روابط للدخول

المعوقون في تكريت يشكون من قلة الدعم والمساعدة


ديار بامرني

تزداد معاناة المعوقين في العراق يوما بعد يوم ويزداد أيضا عددهم بسبب حالة عدم الاستقرار الذي تشهده بعض المحافظات العراقية وتداعيات الأعمال الإرهابية والعسكرية التي خلفتا وراءهما الدمار وقتل آلاف الأبرياء و سببت بإعاقة أعداد غير قليلة منهم, إضافة إلى الإهمال الذي تتعرض له هذه الشريحة من عدم توفير الرعاية الصحية والاجتماعية وإعطائهم الحقوق والامتيازات التي تساعدهم على مواصلة الحياة في ظل هذه الظروف الصعبة. جهات عدة رسمية وغير حكومية أكدت تقديمها الرعاية والدعم لكافة شرائح المجتمع ومنها المعوقين من خلال فتح مراكز صحية متخصصة وتوفير العلاج من جهة ومن جهة اخرى توزيع المساعدات الإنسانية وبعض المستلزمات الطبية من قبل عدد من المنظمات غير الحكومية. لكن هل حدث أي تغيير أو تحسن في وضع المعوقين وهل ان عدد دور الرعاية والخدمات التي تقدمها تلبي احتياجاتهم, وما هو دور الجهات الرسمية في دعمهم وهل يمكن القول أن المعوقين الآن يتمتعون بكافة حقوقهم ؟

مراسل إذاعة العراق الحر في محافظة صلاح الدين (عبد الله أحمد) زار احد مستشفيات التأهيل الطبي في تكريت و أجرى لقاءات مع عدد من المعوقين الذين تحدثوا عن أوضاعهم وابرز مشاكلهم ونوع الخدمات التي تقدم لهم حيث أشار معظمهم الى قلة الدعم الذي يقدم لهم من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة وعدم تلقيهم مساعدات تذكر من قبل المنظمات الإنسانية والغير الحكومية , البرنامج اجرى حوارا قصيرا مع (الدكتور معمر عبد المحسن - رئيس جمعية المعوقين العراقيين فرع صلاح الدين) والذي أكد على وجود أكثر من 25000 معوق في المحافظة تقوم الجمعية بتزويدهم بهويات خاصة تتيح لهم تلقي العلاج إضافة الى دور الجمعية في تقديم المساعدات وان كانت ضعيفة بسبب قلة الدعم. عبد المحسن سلط الضوء على مشكلة تواجههم وهي توفير رواتب خاصة للمعوقين ضمن ما تقدمه شبكة الرعاية الاجتماعية حيث أشار الى عدم وجود أي استجابة لمطالباتهم ومناشداتهم المتكررة بتخصيص هذه الرواتب وما تحقق هو وعود المسؤولين لا غير :

حقوق المعوقين – تقرير عبد الله أحمد من تكريت

هذا وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1975 إعلانها الخاص بحقوق المعوقين الذي نص على ضرورة حمايتهم جسمانيا وعقليا وتأمين رفاهيتهم وتأهيلهم، وضرورة مساعدتهم علي إنماء قدراتهم في أكبر عدد من ميادين النشاط المتنوعة، وضرورة العمل قدر المستطاع على إدماجهم في الحياة الأعتيادية.

المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان الذي أنعقد في فينا عام 1993 اصدر أيضا أعلانا أكد فيه ضمان عدم التمييز ضد المعوقين وتمتعهم علي قدم المساواة بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك مشاركتهم النشطة في جميع جوانب المجتمع. وأكد المؤتمر على أن جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية عالمية، ومن ثم، فإنها تشمل دون تحفظ المصابين بحالات عجز. وجميع الناس يولدون سواسية ولهم نفس الحقوق في الحياة والرفاهية، والتعليم والعمل، والعيش باستقلال، والمشاركة النشطة في جميع جوانب المجتمع. وعليه، فإن أي تمييز مباشر أو معاملة تمييزية سلبية لشخص معوق يشكلان انتهاكاً لحقوقه.

في الختام شكرا للمتابعة وشكر للمراسل (عبد الله أحمد) وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********

البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم الكتابه على البريد الإلكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الاتصال بالرقم (07704425770) وترك رسالة صوتية على جهاز الرد الآلي, أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا.

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد). البرنامج يعاد أيضا كل يوم خميس في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية
بالأضافة الى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز

على صلة

XS
SM
MD
LG