روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الخميس 4 تشرين الاول


محمد قادر

في ذكرى استشهاد الامام علي (ع) احتجبت الصحف العراقية عن الصدور الا البعض منها .. فجريدة العدالة وهي صحيفة سياسية يومية نشرت في صفحتها الاولى
- بولندا لن تسحب قواتها من العراق رغم اصابة سفيرها في بغداد
- المالكي: نحن متمسكون ببرنامجنا السياسي ونرحب بكل جهد سلمي
- الائتلاف الموحد يؤكد اهمية مواصلة الحوار مع الكيانات المنسحبة وفتح ابواب التعاون

اما في صفحة اقتصاد
- الحكومة العراقية تؤجر 7 اسواق مركزية للقطاع الخاص
- صادرات النفط من شمال العراق الى تركيا لا تزال متوقفة
- والهيئة العامة للضرائب تستحوذ على اكثر من 261 مليار دينار كحصيلة ضريبة النصف الاول من هذا العام

اما جريدة التاخي الصادرة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني .. فنقرأ فيها
- ابراهيم الجعفري لا يسعى لتشكيل تكتل جديد منافس للحكومة
- مكاتب تمثيلية لحكومة اقليم كوردستان في عدد من الدول الاوروبية والاقليمية
- القاضي منير حداد يصف رد المحكمة الاتحادية بشأن تنفيذ الاعدام بالمتناقض
- وتنقل الصحيفة عن خبراء ان اعداد العراقيين الذين شردهم العنف قد تكون ضعف ما هو معلن

في المقالة الافتتاحية الصحيفة .. وكرؤية كوردية للاحاديث الساخنة عن الفدرالية وتقسيم العراق، تقول التآخي ..
المؤسف اننا نجد نوعين من المواقف السالبة ازاء الفدرالية كحل واقعي للمشكلة العراقية النوع الاول، هو الذي ايد الفدرالية من باب (التكتيك) ثم انقلب عليها ليعتبر ان الوقوف ضد الفدرالية هو احد ثوابت تفكيره. واما النوع الثاني فانه من المؤمن الراسخ في ان النظام الفدرالي هو حل لمشكلة العراق وان الفدرالية ليست بغريبة عن اجندته وطروحاته قبل وبعد زوال الدكتاتورية في العراق، ولكنه يقف في حيرة ازاء ما طرحه مجلس الشيوخ الامريكي من (اقتراح) غير ملزم والاقتراح في جوهره لايخرج عن طروحات عراقية سابقة الا في التسمية. بحسب الصحيفة
والتي توضح ايضاً ان تأييد الكورد وحكومة اقليم كوردستان للمقترح غير الملزم لمجلس الشيوخ الامريكي لم يكن من اجل تقسيم العراق طائفيا بل لان الكورد لايمكن ان يقبلوا بعد اليوم بنظام مركزي .. هذا من جهة ومن جهة اخرى .. لان الكورد يؤمنون ان افضل صيغة للتقدم بالحياة وتطويرها اقتصاديا وحضاريا هي احترام خصوصية المنطقة ايا كانت هذه الخصوصية التي ستضع العراق في وضع اتحاد قوي افضل مع ضمان الديمقراطية وقيام مجتمع المؤسسات. وعلى حد ما جاء في صحيفة التآخي

على صلة

XS
SM
MD
LG