روابط للدخول

المالكي يبحث في طهران ملفات اقتصادية وأمنية وطالباني يجتمع في بغداد مع المبعوث التركي الخاص إلى العراق


ناظم ياسين

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إلى طهران السبت لإجراء محادثات في شأن الأمن والاقتصاد والمياه.
وكان النائب الأول للرئيس الإيراني برفيز داوودي في استقبال المالكي عند وصوله إلى مطار طهران.
وفي تصريحاتٍ أدلى بها الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية قبل مغادرة المالكي بغداد في ثالث زيارة له إلى إيران، قال علي الدباغ إن رئيس الوزراء "سينقل رؤية العراق في رفضه لأن يكون ممراً أو مقراً للاعتداء على دول الجوار"، بحسب تعبيره.
وأوضح أن المالكي سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين "ملفات اقتصادية مهمة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
يذكر أن زيارة المالكي الأخيرة إلى إيران جرت في الثامن من آب العام الماضي وسبقتها زيارة في أيلول 2006.

في بغداد، بحث الرئيس العراقي جلال طالباني مع المبعوث التركي الخاص إلى العراق مراد أوزجليك سُبل تعزيز التعاون بين العراق
وتركيا وضرورة تكثيف الجهود والعمل المشترك لإقامة علاقات طويلة الأمد بين البلدين.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن الاجتماع عُقد في مقر إقامة الرئيس العراقي ظهر السبت بحضور السفير التركي في العراق دريا قنباي وعدد آخر من طاقم السفارة التركية.
وأقام طالباني مأدبة غداء على شرف المبعوث التركي الخاص حضرها نائب رئيس الوزراء العراقي برهم أحمد صالح ووزير الموارد المائية لطيف رشيد إضافةً إلى مسؤولين آخرين.

أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل خمسة أشخاص وإصابة اكثر من عشرين آخرين السبت في وسط بغداد وغربها بتفجيرين بواسطة سيارتين مفخختين يقود إحداهما انتحاري.
وأفادت المصادر الأمنية بأن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه مستهدفا دورية لمغاوير الشرطة بالقرب من ساحة النسور في حي اليرموك ما أسفر عن مقتل شرطي ومدني وإصابة ستة آخرين بينهم أربعة من الشرطة".
وبعد دقائق انفجرت سيارة ثانية في مكان قريب من محطة للوقود قرب وزارة الصناعة والمعادن في شارع النضال وسط بغداد "ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين بينهم امرأتان وشرطيان"، بحسب ما أفادت فرانس برس نقلا عن المصادر.

أعلن الجيش الأميركي السبت أن القوات العراقية عثرت على مائة مخبأ للسلاح منذ العشرين من أيار الماضي في مدينة الصدر في بغداد حيث دارت مواجهات عنيفة لأكثر من شهر بين جيش المهدي والقوات العراقية والأميركية المشتركة.
وأكد بيان للجيش أن المخابئ عثر عليها خلال "عملية السلام" التي انطلقت لملاحقة المسلحين بعد التوصل إلى اتفاق بين الحكومة العراقية والتيار الصدري.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان أن "كميات كبيرة من الأسلحة عثر عليها في المخابئ أهمهما 114 عبوة ناسفة محلية الصنع و60 عبوة ناسفة خارقة للدروع بالإضافة إلى عتاد وصواريخ وقنابل يدوية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة وكميات من مواد شديدة الانفجار"، بحسب تعبيره.

