روابط للدخول

تأسيس مجلس اسناد في كربلاء رغم تحفظات بعض الأطراف على تلك المجالس


مصطفى عبد الواحد – كربلاء

شكل في مدينة كربلاء مجلس إسناد ضم العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر في المحافظة، ووصف المشاركون في مؤتمر عقد في كربلاء مساء السبت لغرض الإعلان عن تشكيل مجلس إسناد الحكومة، وصفوا هذه الخطوة بأنه تأتي في إطار وقوف العشائر العراقية مع العملية السياسية ومؤازرة جهود الدولة لبسط الأمن والإستقرار كما يشير الشيخ غسان الصكب رئيس عشائر السعيد في العراق:
" هذه المبادرة من رئيس الوزراء وهي تهدف الى تفعيل دور العشائر وتنفيذ خطة فرض القانون وقد أبلغنا من رئيس الوزراء ان الاحزاب لا علاقة لها بمجالس الإسناد".
وبينما يثار كلام وتطرح تساؤلات حول مهام مجالس الإسناد خصوصا في المناطق الآمنة والمستقرة قال الشيخ مناحي منشد سطوح أحد مستشاري رئيس الوزراء لشؤون العشائر:
" الغاية أن مجالس الإسناد هو تقديم العون للناس في مجالات الأمن والإعمار وهي عين من عيون الدولة وستمثل بمجلس وطني مقره في بغداد".
من جهته وصف الشيخ يحيى خليف الكعبي رئيس مجلس أعيان كربلاء المستقل خطوة تشكيل مجلس إسناد في كربلاء بأنها تحظى بتأييد رؤشاء العشائر والحكومة المحلية :
" هذه المجالس الإسناد تختلف عن مجالس الصحوة وهي من خطوات الدعم للحكومة..".
أثار تشكيل مجالس الإسناد من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي تحفظات لدى بعض الجهات السياسية، التي اعتبرت هذه المجالس واجهة من واجهات حزب الدعوة الذي ينتمي له رئيس الوزراء أو على الأقل أنها ستؤيد رئيس الوزراء ومن ورائه حزب الدعوة، خصوصا أن رؤساء العشائر وعدودا بحصولهم على مرتبات من الدولة، بحسب بعضهم ولكن محافظ كربلاء الأسبق على كمونة له رأي آخر في هذا الموضوع:
" موضوع مجالس الإسناد لايقتصر على المناطق الساخنة إنما هذه المجالس عبارة عن تنظيمات جماهيرية لتقديم الدعم والمشورة وهي تشبه لجنة الخبراء"
خلص مؤتمر العشائر الذي خصص لتأسيس مجلس إسناد في كربلاء إلى تحديد مهام مجلس الإسناد بتعزيز القيم الإنسانية النبيلة وتقديم الدعم الكامل للحكومة والأجهزة الأمنية والمطالبة بمشاركة أكبر للعشائر في العملية السياسية، دون أن يكشف بيان المؤتمر عن طبيعة هذه المشاركة في ظل فضاء سياسي مفتوح يمكن أي كيان سياسي من الترشح وخوض الانتخابات.

على صلة

XS
SM
MD
LG