روابط للدخول

شركة صينية لتطوير حقل الأحدب النفطي على مدى عشرين عاماً


كفاح الحبيب ونبيل الحيدري

قالت الحكومة العراقية أنها تتوقع ان يجني العراق عوائد تقدّر بخمسة وخمسين مليار دولار من عقد تطوير حقل الأحدب النفطي في محافظة واسط على مدى عشرين عاماً.
بيان للناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ أوضح ان الكلفة الاستثمارية التخمينية لتطوير حقل الأحدب مع إحدى الشركات الصينية بلغت ثلاثة مليارات دولار، ولفت الى ان العوائد تم تقديرها على فرض ان سعر بيع النفط يبلغ مئة دولار للبرميل الواحد.
وأوضح البيان إن عقد الخدمة ينص على قيام الشركة الصينية بتشييد المنشآت السطحية اللازمة لإستخراج النفط وعزل الغاز ومعاملته، وما يرافقها من بناء خزانات ومنشآت أخرى للتعامل مع أهداف الإنتاج، ولفت الى ان الجانب العراقي يقوم بالمقابل بصرف مبالغ تكاليف تلك الإلتزامات على شكل دفعات سنوية لضمان حسن الأداء والإحتفاظ بحق وقف الصرف في حالة النكول لأي سبب.
العقد الجديد الذي يعد أول صفقة كبرى تبرم مع شركة أجنبية منذ دخول القوات الأميركية الى العراق عام 2003، يأتي بمثابة تعديل لاتفاقية سابقة مع الشركة نفسها كانت قد وقعت في عهد الرئيس السابق صدام حسين عام 1997 بصيغة عقد مشاركة وليست عقد خدمة.
يذكر ان الحكومة العراقية تناقش عقوداً نفطية مقترحة من شركات أمريكية وأوروبية، دون أن توقع اتفاقيات حتى الآن، لكن مجلس الوزراء وافق الثلاثاء على عقد تطوير وإنتاج حقل الأحدب النفطي الواقع في ناحية الأحرار على بعد خمسة وعشرين كيلومتراً غرب مدينة الكوت والذي يعد واحداً من الحقول غير المستثمرة، ومن المؤمل أن تصل طاقته الإنتاجية الى مئتي الف برميل يومياً حال تطويره، ويضم الحقل الذي تم اكتشافه عام 1979 احتياطياً يبلغ حجمه مئتين وخمسة وعشرين مليون برميل من النفط.
ورداً على سؤال لإذاعة العراق الحر ما إذا كان توقيع مثل هذا العقد يمثل بداية جديدة لستراتيجية تنتهجها وزارة النفط، أكد المتحدث بإسم الوزارة عاصم جهاد ان توقيع عقد حقل الأحدب يمهد الطريق أمام الشركات العالمية الأخرى للعمل في العراق بعد تحسن الوضع الأمني فيه، وأضاف:
(عاصم جهاد)
مستمعينا الأعزاء لإلقاء مزيد من الضوء على طبيعة العقود النفطية التي من المتوقع ان تُبرَم مع شركات أجنبية لتطوير حقول النقط تحدثت إذاعة العراق الحر مع الخبير بشؤون النفط الدكتور حارث العجيل وسألته أولاً عن أهم ما تتميز به عقود الخدمة عن عقود المشاركة، ومدى ملاءمتها للصناعة النفطية العراقية، فقال:
(مقابلة مع حارث العجيل)

** *** **

اعلن في بغداد عن الاتفاق بشكل نهائي مع المدرب البرازيلي يورفان فييرا لتدريب المنتخب العراقي لكرة القدم.
الناطق بإسم الحكومة علي الدباغ قال في مؤتمر صحفي عقد بعد توقيع الإتفاق ان العقد تضمن فقرات وصفها بالمهمة أضافتها الحكومة للنهوض بالمستوى الكروي العراقي.
(صوت علي الدباغ)
من جهته قال المدرب فييرا انه يعلم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في تدريب المنتخب العراقي، داعياً الجميع الى التعاون معه من أجل إكمال مهمته بنجاح:
(صوت فييرا)
" أود أن أكون أول شخص يضع حجر الأساس في هذا المشروع.. أنا سعيد جداً لما يمثله من متعة كبيرة وشرف عظيم بالنسبة لي.. كما انني أعي تماماً انني سأكون أمام مسؤولية كبيرة، سأخذها على عاتقي، وأتمنى أن يتعاون الجميع معي، الحكومة وإتحاد كرة القدم والشعب العراقي، فضلاً عن الصحافة العراقية، لأنني أعلم انه يتوجب منح الفرصة حين أتذكر تلك الحرب، وكيف كان علينا أن نقاتل جميعاً بشكل جيد في البطولة الآسيوية، ومع ذلك جلبنا الكأس الى العراق."
وكان فييرا قد وصل الى بغداد الاثنين الماضي قادماً من عمان بعد جولة المفاوضات مع الجانب العراقي متمثلا برئيس اتحاد كرة القدم حسين سعيد وممثل الحكومة ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الرياضة بسام الحسيني، لم يتم خلالها الاتفاق بين الجانبين بسبب خلافات على قيمة العقد.
ومن المنتظر ان يستعين فييرا بمدرب كندي الجنسية كمساعد له فضلاً عن مدرب اللياقة البدنية البرازيلي فرناندو سواريز ومن المنتظر استكمال الجهاز الفني للمنتخب الوطني خلال الاسبوع الحالي استعدادا لدورة الخليج العربي التاسعة عشر بسلطنة عمان مطلع العام المقبل وبطولة القارات في جنوب افريقيا منتصف عام 2009.
مستمعينا الأعزاء، عن الأهمية التي ينطوي عليها إناطة مهمة تدريب المنتخب العراقي بكرة القدم بمدرب برازيلي، تحدثت إذاعة العراق الحر مع عضو الإتحاد العراقي لكرة القدم طارق أحمد ، وسألته إن كان التوقيت مناسباً لذلك بعد خروج المنتخب العراقي من التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة، فقال:
(مقابلة مع طارق أحمد)

على صلة

XS
SM
MD
LG