روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الاثنين 10 اذار


محمد قادر

- مقتدى الصدر يعلن البراءة من كل المتسببين في هدر الدماء مشدداً على أن جيش المهدي مؤسسة عسكرية وانسانية وثقافية.
هذا ما جاء في العنوان الرئيس لجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، وفيما يتعلق بالمداهمات والاعتقالات والتعذيب الذي يتعرض له عناصر من جيش المهدي وعوائلهم في بعض المناطق، عرضت الصحيفة ما قاله الصدر في رسالته الجوابية من إن من يلجأ الى الدفاع عن نفسه فهو امر خاص به ولا يتعلق بجيش المهدي.

هذا ونقرأ في الصباح ايضاً ان الجنرال بتريوس يكشف عن ظهور بوادر لقبول المصالحة لدى جماعات مسلحة. وعسكري أميركي يوضح ان تزويد العراق بطائرات F16 مرهون بطلب حكومته.
وعلى صعيد آخر تعلن وزارة النفط عن خطة لشراء أبراج حفر الابار النفطية واستئجارها من الشركات العالمية، بهدف زيادة الانتاج.

وانتقالاً الى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية لنقرأ ان اقتصاديين دعوا الحكومة الى توزيع الدرجات الوظيفية الجديدة التي اعلنتها مؤخرا بشكل عادل ومتوازن بين مستحقيها بهدف استيعاب اوسع للبطالة وتحسين الاقتصاد، مؤكديين للصحيفة (ان تخصيص 800 الف درجة وظيفية للعاطلين عن العمل سيسهم من دون شك في الحد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها العراقيون اذا ما جرى توزيعها بشكل عادل). وبحسب الصحيفة

لتقول في عنوان آخر ..إن النجف تبحث الإستعدادات لإختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية

جريدة الصباح الجديد تنشر من جهتها ان مواطنين يعتصمون في كركوك للمطالبة بالاسراع بتنفيذ المادة 140
فيما يتجدد خبر تلويح الحزب الشيوعي العراقي بالانسحاب من القائمة العراقية، هذا الخبر الذي اوردته صحيفة المدى المستقلة

وفي الصفحة الاخيرة من جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يستذكر هادي الناصر فاجعة المتنبي ليسلط الضوء من خلالها على الوعود التي اطلقتها الدولة بعد الحادثة واصفاً اياها بالكثيرة، والتي لم تنفذ لحد الان رغم مرور عام!!.
واذا كان الحال هكذا (كما يقول الكاتب) مع شارع المتنبي الذي سلطت عليه هالة اعلامية كبيرة طيلة السنة الماضية فكيف حال ذوي الشهداء الذين يذهبون يومياً بالعشرات..؟ انه سؤال حقا يبحث عن اجابة...على حد قول هادي الناصر

على صلة

XS
SM
MD
LG