روابط للدخول

بوش: العلاقة الاستراتيجية مهمة للعراق وللولايات المتحدة وللمنطقة


ناظم ياسين

فازَ المنتخب العراقي في كرة القدم على الصين بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة التأهيل لكأس العالم في عام 2010 التي أُقيمت في مدينة تيانجين الصينية السبت.
وتحقق الفوز العراقي بهدفين سجّل أحدهما اللاعب نشأت أكرم في الدقيقة السادسة والستين من المباراة فيما سجّل اللاعب عماد محمد الهدف الأول بضربة رأسية قبل انتهاء الشوط الأول بأربع دقائق.


كرّرَ الرئيس جورج دبليو بوش القول السبت إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق أمني طويل الأمد مع العراق.
وقال بوش في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس "إذا كنت ممن يراهنون فسأقول إننا سنتوصل لاتفاق مع العراقيين"، على حد تعبيره.
وكرّرَ بوش أن مثل هذا الاتفاق لن يُلزمَ رؤساء الولايات المتحدة في المستقبل بمعدلات معينة للقوات أو بإقامة قواعد دائمة في العراق.
كما أعرب عن اعتقاده بأن العلاقة الاستراتيجية "مع العراق مهمة" مضيفاً أنها "مهمة للعراق وللولايات المتحدة وللمنطقة"، بحسب تعبيره.

من جهة أخرى، أعرب الرئيس الأميركي خلال مؤتمره الصحافي المشترك مع ساركوزي في باريس السبت أعرب عن "خيبة أمله" لرفض القادة الإيرانيين عرض الحوافز الاقتصادية الذي تقدمت به الدول الكبرى لطهران مقابل تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وعلى الرغم من أن إيران لم تذهب إلى حد إعلان رفض رسمي للعرض إلا أن بوش قال إن القادة الإيرانيين رفضوه على الفور معتبراً أن الرفض يشير إلى استعداد القيادة الإيرانية لزيادة عزلة مواطنيها:
(صوت الرئيس الأميركي)
"أشعر بخيبة الأمل إزاء رفض القادة الإيرانيين العرضَ الكريم بصورة فورية. إن هذا الرفض مؤشر للشعب الإيراني بأن قيادتهم ترغب في عزلهم أكثر."

من جهته، قال الرئيس الفرنسي إنه ينبغي على سوريا "أن تنأى بنفسها قدر الإمكان عن إيران في سعيها من أجل الحصول على سلاح نووي"، على حد تعبيره.
وأضاف ساركوزي أن فرنسا مستعدة لمساعدة إيران في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية ولكن يتعين على طهران السماح للمفتشين الدوليين الدخول إلى منشآتها إذا لم يكن لديها شيء تخفيه.
يذكر أن إيران تنفي بشدة العزم على تطوير أسلحة نووية قائلة إن برنامجها النووي لا يرمي سوى لتوليد الكهرباء.


وكان منسّق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا سلّم طهران في وقت سابق السبت عرضاً من القوى العالمية يتضمن مزايا اقتصادية في محاولة لإقناع الجمهورية الإسلامية بتعليق الأنشطة النووية الحساسة.
وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام ردّا على سؤال عن العرض المشترك الذي قدمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إن "رأي إيران واضح" مضيفاً أن "أي شرط مسبق غير مقبول"، بحسب تعبيره.


وفي سياقٍ متصل، نُقل عن مسؤول إيراني كبير قوله في طهران إن المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين وخافيير سولانا السبت فتحت ما وصفه بـ"مسار دبلوماسي جديد" في جهود حسم الخلاف المستمر منذ فترة طويلة بين القوى الكبرى وإيران في شأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت رويترز عن هذا المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن المسار الدبلوماسي الجديد الذي فُتح السبت سيكون أساساً "لمحادثات نووية جديدة"، بحسب تعبيره.

إلى ذلك، نُقل عن دبلوماسي أوربي أن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا ومسؤولين إيرانيين اتفقوا السبت على المضي قدما في الجهود التي تهدف إلى حل النزاع بشأن برنامج طهران النووي.
وأضاف الدبلوماسي الذي حضر المحادثات أن الطرفين اتفقا على إبقاء الاتصالات ومواصلة العمل.


التقى نائب رئيس الوزراء العراقي برهم أحمد صالح الذي يزور تركيا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العربي – التركي التقى الرئيس التركي عبد الله غُل في اسطنبول السبت وذلك بعد يوم واحد من اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.
وأفاد بيان صحفي لمكتب نائب رئيس الوزراء العراقي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم بأنه جرى خلال اللقاءين "استعراض العلاقات العراقية التركية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها خدمة لمصالح الشعبين الجارين على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية"، بحسب تعبيره.
كما تم التباحث في التحضيرات الخاصة بالزيارة التي يزمع رئيس الوزراء التركي أردوغان القيام بها إلى بغداد قريبا.


أعلنت القوات متعددة الجنسيات في العراق السبت مقتل إرهابي واحد واحتجاز ثمانية عشر من المشتبه في انتمائهم إلى الشبكات التفجيرية للقاعدة وسط البلاد بمن فيهم رجلان مطلوبان لقيامهما بتصنيع مواد صنع القنابل، بحسب ما وَرد في بيانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.

وفي بيانٍ آخر، أُعلن أن قوات التحالف في العراق قتلت إرهابيا واحدا في مخبأ للقاعدة في العراق واحتجزت 15 إرهابيا مشتبها فيه خلال عمليات في الموصل وحولها يوميْ الجمعة والسبت.


في الولايات المتحدة، ذكرت وزارة العدل الأميركية أن ثلاثة من المقيمين في ولاية أوهايو دينوا يوم الجمعة بالتخطيط لشنّ هجمات على أميركيين في الخارج بما في ذلك قتل جنود أميركيين في العراق.
وأضافت الوزارة في بيان صحافي أن قاضيا اتحاديا في مدينة توليدو بولاية أوهايو دانَ محمد العماوي ومروان الهندي ووسيم مظلوم بالتآمر لقتل أو إصابة أميركيين والتخطيط لتقديم دعم لإرهابيين.
وتابعت أن المتهمين الثلاثة في وقت ما قبل حزيران عام 2004 تورطوا في مؤامرة شملت التدريب على استخدام أسلحة نارية وتعليمات لتصنيع متفجرات وسترات ناسفة يستخدمها مهاجمون يفجرون أنفسهم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن البيان قوله إن المدانين سعوا أيضاً إلى تجنيد آخرين للمشاركة في التدريب على الجهاد وحصلوا على أموال للتدريب واقترحوا أماكن للتدريب على الأسلحة النارية والتفجيرات والاشتباك بالأيدي.
والعماوي أميركي يحمل أيضا الجنسية الأردنية والهندي حاصل على الجنسية الأميركية ومولود في الأردن ومظلوم لبناني حاصل على إقامة دائمة في الولايات المتحدة.
ووجهت اتهامات للثلاثة في شباط 2007 . ويواجهون صدور أحكام بأقصى عقوبة وهي السجن مدى الحياة.


دعا دبلوماسي روسي رفيع المستوى إلى وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق. وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة إن موسكو تؤيد مبادئ السيادة والاستقلال السياسي ووحدة الأراضي العراقية التي أقرّها مجلس الأمن الدولي.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"دعا المندوب الروسي لدى مجلس الأمن فيتالي تشوركين إلى وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق. وكالة (ريا نوفوستي) للأنباء نقلت عن تشوركين قوله إن الاتفاقية المرتقبة بين واشنطن وبغداد حول وضع القوات الأميركية ينبغي ألا تنص على تكريس الوجود العسكري الأجنبي في العراق. وقال المسؤول الروسي إن موسكو تؤيد مبادئ السيادة والاستقلال السياسي ووحدة الأراضي العراقية التي قد صادق عليها مجلس الأمن، مضيفاً أن القيادة الروسية تعتبر أن العراقيين أنفسهم قادرون على تقرير مصير بلادهم، بحسب تعبيره."


في الرياض، قال مسؤول حكومي السبت إن السعودية تعتزم زراعة محاصيل استراتيجية في الخارج لحماية البلاد من أزمة في معروض الغذاء العالمي.
وأوضح نائب وزير الزراعة السعودي عبد الله العبيد أن حكومته تجري محادثات مع مسؤولين في السودان ومصر وأوكرانيا وباكستان وتركيا للسماح للشركات السعودية بإقامة مشاريع لزراعة القمح والشعير وفول الصويا والأرز وعلف الحيوانات، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.


في أديس أبابا، افتُتحت السبت القمة الثانية عشرة للهيئة الحكومية للتنمية المعروفة بـ"ايغاد" وتضم سبع دول في إفريقيا الشرقية على خلفية توترات وأزمات مفتوحة بين الدول الرئيسية في منطقة القرن الإفريقي.
ويشارك في هذه القمة الرؤساء السوداني عمر حسن أحمد البشير والكيني مواي كيباكي والجيبوتي إسماعيل عمر غيلله والصومالي عبد الله يوسف أحمد بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي بينما تتمثل أوغندا بوزير خارجيتها سام كوتيسا.
من جهتها، علقت إريتريا مشاركتها في ايغاد العام الماضي حيث تتهم أسمرة الهيئة بدعم إثيوبيا في نزاعها الحدودي مع جارتها.
ونقل تقرير الدورة السابعة والعشرين لمجلس وزراء ايغاد الذي انعقد يومي الأربعاء والخميس عن وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين قوله "إن المنطقة تواجه نزاعات متواصلة ونزاعات جديدة تضع جهود التنمية في خطر"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.


في كابُل، أُعلن أن القوات الأفغانية والأجنبية تعقّبت السبت مئات السجناء ومن بينهم متشددون فرّوا من السجن الرئيسي في مدينة قندهار الواقعة في جنوب أفغانستان بعد هجوم لمقاتلي طالبان.
وبدأت السلطات أيضاً تحقيقا لاكتشاف ما إذا كان أي مسؤول حكومي قد تورط في الهجوم الذي شنّه عشرات من مقاتلي طالبان تحت جنح الظلام يوم الجمعة.
وصرح نائب وزير العدل الأفغاني محمد قاسم هاشمضائي لرويترز بأنه لم يتم حتى الآن اعتقال أي من السجناء.
وأضاف أن نحو ألف سجين من بينهم ما يصل إلى 400 من عناصر طالبان كانوا محتجزين في السجن قبل الهجوم.
ولم يحدد المسؤول عدد السجناء الذين تمكنوا من الفرار مشيراً إلى وجود قتلى وجرحى بين الشرطة وطالبان والسجناء نتيجة اشتباك أعقبَ الهجوم.


في أفغانستان أيضاً، ذكر الجيش الأميركي أن انفجارا قتل أربعة جنود من قوة التحالف السبت في أفغانستان في أعنف هجوم فردي تتعرض له القوات الأجنبية منذ أسابيع في البلاد.
ونُقل عن بيانٍ للجيش أن الجنود كانوا يقومون بعملية عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع في إقليم فراه الغربي إلا أنه لم يذكر هويات الضحايا.


أخيراً، وفي هراري، قال رئيس زيمبابوي روبرت موغابي السبت إن المعارضة لن تحكم البلاد أبداً ما دام على قيد الحياة وانه مستعد للقتال في سبيل البلاد.
وقد أدلى موغابي بهذا التصريح قبل أقل من أسبوعين على الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية.
ولوّح موغابي الذي يبلغ الرابعة والثمانين ويحكم زيمبابوي منذ استقلالها قبل ثمانية وعشرين عاما لوّح بخطر اندلاع حرب أهلية بتأكيده أن المحاربين القدامى مستعدون لحمل السلاح في حال انتصار المعارضة في الانتخابات الرئاسية.
يذكر أن موغابي سيتواجه في 27 حزيران في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية مع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي الذي أوقفته السلطات مجدداً السبت لفترة ساعتين.

على صلة

XS
SM
MD
LG