روابط للدخول

انطلاق السوق الخليجية المشتركة في أول أيام 2008، التعاون الروسي الأميركي المحتمل في قطاع النفط العراقي


ناظم ياسين

تتضمن هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي) مقابلة مع الكاتب الاقتصادي السعودي عبد الرحمن المطوّع عن أهمية السوق الخليجية المشتركة التي سوف تنطلق في مطلع العام الميلادي الجديد.

كما نستمع إلى متابعةٍ عن التعاون المحتمل بين شركتيْ (لوك أويل) الروسية و(كونوكو فيليبس) الأميركية في تطوير أحد الحقول النفطية العراقية.

- انطلاق السوق الخليجية المشتركة في أول أيام 2008
من المقرر أن تنطلق السوق الخليجية المشتركة مع إطلالة العام الميلادي الجديد 2008 وذلك في خطوةٍ وُصفت بأنها تاريخية
وذات أهمية اقتصادية كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وكان زعماء دول مجلس التعاون الخليجي أعلنوا في ختام قمتهم
الأخيرة المنعقدة في الدوحة في الرابع من كانون الأول قيام السوق الخليجية المشتركة اعتباراً من الأول من كانون الثاني المقبل.
وجاء في البيان الذي أصدره قادة المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعُمان أن السوق المشتركة سوف تعتمد على المبدأ الذي نصّت عليه الاتفاقية الاقتصادية لمجلس التعاون بأن يُعامل مواطنو دول المجلس في أيٍ من الدول الأعضاء نفس معاملة مواطنيها دون تفريق أو تمييز في المجالات الاقتصادية كافة وعلى وجه الخصوص مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية، وممارسة المهن والحرف، وتداول وشراء الأسهم وتأسيس الشركات، والعمل في القطاعات الحكومية والأهلية ،والتأمين الاجتماعي والتقاعد وتملّك العقار، وتنقل رؤوس الأموال والمعاملة الضريبية، والاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية إضافةً إلى التنقل والإقامة.
وأضاف إعلان الدوحة أن السوق الخليجية المشتركة تهدف إلى إيجاد سوق واحدة يتم من خلالها استفادة المواطنين من الفرص المتاحة في الاقتصاد الخليجي وفتح مجال أوسع للاستثمار البيني والأجنبي وتعظيم الفوائد الناجمة عن اقتصاديات الحجم ورفع الكفاءة في الانتاج وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحسين الوضع التفاوضي لدول المجلس وتعزيز مكانتها الفاعلة والمؤثرة بين التجمعات الاقتصادية الدولية.
وللحديث عن أهمية هذا الحدث وانعكاساته الاقتصادية المتوقَعة على المنطقة والعالم، أجريت المقابلة التالية عبر الهاتف مع الكاتب الاقتصادي السعودي عبد الرحمن المطوّع.

(المقابلة مع الكاتب الاقتصادي السعودي عبد الرحمن المطوّع)

- التعاون الروسي الأميركي المحتمل في قطاع النفط العراقي
في تصريحاتٍ جديدة عن التعاون المحتمل في قطاع النفط العراقي، ذكر نائب رئيس شركة (لوك أويل) الروسية النفطية ليونيد فيدون أن شركته تتوقع دعم الحكومة الأميركية لكي تبدأ العمل في تنفيذ عقدٍ كانت قد أبرمته مع النظام السابق لتطوير حقل غرب القرنة في جنوب البلاد.
وقال فيدون في مقابلةٍ نشرتها مجلة نيوزويك الأميركية في الرابع والعشرين من كانون الأول 2007 على موقعها في شبكة الإنترنت إن عددا مما وصفها بالشركات البارزة في مجال الاستشارات القانونية في الولايات المتحدة تؤيد موقف شركة (لوك أويل) بأن لها حقوقا شرعية في تطوير الحقل النفطي المذكور وفقاً للعقد المبرم في أواخر تسعينات القرن الماضي. وأضاف المسؤول النفطي الروسي أن شركته تأمل في الحصول على تأييد وزارة الخارجية الأميركية لأن شركة (كونوكو فيليبس) النفطية الأميركية سوف تتعاون مع (لوك أويل) في تطوير الحقل النفطي العراقي، على حد تعبيره.
مزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في موسكو ميخائيل ألاندارنكو:
"في آخر تصريح له إلى مجلة نيوزويك الأميركية، قال نائب رئيس شركة (لوك أويل) النفطية الروسية ليونيد فيدون إن لشركته كافة الحقوق الشرعية للعمل في حقل غرب القرنة.
ليونيد فيدون اعتبر أن المشكلة الرئيسة التي تواجهها شركة (لوك أويل) في العراق حاليا هي عدم وجود قانون نفطي جديد في البلاد. وأضاف انه بعد تمرير القانون النفطي ستتضح الصورة وستفهم شركة (لوك أويل) ما هي الجهات المسؤولة عن التعامل معها في العراق.
الخبير الروسي المتخصص في صناعة النفط والغاز ميخائيل غايكازوف قال في حديث إلى إذاعة العراق الحر إن أمام شركة (لوك أويل) آفاقا واسعة للعمل في حقل غرب القرنة:

(صوت الخبير غايكازوف)

"إن شركة (لوك أويل) هي شركة متنفذة وخبرتها واسعة وإدارتها كفوءة وسمعتها في العراق جيدة. لذلك اعتقد أن روسيا كدولة يجب أن تمارس سياسة تشجع شركات نفطية روسية للعمل خارج البلاد."
ومن جهته، أعرب بروفيسور المدرسة الاقتصادية العليا في موسكو قسطنطين ترويفتسيف عن رأي اقل تفاؤلا حول مستقبل وجود شركة (لوك أويل) النفطية الروسية في العراق:

(صوت الخبير ترويفتسيف)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG