روابط للدخول

المصور الفوتغرافي بشار عدنان جسد المعاناة العراقية في معرضه الشخصي الأول الذي أقامه في انقرة


أذاعة العراق الحر – الموصل

بعدما وجد صعوبات في عرضها داخل العراق واستثمارا لفرصة وفرتها جهات تركية مهتمة، عرض المصور بشار عدنان نتاجاته من الصور الفوتوغرافية في إحدى قاعات العاصمة التركية أنقرة. هذه الإبداعات الفنية التي نال بعضها جوائز عالمية جسدت المعاناة العراقية اليومية فضلا عن تاريخ وحضارة العراق، ومدينة الموصل تحديدا، عبر رسالة مصورة وجهها الفنان للعالم أجمع. مايكرفون إذاعة العراق رافق الفنان في زيارته إلى تركيا وحضر معرضه هذا حيث تحدث لنا عنه:
"المعرض حمل شعار (الموصل جسر محبة وسلام بين العراق وتركيا) وضم 70 صورة فوتوغرافية تمثل معاناة الشعب العراقي وكذلك تاريخ وحضارة العراق. أردنا نقلها للعالم عبر هذا المعرض وهذا أبسط ما أستطيع تقديمه للعراق. واخترت تركيا كونها بلدا جارا وعلاقتنا جيدة معها. وأرجو أن تتكرر هذه التجربة في بلدان أخرى."

حظي المعرض الذي افتتحه السفير العراقي في تركيا وغطته وسائل إعلام محلية وعالمية بزيارة مسؤولين عراقيين وعرب وأجانب بينهم سفراء دول، فضلا عن مواطنين ومهتمين وجدوا أن الفنان العراقي لم ينل حظه من الرعاية والاهتمام لا سيما في ظل ظروفه الحالية القاسية. علاء عبد الوهاب أحد هولاء:
"المعرض ناجح في جولته هذه إلا أننا نعتب على المسؤولين في العراق كون الفنان العراقي يلجأ إلى خارج بلده حتى يعرض نتاجاته فيها ولا يستطيع ذلك داخل وطنه. لذلك نطالبهم برعاية المبدعين العراقيين وخاصة في الظرف الحالي."

وهذا زائر آخر لمعرض الصور العراقية استوقفته معروضاته:
"معرض متميز من خلال الصور التي تعرض واقع العراق المرير وجهد يعكس الواقع الموصلي بشكل خاص."

لم تمنع ظروف العراق الصعبة مبدعيه وفنانيه من توثيق الحياة العراقية ومعاناتها الأخيرة وعرضها على العالم عبر منافذ شتى منها ما كان خارج البلاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG