روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الثلاثاء 26 اب


حازم مبيضين - عمان

تنشر صحيفة العرب اليوم تصريحا لوزير الخارجية اليمني كشف فيه النقاب عن
ان موضوع زيارته للعراق قيد الدراسة, وقال ان اليمنيين سعداء الان بان
عددا من الدول العربية اعادت فتح سفاراتها في العراق, وزيارة الملك
عبدالله الثاني الى بغداد مؤخرا تعكس الرغبة الصادقة لدى الدول العربية
في عودة العراق الى البيت العربي

وتقول الراي ان رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور محمود المشهداني وصف
زيارة الملك الى بغداد بالتاريخية ونقطة التحول في العلاقات العراقية
العربية مؤكدا ان الملك لم يتخل عن العراق في أي وقت بل جاءت زيارته و
العراق في أمسّ الحاجة لها ودعما له في الوقت المناسب والذي يحتاجه
العراق وشعبه للخروج من محنته وتعافيه منها.
وتقول الراي ان وزيرة الثقافة بحثت مع نظيرها العراقي آفاق التعاون
الثقافي بين البلدين وقالت ان الوزارة أعدت مسودة برنامج تنفيذي للتعاون
الثقافي وتنتظر موافقة الجانب العراقي عليه، وأبدت استعدادها لتوقيعه في
بغداد للتأكيد على عُمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الأردني والعراقي
وأبدى الوزير العراقي رغبته بإقامة مركز ثقافي عراقي في الأردن، ليكون
ترجمة عملية على التعاون الثقافي بين البلدين، وجسراً للتواصل بين العراق
والجالية العراقية في الأردن.

وتقول الدستور ان محكمة امن الدولة اصدرت امس احكاما قابلة للتمييز تقضي
بالسجن بحق خمسة متهمين من بينهم ثلاثة متهمين فارين من وجه العدالة
جميعهم من حملة الفكر التكفيري لمحاولتهم التسلل الى العراق عبر سوريا
بهدف مقاتلة القوات الاميركية وتنفيذ عمليات انتحارية هناك.

وتقول الغد ان رواية الحفيدة اﻷميركية للكاتبة العراقية انعام كجه جي
تبرز أن الكاتبة ذات قدرة سردية غير عاديــة تســتطيع -بادعـاء البسـاطة
أو حتى التبسيط في احداثها وحبكتها - أن تجعل القارئ يعيش الفواجع
واﻻحزان العراقية المعتقة طويلا كانت عوامل وطنية قد جعلت ام بطلة
الرواية وأباها -ونتيجة الظلم الوحشي الذي لحق بأبيها خلال عهـد صـدام
حسـين - يهربـان مـن العراق ويحملانها وشقيقها معهما أما هي فصارت
أميركية خالصة . عادت إلى العراق في عمر الثلاثين ﻷسباب هي مزيج من
الحاجة المادية ثم الشعور الوطني اﻷميركي ثم الحنين إلى الوطن القديم
وأهمية ما تبذله الوﻻيات المتحدة ﻹنقاذ بلد اهلها من الظلم وحمل
الديمقراطية اليه تعود بطلة انعام كجه جي الى اميركا وقد حققت خلاصها
وتوازنها نفسيا وعقليا وربما عمليا .وتقول عدت وحيدة ... لم اجلب معي
هــدايا وﻻ تـذكارات . ﻻ احتــاج لمــا يـذكرني . اقــول مثل ابي ..
شلّت يميني اذا نسيتك يا بغداد

على صلة

XS
SM
MD
LG