روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الثلاثاء 29 تموز


أحمد رجب – القاهرة

تبرز صحف القاهرة الحالة المأساوية التي عاشها العراق الاثنين بعد إعلان وزارة الداخلية العراقية مقتل ‏28 شخصا وإصابة ‏92‏ آخرين في ثلاثة انفجارات استهدفت مواكب الزوار الشيعة في حي الكرادة لدي توجههم لإحياء ذكري الإمام موسي الكاظم اليوم بوسط بغداد‏، الانفجارات وقعت في ثلاثة أماكن متفرقة خلال نصف ساعة وأن جميع القتلى والمصابين من الزوار الشيعة الذين كانوا في طريقهم لزيارة ضريح الكاظمية‏,‏ ورجحت الشرطة العراقية أن ثلاث سيدات هن اللاتي نفذت هذه التفجيرات الانتحارية‏.‏ وتتخذ صحف القاهرة موقفها الثابت والمبدئي ضد الإرهاب الذي لا دين ولا وطن له، يغتصب الأرواح اغتصابا، ويرفع أعداد الثكلى بين واليتامى بين أبناء الوطن الواحد، وتظل ظاهرة الإرهاب والقتل بدماء باردة محل احتقار الكتاب والصحفيين هنا في القاهرة، ولا يمكن للإنسان الطبيعي أن يصدق أن إنسانا يقتل آخر دون ذنب إلا إن كانت تحكمه شريعة الغاب، المهم في الأمر أن حوادث القتل التي استهدفت آمنين يوم الاثنين، لا حول لهم ولا قوة، نفذها مجرمون بكل تأكيد كما دأبت صحف القاهرة على وصفهم، واعتبرت صحيفة الجمهورية الاثنين يوم دام جديد بالعراق، وقالت إن الانفجارات الثلاثة ضربت حي الكرازة بينما كان الحجاج يشقون طريقهم سيراً على الأقدام صوب الكاظمية في شمال العراق حيث يقع مرقد الإمام موسى الكاظم ومن بين الضحايا أطفال ونساء وشيوخ، ونقلت الأهرام المسائي عن وكالة الأنباء الفرنسية أن الانفجارات التي يبدو أن هناك تنسيقاً بينها في بغداد قد دمرت الهدوء النسبي في بغداد ووقعت على الرغم من الإجراءات الأمنية الصارمة، ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن النداءات انطلقت من المساجد تطالب بالتبرع بالدم، حاولت الصحف المصرية نقل صورة كاملة لما فعله الإرهابيون بالمواطنين البسطاء، ولم يكتف الإرهابيون بما أوقعوه ببغداد لكنهم انتقلوا إلى كركوك، وتنقل المصري اليوم عن مصادر أمنية عراقية مقتل 22 شخصا، وجرح 120 آخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف، أعقبه تبادل إطلاق نار خلال مظاهرة للأكراد وسط مدينة كركوك، التساؤل يظل حائرا، ويتردد كل مرة في أعقاب العمليات الإرهابية، لمصلحة من ما يحدث على حد تعبير صحفا مصرية عدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG