روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 3 کانون الأول


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الرأي إن الملكة رانيا أشارت خلال مشاركتها في الإطلاق الإقليمي لملتقى النساء القياديات متعدد الثقافات إلى المعاناة في العراق وفلسطين قائلة إننا نشعر بالألم لـ1.6 مليون طفل عراقي تحت عُمرِ 12 عاما هم حاليا مهجرون وأيتام نتيجة الحرب، أَو متروكون مِن قِبل الآباءِ فاقدي الأمل.

وتقول الرأي أيضا إن مجلس الرئاسة العراقي صادق أمس الأحد على قانون الاستثمار الخاص في قطاع النفط الخام في العراق وذلك بهدف زيادة الفرص الاستثمارية العراقية والأجنبية وتوسيع قاعدة مشاركتها في نشاط تصفية النفط الخام لزيادة طاقات الإنتاج المحلية من المشتقات النفطية وتعويض العجز في المصافي الحكومية.

وتنشر الدستور تقريرا تقول فيه إنه وخلال الشهر الماضي عاد الآف من اللاجئين العراقيين شجعهم على ذلك تراجع أعمال العنف الذي يرجع في جزء منه إلى حملة بدأت قبل عشرة أشهر في بغداد لكبح جماح المسلحين وإرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي استكملت عملية نشرهم في منتصف حزيران. ولكن يشير بعض العائدين لصعوبة العثور على وظيفة وترميم منازلهم أو استعادتها من آخرين ربما شغلوها أثناء غيابهم.

وحول نفس الموضوع تنقل الغد عن صحيفة تشرين السورية الرسمية أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين من سورية إلى بلادهم أسهمت في انخفاض أسعار كثير من السلع في الأسواق السورية.

وتقول الغد إن نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي أوضح أن على العراق اغتنام فرصة تحسن الأوضاع الأمنية لسن قوانين تهدف إلى المصالحة، وإلا فإن البلاد تخاطر بتجدد العنف الطائفي.

ومن الأخبار الثقافية تقول العرب اليوم إن جاليري الأورفلي أقام حفل إصدار كتاب الفنان الراحل الدكتور خالد القصاب "ذكريات فنية" على هامش معرض لنخبة من الفنانين الراحلين بعنوان "كي لا ننساهم". وعن الكتاب تقول الصحيفة إنه بأسلوب رشيق وحيوي يحملنا الدكتور القصاب إلى أجواء بغداد في النصف الأول من القرن العشرين، وإلى أناس كانوا يسعون بكل نكران ذات لبناء بلد متقدم ينعم بالطمأنينة ويسر الحال. يومها كانت الروابط الإنسانية متينة، والاندفاع نحو المعرفة والإتقان هاجس المثقف والمبدع. وبروح مسكونة باللوعة والأسى على وطن يتفتت وثروات تنهب بلا رحمة ودماء تسيل بلا انقطاع، يلوذ بذاكرته هاربا من سواد اللحظة، محاولا استرجاع جانب من وقائع تؤول للمحو. فأعطانا درسا بالتوثيق والروح الإنسانية المتسامحة لزمن لن يعود. لكن الذاكرة التي أجهدها خذلته، وفلتت من أصابعه فهذه المذكرات تتوقف عند عام 1968 م!

على صلة

XS
SM
MD
LG