كعمليات المداهمات ووضع نقاط التفتيش الثابتة في جميع المناطق، كما أن تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية كان له أثره الكبير في انخفاض الأعمال المسلحة كما يشير سليمان يوسف الجبوري عضو مجلس محافظة صلاح الدين:
"السبب الأول في استقرار الأمن في تكريت هو تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية وتنسيق هذه الأجهزة مع مجلس المحافظة، فأصبح هناك عمل وأمن واستقرار والمشاريع سوف تنهض ما دام هناك أمن متحقق."

فوج الطوارئ وقوات التدخل السريع وقوة مكافحة الشغب والمغاوير هي الأصناف المتعددة التابعة لوزارة الداخلية التي نفذت العديد من العمليات الأمنية التي تمكنت من القضاء على القاعدة. النقيب حميد علي من شرطة صلاح الدين يفول:
"الأمن في تحسن مستمر وذلك لوجود القوات الأمنية وعلى مدار الـ24 ساعة في كل المناطق سواءً في تكريت أو المناطق الواقعة في صلاح الدين."

أغلب المواطنين في تكريت حمدوا الله على نعمة الأمن التي يعيشونها اليوم، كما أن الزيارات المتبادلة بين الأهل والأقارب والسفر كانت ثمرة للأمن المتحقق:
"نحمد الله على الأمن الموجود في المحافظة، كما أننا اليوم نستطيع زيارة الأهل والأقارب وحتى السفر إلى المحافظات البعيدة."

كما تزايد الإقبال على مدينة تكريت من قبل المواطنين في المناطق الجنوبية والشمالية، وذلك بحثاً عن العمل والرزق للتحسن الأمني في المحافظة. كامل مجيد يقول:
"أنا أتيت من الجنوب إلى تكريت وأنا هنا أعمل منذ عام لأن المنطقة هنا آمنة وفيها الخير الكثير ولا توجد طائفية هنا أو عرقية."

على صلة

XS
SM
MD
LG