روابط للدخول

خطة حكومية لبسط الأمن والإستقرار في العراق قبل إجراء إنتخابات المحافظات.


مراسلة إذاعة العراق الحر - بغداد

قررت الحكومة العراقية معالجة جميع المناطق التي مازالت ساخنة قبل بدء انتخابات مجالس المحافظات المقررة في تشرين الاول المقبل،وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري خلال مؤتمر صحفي عقده الاربعاء،اوضح بان هناك جدولا أعدته الاجهزة الامنية العراقية وقوات متعددة الجنسيات حددت بموجبه المناطق الساخنة التي سيتم معالجتها بحسب درجة التوتر الامني فيها،وستكون ديالى المحطة التالية لملاحقة المسلحين والخارجين عن القانون.

العسكري قدم تفصيلات عن عملية بشائر السلام في ميسان التي ستشرع بمرحلتها الثالثة والمتمثلة في تطهير الاقضية والنواحي والاطراف البعيدة عن المركز المحافظة،ولكن قبل ذلك قدم شيوخ العشائر في ميسان التماسا الى رئيس الوزراء لإمهال المسلحين الراغبين بالقاء السلاح والخضوع للقانون لتسليم انفسهم،وقد امهلوا فعلا سبعة ايام اعتباراً من الاربعاءعلى أن يقدم شيوخ عشائرهم تعهداً بعدم العودة الى حمل السلاح حيث خصص مركز شرطة طواريء ميسان لاستقبالهم.

ويؤكد المشرفون على عملية بشائر السلام في ميسان بأن العملية كانت عراقية وإن دور القوات متعددة الجنسيات تركز في الاسناد الجوي ومراقبة الحدود التي أدعمت بفوج عسكري لمنع مرور المتسللين والاسلحة.

من ناحية اخرى أمهلت القوات الامنية في ميسان شاغلي المبان الحكومية مدة ثلاثة أيام اعتباراً من الثلاثاء،وقد اكد العسكري بان التيار الصدري أول من اخلى هذه المبان في حين شكلت لجنة لإعطاء تعويضات للمواطنين الشاغلين لهذه البنايات بعد خروجهم منها.

وفي السياق الامني ذاته،أكد الناطق باسم وزارة الدفاع بأن الاستعدادت تجري لشن حملة عسكرية واسعة في ديالى التي تعيش تحت سطوة المسلحين والخارجين عن القانون،حيث تم تسمية القيادات كما أعدت الخطط اللازمة للعملية،من ناحية اخرى اكدت وزارة الدفاع بان التحقيقات الاولية للحادث التفجيري في بناية بلدية مدينة الصدر كان يستهدف اعضاء المجلس البلدي وقد صادف وجود موظفين للسفارة الامريكية وشخصيات عسكرية امريكية في مكان الحدث الذي اودى بحياة عدد من الاميركان والعراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG