روابط للدخول

قراءة في الصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 3 أيار


محمد قادر

نقلت لنا جريدة الصباح الجديد المستقلة وتحت عنوان "صحوة عراقية ضد التدخل الايراني" نقلت ما رصده محللون و مراقبون من تغير في موقف الحكومة العراقية من التدخلات الايرانية، معتبرين التناول العلني الانتقادي والهجومي تحولا مهما في سياقات عمل الحكومة العراقية، ومشيرين الى انها نقطة افتراق ليست بالهينة مع اساسيات المشروع الايراني.
وتكمل الصحيفة بان واشنطن وفي محاولة منها لاقناع العواصم المتوجسة تعمل على اظهار ان تغييراً جوهرياً في موقف رئيس الوزراء نوري المالكي من ايران قد حصل وانعكست مظاهره في أحداث البصرة و مدينة الصدر،وذلك من اجل جذب الدول العربية للانخراط في مواجهة المد الايراني.
وكما ورد في جريدة الصباح الجديد

من جهتها تخبرنا صحيفة المدى ونقلاً عن نواب في البرلمان بان الاتفاقية الأمنية، التي يسعى كل من العراق والولايات المتحدة إلى توقيعها هذا الصيف، تواجه عقبات كبيرة قد تؤخر أو تعرقل عملية التوقيع، نظراً لإصرار الجانب الأميركي على تضمين الاتفاقية بنوداً تخرق سيادة العراق.

وعلى صعيد آخر نشرت المدى ان دراسة أعدتها مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أفادت بأن 90 % من اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا لا يخططون للعودة إلى بلادهم.
ويقول المراقبون إن ما توصلت اليه الدراسة يناقض ما صرح به مسؤولون عراقيون وآخرون من الأمم المتحدة من أن آلاف اللاجئين يعودون الى العراق شهرياً.

ومن المدى ننتقل الى الاتحاد الصحيفة الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، ففي مقالة له يستعرض ساطع راجي المشهد السياسي وما تتخلله من انشقاقات وتجاذبات وحتى مواجهات، ليخلص بعدها الى القول ..
الوقت، المال والدعم العسكري كلها ستتوقف عند سقف معين، صحيح إنه سقف غير واضح المعالم لكن في لحظة ما سيُقرع جرس النهاية سواء في واشنطن أو في بغداد، وقبل أن يُقرع ذلك الجرس لا بد للقوى السياسية العراقية من أن تعاود السير في الطرق التي أهملتها طويلا، طرق الحوار والسلام والتفاهم، لعبور الاختناقات المزمنة والناتجة أصلا عن ضيق الافق والرغبات الشخصية المتصادمة.
والكلام يبقى لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG