روابط للدخول

العراقيون يستبشرون خيرا مع اولى زخات مطر الشتاء الذي بكر كثيرا في قدومه


عادل محمود – بغداد

يوم آخر وقطرات المطر الكثيفة ما زالت تهبط من السماء، تشتد حينا وتنقطع أخرى ولكن دونما صحو تام. العراقيون الذين عانوا الأمرين من حرارة الصيف وأكداس التراب التي غطت حياتهم في الصيف الماضي، متفائلون جدا بهذا الهطول المبكر والكثيف للأمطار، سيما وان شتاء العام الماضي كان شحيحا بالمطر. وتجدد المشاعر هذا يتجسد بصورة خاصة في تعابير الأدباء والكتاب ممن يستطيعون التعبير أكثر من غيرهم عما يجول في خواطرهم من مشاعر وأحاسيس.
(صوت الشاعر سهيل نجم)
بعض الناس وأصحاب بعض المهن يتعثر عملهم خصوصا في أوقات الهطول الطويلة والشديدة، فباعة الأرصفة وأصحاب الأكشاك وحتى أصحاب بعض سيارات الأجرة الذين يفضلون عادة تقليل حركتهم أوقات الهطول الشديد، حيث تخف حركة الناس في الشوارع إلى حد بعيد، وتتحول السيول الشديدة إلى مرايا صافية تغسل وجوه الأبنية والشوارع والنفوس.
(صوت مواطن)
ولكن إذا كان لكل حصان كبوة كما يقال، فكبوة المطر في العراق هي الانغلاق السريع لمجاري تصريف المياه، والذي أدى بعد هطول قصير لأمطار شديدة إلى غمر بعض الشوارع بالمياه وتقطيع السبل في بعض الأماكن الأخرى.
(صوت مواطن)

على صلة

XS
SM
MD
LG