وفي بيان آخر، أُعلن أن قوات التحالف "قتلت أربعة إرهابيين ودمرت ملجأين للإرهابيين الأجانب شمال غربي العراق يوم السبت وقامت أيضا بإلقاء القبض على رجلين مطلوبين في الموصل."
وجاء في بيان القوات متعددة الجنسيات الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أن قوات التحالف استهدفت بالقرب من بيجي جنوب غربي الموصل عددا من ملاجئ الإرهابيين الأجانب حيث تعرضت إلى هجوم في الحال بواسطة الأسلحة النارية الخفيفة فقامت برد النيران دفاعاً عن النفس واستدعت طائرة الإسناد الجوي للاشتباك مع العدو ما أسفر عن مقتل أربعة إرهابيين، بحسب تعبيره.
وأوضح البيان أن قوات التحالف عثرت على عربة مع لوحة تسجيل مركبة أجنبية بالقرب من أحد المباني المستهدفة. كما تم العثور على أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية جرى تدميرها
"لمنع استخدامها في النشاطات الإرهابية في المستقبل"، بحسب تعبيره.
إلى ذلك، ذكر البيان أن قوات التحالف ألقت القبض في الموصل على رجلين يعتقد كونها يقومان بالتآمر مع قادة القاعدة البارزين في المدينة وقامت باعتقال ثلاثة مشتبهين إضافيين .

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيروت السبت إن الرئيس اللبناني ميشال سليمان يتحمل "مسؤولية كبيرة بإنجاز المصالحة الوطنية" داعيا جميع الأطراف في لبنان إلى الحوار.
ساركوزي قام بزيارة إلى لبنان استغرقت بضع ساعات رافقَه خلالها وفد فرنسي كبير يمثل مختلف التيارات السياسية في فرنسا.
وأضاف في الكلمة التي ألقاها في المطار:

(صوت الرئيس الفرنسي)

"إن انتخاب ميشال سليمان هو مرادف للأمل بالنسبة لجميع اللبنانيين دون استثناء. ومع الوفد غير المسبوق من نوعِه الذي يرافقني، أنا أحمل أيضاً رسالةً للشعب اللبناني تُظهر الصداقة الأخوية والتضامن الكامل معَه من الأمة الفرنسية بأسرها."

في واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس سوف تتوجه الأسبوع المقبل إلى باريس لحضور مؤتمر الجهات المانحة لأفغانستان قبل أن تزور منطقة الشرق الأوسط لدعم عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وذكرت الوزارة في بيان أن رايس ستتوجه الأربعاء إلى باريس للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان الذي سيحضره أيضاً
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون والرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووفود من نحو ثمانين دولة ومنظمة عالمية.
وأضاف البيان أن رايس "سترافق أيضا الرئيس جورج دبليو بوش في لقاءات ثنائية مع الحكومة الفرنسية" خلال زيارة رسمية لفرنسا في 13 و14 حزيران. وبعد ذلك، تتوجه رايس إلى إسرائيل والضفة الغربية في 16 حزيران للاجتماع مع كبار المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين.

في دكار، أفادت وسائل الإعلام السنغالية السبت بأن الرئيس السنغالي عبد الله واد بدأ محادثات مع ممثلين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح الفلسطينيتين على أمل التوصل إلى أرضية مشتركة في موقف الفصيلين الفلسطينيين تجاه إسرائيل.
وكان واد صرح في نهاية قمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي استضافها في آذار الماضي بأن إسرائيل والفصائل الفلسطينية طلبوا منه التوسط بينهم.
ونقلت صحيفة "لو سولي" اليومية السنغالية الرسمية عن الحاج أمادو سال الناطق باسم واد قوله عن المحادثات إن "رئيس السنغال يجري محادثات مع ممثلين من حركتي حماس وفتح كل منهما على حدة."
وأوضحت الصحيفة أن المحادثات بدأت يوم الجمعة.

ذكر مسؤول فلسطيني رفيع المستوى السبت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال انه لن يسعى لفترة رئاسية ثانية سيخوض انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2010.
ونُقل عن أحمد قريع الذي يرأس وفد المفاوضات الفلسطيني مع إسرائيل تصريحه بأن "حركة فتح جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية وأن مرشحها لذلك هو محمود عباس"، بحسب تعبيره.
كما نُقل عن مسؤولين في فتح انهم سيمارسون ضغوطا على عباس كي يرشح نفسه مرة أخرى لأنه لا يوجد لديهم بديل أفضل.
يشار في هذا الصدد إلى ما تناقلته تقارير إعلامية سابقة بأن عباس كان قد هدد بالاستقالة في حال عدم التوصل إلى اتفق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بحلول نهاية العام.

في القدس، قال وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر السبت إن المجتمع الدولي "استسلم أمام صنع قنبلة نووية في إيران" مكتفياً بـ"الكلام" في مواجهة طهران، بحسب تعبيره.
ونُقل عنه القول في تصريحاتٍ أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية العامة إن إسرائيل ستدمّر إيران إذا ما هاجمت الأخيرة الدولة العبرية.
وسَبق لبن اليعازر أن أكد بأن بلاده سترد "بقسوة" على التهديدات الإيرانية بإزالة إسرائيل.
وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاوول موفاز ألمح من جهته الجمعة إلى احتمال توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية معتبراً أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران" غير مجدية".

في أنقرة، انتقد رئيس البرلمان التركي كوكسال توبتان المحكمة الدستورية وهي أكبر محكمة في البلاد انتقدها السبت لإلغائها القانون الذي رفَع الحظر على ارتداء الحجاب في الجامعات قائلا إن القضاة تجاوزوا صلاحياتهم.
وقال إن المحكمة الدستورية اتخذت قرارا بشأن مضمون هذا القانون "الذي مُرّر بموافقة 411 نائبا رغم أن الدستور ينصّ بوضوح على أن بوسع المحكمة مجرد القيام بفحص إجرائي."
وأضاف توبتان أنه نتيجةً لقرار المحكمة الدستورية فقد أصبح مبدأ الفصل بين السلطات محل شك.
كما نُقل عنه القول في مؤتمر صحافي إنه ينبغي على تركيا أن تبحث صياغة دستور جديد وتنشئ مجلساً للشيوخ بالإضافة إلى برلمان مضيفاً انه يخطط إلى دعوة زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية إلى إجراء محادثات في شأن قرار المحكمة.

في مقديشو، ذكر سكان أن ثمانية أشخاص آخرين قُتلوا السبت في تجدد أعمال العنف في العاصمة الصومالية ليرتفع بذلك عدد القتلى في أعمال العنف على مدى يومين إلى 16 قتيلا.
وسادَ المدينة التي تنتشر فيها الأنقاض هدوء نسبي خلال الأسبوع الماضي أثناء محادثات سلام تمهيدية استضافتها الأمم المتحدة في جيبوتي المجاورة بين الحكومة الانتقالية وشخصيات معارضة تقيم في اريتريا. لكن الهدوء انتهى يوم الجمعة عندما قتل ثمانية أشخاص على الأقل وقال سكان في المدينة إن ثمانية آخرين قتلوا السبت.

أُعلن في بريشتينا السبت أن الشرطة أطلقت النار على رجل كان يحاول دخول منزل رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي في وقت متأخر من مساء الجمعة في ما قالت الحكومة انه هجوم على المنزل.
ولم يكن تقي في المنزل ساعة الهجوم الذي وقع قبل قليل من منتصف الليل. وكانت زوجته وابنه في المنزل.
ونُقل عن بيان لشرطة كوسوفو أن الحراس أطلقوا النار على رجل تم رصده في شرفة المنزل مضيفاً أن المهاجمين فرّوا إلى اتجاه مجهول ومن المعتقد أن أحدهم أصيب بجروح.

في إسلام آباد، أعلن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف السبت أنه ليست لديه خطة فورية للاستقالة أو الذهاب إلى المنفى في محاولة لوأد التكهنات المتزايدة بأنه سيستقيل من منصبه قريبا.
وقال مشرف لمجموعة من الصحافيين في بيان أذاعته لاحقاً جميع المحطات التلفزيونية الإخبارية في باكستان إنه لن يقدم استقالته في الوقت الراهن.
يذكر أن مشرف أتى إلى السلطة في أعقاب انقلاب عام 1999.
ونُقل عنه القول إنه رئيس للبلاد منتخَب "دستوريا" وانه يؤدي مهامه بما ينسجم والدستور مضيفاً أنه لن يتدخل في شؤون الحكومة.

على صلة

XS
SM
MD
LG