روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية ليوم الثلاثاء 21 اب


محمد قادر

- مع خبر نفي الهيئة السياسية في مكتب التيار الصدري بالنجف التقارير التي افادت بعزم الكتلة الصدرية الدخول في تحالفات جديدة مع أية جهة سياسية أخرى. نشرت صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية في مانشيتها ان الصدر يهاجم المالكي ويعده أداة بيد الأمريكيين. لتسلط الزمان بذلك الضوء على المقابلة التي اجرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية مع السيد مقتدى الصدر. فتوقع الصدر أن يقوم الأمريكيون بأنفسهم بتغيير رئيس الوزراء نوري المالكي حين يدركون أنه فشل. بحسب تعبيره

- اما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فنقلت عن المقابلة ذاتها تأكيد السيد الصدر استعداده لمساعدة الامم المتحدة بعد قرار توسيع عملها في العراق، ونقلت ايضاً نفي خروجه من العراق وقيام ايران بتسليح جيش المهدي. في حين انه اثنى على ثورة ابناء الانبار والمناطق الاخرى ضد تنظيم القاعدة. وبحسب ما نقل عن صحيفة الاندبندنت البريطانية

هذا ونكمل مع اخبار الصباح
- رغد صدام تمول الأعمال الإرهابية في ديالى
- حظر تجوال شامل في السماوة إثر اغتيال المحافظ .. لجنة للتحقيق في الحادث والتيار الصدري ينفي علاقته بالعملية

وانتقالاً الى الصفحة الاولى من المدى التي اختصرت ابرز الاحداث السياسية في المانشيت
- فرنسا تستقرئ.. ونجاد يلبي دعوة بغداد .. والمالكي في لقاء مع الاسد لفتح ملفات السياسة والأمن
معتبرة الصحيفة ان نتائج التحرك السياسي والدبلوماسي في العراق بدأت تؤتي ثمارها في مسعىً لتدعيم ما تمخضت عنه اجتماعات القوى الفاعلة في البلد خلال الايام الماضية

وتنشر المدى في صفحتها الاولى ايضاً
- استعدادات امنية لعملية جرد سكان بغداد
- اعتصام في مدينة الصدر احتجاجاً على مداهمات القوات الامريكية
- ونقلاً عن تقارير صحفية .. الجيش الامريكي يمضي في تسليح بعض الجماعات بمناطق متفرقة من بغداد لحراسة بعض الاحياء من الارهابيين

وفي جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني
- السفارة الامريكية تنفي تخليها عن الالتزام بالمادة (140)
- على خلفية القصف الايراني للمناطق الحدودية .. حكومة اقليم كوردستان تقدم احتجاجا رسميا إلى الحكومة الايرانية
- وتنشر الاتحاد في خبر آخر .. مقترح لإنشاء مشروع للقرى الصناعية في اقليم كوردستان

- في الاتحاد ايضاً يكتب محمد حسن الموسوي .. ان تدويل (القضية العراقية) لن يصب في صالح العراقيين، وذلك لعجز الامم المتحدة على النهوض بمسؤولية الملف الامني هذا اولاً، ولانها استنفذت دورها او تكاد على المستوى السياسي، ولاتوجد ضرورة، اوحاجة سياسية كبيرة لها هذا ثانياً. وان تحقيق الامن والاستقرار .. يقول الموسوي .. هو مسؤولية الحكومة العراقية والعراقيين جميعا، ولايوجد بديل عن اتفاق سياسي بين العراقيين تضمنه قوات عراقية قوية، لان المشكلة في العراق سياسية بالدرجة الاولى، وبدلا من ان نفكر بتدويلها علينا حلها داخل العراق بالحوار بعد ان نعمل على اعادة بناء الثقة بين العراقيين.
ويمضي الكاتب .. لقد علمتنا التجارب ان دعوة التدويل أو الاستقواء بالخارج لحل مشاكل الداخل تأتي دائما ممن لايمتلك برنامجا سياسيا واقتصاديا للحل، لذا تراه يستقوي بالخارج، ومن طبيعي ستكون النتيجة الفشل والعواقب وخيمة. ويبقى القول لمحمد حسن الموسوي في جريدة الاتحاد

على صلة

XS
SM
MD
LG