روابط للدخول

نظرة العراقيين إلى الدول العربية تعرضت إلى تغيرات ملحوظة في الأعوام الأخيرة


عادل محمود – بغداد

يبدو أن الشارع العراقي يعيش بصورة عامة موقفا فاترا أو سلبيا من الدول العربية، فمواقف معظم الدول العربية منذ التغيير الذي حدث عام 2003 هي مواقف تتسم بالجفوة والقطيعة مع الوضع الجديد في العراق، كما أن مواقف هذه الدول خلال فترة إسقاط الحكم السابق كانت تميل إلى التضامن مع حكم صدام غالبا، ثم جاءت السنوات الأخيرة مع ما تضمنته من حملات إعلامية وأعمال انتحارية قام بها الكثير من العرب والتي استهدفت العراقيين بصورة عامة. كل هذه العوامل زادت من شعور العراقيين بالفجوة التي تفصلهم عن بقية العرب.

وباستثناء بعض الدول العربية التي تضامنت مع العراق في محنته أو على الأقل لم تتخذ منه موقفا معاديا، وبعض الدول التي فتحت سفارات لها في العراق، فإن العموم الأغلب من الدول العربية يتخذ موقف القطيعة، في وقت توجد سفارات للعديد من دول العالم في البلاد. كما أن الفتاوى التي صدرت في بعض البلدان العربية والمحرضة على القتال في العراق، والحملات الإعلامية العنيفة التي شنتها بعض القنوات الفضائية العربية والتي أدت إلى زيادة كبيرة في التوتر وبالتالي في أعمال العنف، كلها أمور لاحظها ويلاحظها العراقيون ولا يجدون لها تفسيرا لصالح العرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG