روابط للدخول

تجربة الغربة في حياة الفنانة التشكيلية شذى حسن الراوي


سميرة علي مندي

ولدت الفنانة شذى الراوي في مدينة بغداد لعائلة فنية ومُحبة للثقافة والفنون. وكان لوالدها الفنان التشكيلي والخطاط المعروف حسن الراوي دورا كبيرا في تشجيعها وصقل موهبتها الفنية حيث ظهرت هذه الموهبة في وقت مبكر:
[[....]]
حبها للرسم دفعها للدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد حيث تتلمذت على يد كبار الفنانين منهم إسماعيل فتاح الترك وتحسين الشيخلي وكاظم حيدر الذين ما تزال تكن لهم مشاعر التقدير ولا تنسى فضلهم والدور الكبير الذي لعبه والدها الفنان حسن الراوي:
[[....]]

بعد أن أكملت دراستها وتخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة عملت كمدرسة في معهد الفنون الجميلة قسم الرسم حتى خروجها من العراق في أواخر التسعينات حيث استقرت في عمان. عن ما أضافته سنوات الغربة تقول الفنانة شذى الراوي:
[[....]]
تناولت مواضيع لوحاتها واقع المرأة العراقية وهمومها. في هذا المضمار كتب عنها الفنان منير العبيدي يقول إن مرأة شذى الراوي واقعية أحاطت نفسها بسياج الحذر والتحفظ الملازم لها كظلها في حلها وترحالها. لكن الفنانة الراوي تعترف أن الغربة مَنـَحَتها حرية أوسع في التعبير عن الموضوعات التي أصبحت تتناولها بجرأة أكبر:
[[....]]

درست مادة الرسم في العديد من المعاهد والقاعات الفنية الأردنية وعلى الرغم من سعادتها في العمل كمدرسة للمادة التي تحبها وتعشقها إلا أنها ترى بأن هناك فرقا بين التدريس في العراق وفي الأردن:
[[....]]
الهموم العراقية والأحداث التي يشهدها العراق تلقي بظلالها على لوحات الفنانة شذى الراوي التي أقامت العديد من المعارض الشخصية في عمان:
[[....]]
كانت لها مشاركات في معارض تشكيلية أقيمت داخل العراق وخارجه كان آخرها معرض أقيم في السويد لمجموعة من الفنانين التشكيليين العراقيين:
[[....]]
تعمل الفنانة شذى الراوي حاليا على إنجاز مشروع الهدف منه إدخال الفن في الحياة اليومية. عن هذا المشروع وطموحاتها وأحلامها المستقبلية تقول الراوي:
[[....]]

** *** **

استمعنا وإياكم إلى الفنانة التشكيلية شذى الراوي وقد حدثتنا عن تجربتها في الغربة وبداياتها الفنية وسنوات الدراسة في أكاديمية الفنون الجميلة وتأثير الأوضاع التي يمر بها العراق على فنها وسنوات الغربة التي تقضيها منذ عشر سنوات في العاصمة الأردنية عمان وأحلامها المستقبلية.

وبهذا إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج "عراقيون في المهجر". شكرا لحسن المتابعة، كما أشكر مراسلتنا فائقة رسول سرحان لمشارکتها في إعداد هذه الحلقة. حتى نلقاكم من جديد تقبلوا أجمل التحايا من سميرة علي مندي وأطيب المنى من المخرج ديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG