روابط للدخول

مسؤولون في وزارة الصحة العراقية يحذرون من وصول وباء الكوليرا إلى بغداد في غضون أسابيع ، والجنرال بتريوس يقول انه لا يضع في تصوره ارسال قوات اميركية الى البصرة.


كفاح الحبيب بالاشتراك مع رواء حيدر

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الصحة العراقية قولهم أن وباء الكوليرا سيصل إلى بغداد في غضون أسابيع قليلة، وأشارت الصحيفة الى أن الكوليرا تواصل انتشارها في العراق بسبب أنظمة توزيع المياه المتهالكة وغير الصحية.
رئيس لجنة الوقاية الصحية في محافظة السليمانية نجم الدين محمد أكد لملف العراق تسجيل ثلاثمئة وخمسين حالة إصابة بالمرض من سبعة آلاف حالة مشكوك بأمرها :

(صوت نجم الدين محمد)

المسؤول الصحي الكردي نجم الدين محمد قال أن مرض الكوليرا متوطن في العراق من شماله الى جنوبه :

(صوت نجم الدين محمد)

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية أن وباء الكوليرا تركز في مناطق محافظتي كركوك والسليمانية حيث لقي عشرة أشخاص حتفهم نتيجة إصابتهم بهذا المرض المعدي.
المنظمة أشارت في تقرير إلى ظهور حالات إصابة جديدة بالوباء في ضواحي محافظتي ديالى ونينوى ، مشددة على أن الكوليرا تنتشر بسرعة حيث سجلت حالتا إصابة جديدة في قرية تقع على الحدود الإدارية لمحافظتي كركوك وديالى من بينها إصابة صبية في ديالى المجاورة لبغداد.
ممثلة منظمة الصحة العالمية ببغداد نعيمة القصير قالت ان الإجرات التي يتم إتخاذها لمحاصرة إنتشار الوباء تتقدم بشكل صحيح ، وأشارت في حديث أجراه معها ملف العراق الى أن المشكلة الرئيسية تكمن في سلامة المياه :

(صوت نعيمة القصير)

وأشارت ممثلة منظمة الصحية العالمية الى أن هناك محاور محددة يتم التركيز عليها في الوقت الحالي لتطويق إنتشار الوباء :

(صوت نعيمة القصير)

- أحكام الإعدام التي أصدرتها المحكمة الجنائية العراقية العليا في الرابع والعشرين من حزيران الماضي ، بحق كل من علي حسن المجيد وسلطان هاشم أحمد ، وحسين رشيد محمد ، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية خلال حملة الأنفال ، وتأييد تلك الأحكام من قبل محكمة الإستئناف العراقية الثلاثاء الماضي ، يثير الآن إشكالات كبيرة لدى الساسة العراقيين ، حيث ينص القانون العراقي على تنفيذ الحكم خلال شهر من صدور قرار حكم الإستئناف ، وهذا يعني أن الحكم يمكن أن ينفذ في أي وقت بعد مصادقة المحكمة على القرار الأولي.
فالتصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية العراقي جلال طالباني والتي أكد فيها انه سيرفض التوقيع على مرسوم تنفيذ الأحكام إذا رفع إلى مجلس الرئاسة ، مشيراً الى ان لديه تحفظات على تنفيذ حكم الإعدام بالضباط العراقيين ، وبخاصة بحق وزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم ، تلك التصريحات أثارت المزيد من الجدل بشأن صلاحيات مجلس الرئاسة .
عن الإشكالات القانونية التي تثيرها مثل هذه القضية تحدث ملف العراق الى الخبير القانوني طارق حرب وسألناه عما يتضمنه القانون العراقي بخصوص حل تلك الإشكالية ، فقال :

(صوت طارق حرب)

وقال حرب ان الإجراء القانوني الوحيد سيكون عن طريق اللجوء الى مجلس النواب ، مشيراً الى ان مجلس الرئاسة غير مخول بإصدار العفو بخصوص جرائم القانون الدولي :

(صوت طارق حرب)

واشار حرب الى ان هذه الأحكام يجب أن تنفذ بإعتبارها أوامر قضائية ، وليس بالإمكان أن تبقى معلقة :

(صوت طارق حرب).

الخبير القانوني طارق حرب متحدثاً لملف العراق .

- قال قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس انه لا يضع في تصوره ارسال قوات اميركية الى البصرة رغم القلق القائم في واشنطن بشأن انسحاب القوات البريطانية من المدينة.
الجنرال بتريوس الذي كان يتحدث للصحفيين في واشنطن قال ان الاحزاب السياسية والميليشيات في البصرة تخوض صراعاً على السلطة يتسم بدرجة من العنف ، واعترف بتريوس بأنه ما يزال هناك كثير من التحديات في البصرة.
بتريوس أعرب عن إعتقاده بان الفصائل وقوات الامن العراقية بإمكانها حل المشاكل في المدينة ، مشيراً الى ان فرقة صغيرة من القوات الخاصة الاميركية قد تعمل مع نظرائها العراقيين في البصرة التي أكد ان القوات العراقية ستكون المسؤولة عن حفظ الامن فيها ... أما بخصوص التدخل الأيراني في العراق قال بتريوس :

(صوت Petraeus )

" أنا لا أوجه اللوم لأيران عن كل ما يجري على نحو خاطئ في العراق . ما قلته هو ، في الحقيقة ، ما سمعناه عن نشاطات إيرانية . كما ان إيران ساهمت في تطوير هجمات لم يكن تنفيذها ممكن بأي وسيلة من الوسائل دون دعم إيراني عندما نتحدث عن المقذوفات شديدة الإنفجار كدليل على ما يقدمه الأيرانيون ."

من جانب آخر أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة (NBC) وصحيفة وول ستريت جورنال ان شعبية الرئيس الامريكي جورج بوش زادت بشأن اسلوب معالجته لحرب العراق .
نتائج الإستطلاع نشرت عشية كلمة يلقيها بوش الخميس ويتوقع ان يقر فيها خطة لسحب القوات تدريجياً من العراق إعتماداً على توصيات الجنرال بتريوس لسحب نحو ثلاثين الف جندي يمثلون الزيادة في القوات بحلول الصيف المقبل ، وقد أظهرت تلك النتائج ان نسبة تبلغ ثلاثين في المئة فقط من الاميركيين أقرت اسلوب معالجة بوش للعراق لكن هذه النسبة أعلى بثماني نقاط عن تموز.
الى ذلك انتهز أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الذين يخوضون السباق للترشح الى الرئاسة في الولايات المتحدة فرصة شهادة الجنرال ديفيد بتريوس والسفير كروكر، لطرح أنفسهم كبدلاء افضل من بوش لادارة الحرب في العراق.
وحرص كل من مرشح الحزب الجمهوري جون مكين ومرشحي الحزب الديمقراطي جوزف بادين وكريستوفر دوود على الاشارة الى زياراتهم المتعددة الى العراق اثناء أحاديثهم في جلستي لجنة العلاقات الخارجية ولجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.
اما السنيتور الديمقراطية هيلاري كلنتن فقد وجهت انتقادات مباشرة لتقرير بتريوس ، وإتهمته مع كروكر بأنهما أصبحا ناطقين باسم سياسة يعتبرها العديد من الساسة الأميركيين فاشلة ، فيما دعا السنيتور الديمقراطي باراك أوباما الى إتمام انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية عام 2008 .

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG