روابط للدخول

الصحف الأردنية عن الشأن العراقي .. الأحد 26 آب


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحافة الأردنية:
** بوش: العمليات الهجومية فـي بداياتها ولا انسحاب مبكرا من العراق
** تشييع جثمان عبد الرحمن عارف إلى مقبرة شهداء الجيش العراقي في المفرق
** كربلاء تبدأ استقبال الزوار لإحياء ذكرى مولد الإمام المهدي
** الأردنية العراقية للنقل البري بانتظار إشارة بدء تحميل الصهاريج بالنفط العراقي

وإلى التفاصيل حيث تقول صحيفة الرأي إن الشركة الأردنية العراقية للنقل البري بانتظار إشارة البدء لتحميل الصهاريج بالنفط العراقي والانطلاق إلى الحدود الأردنية. وأكد مدير عام الشركة الجاهزية التامة للقيام بعملية النقل حال إعلان الجهات العراقية قرار الانطلاق. وأشار أن الشركة اتخذت كافة التدابير والإجراءات الأمنية المناسبة الكفيلة بحماية صهاريج النفط خلال رحلتها داخل الأراضي العراقية، وسيقوم سائقون عراقيون بهذا الجزء من عملية النقل على أن تتولى صهاريج الشركة في الأردن بسائقين أردنيين بمتابعة النقل من الحدود الأردنية وحتى موقع مصفاة البترول لمزيد من الحماية والأمن للصهاريج والسائقين على حد سواء.

وتقول صحيفة الدستور إن الشيخ ماجد الدليمي أعلن رسميا في عمان عن تشكيل مجلس شيوخ وأعيان العراق الذين وقعوا وثيقة تعهدوا من خلالها بالعمل على تحقيق عديد الأهداف من بينها الدفاع عن العراق ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله الذي يستهدف المواطنين الأبرياء ومصالحهم والبنية التحتية للعراق.

وتقول الدستور إن عمليات بيع البنزين العراقي المهرب لا تزال تتم بالمنطقة المقابلة لمجمع رغدان بالمحطة، وتكمن خطورة كبيرة عندما يقوم الوافدون بتخزين هذه المادة بالبيوت الآهلة بالسكان في ذات المنطقة.

** *** **

ومن تعليقات الكتاب تقول رنا الصباغ في العرب اليوم إن تنظيم دخول العراقيين إلى الأردن بات ضرورة من أجل وضع حد لمعاناة إنسانية غير مقبولة لدى وصولهم إلى مطار الملكة علياء أو معبر الكرامة الحدودي. لقد سدّت الأبواب في وجه غالبية المسافرين ولم يعد أمامهم إلا المغامرة بمحاولة الوصول جوا إلى عمان، إلا أن العديد منهم يواجهون احتمالات إبعادهم مع مهر جوازات سفرهم بأختام حمراء تمنعهم من المحاولة مرة أخرى. ولا يعقل أن تستمر شكوى العراقيين من تشديدات وتعقيدات إجراءات الأمن والهجرة المتبعة على المعابر الحدودية، وتحديدا في المطار منذ هبوط الطائرة التي تقلــّهم من بغداد وغيرها من المطارات العراقية. وفي المقابل لا بد من قوننة عملية الدخول فلا بد أن يعرف راكب الطائرة والمغادر برا أن إمكانات دخوله ممكنة قبل أن يعد العدة لذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG