روابط للدخول

لقاء خماس تمهيدا لقمة الأزمة


فارس عمر ونبيل الحيدري

يقوم رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الاثنين المقبل بزيارة لسوريا هي الاولى منذ توليه رئاسة الحكومة. وسيجري المالكي خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام محادثات مع المسؤولين السوريين في دمشق تتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبلَ تعزيز العلاقات الثنائية. ومن المتوقع ان تتركز محادثات رئيس الوزراء على اوضاع اكثر من مليون لاجئ عراقي في سوريا الى جانب الملف الأمني. وفي هذا السياق دعا العراق الى تقديم كل التسهيلات والمساعدات الممكنة للعراقيين في سوريا ومضاعفة الجهود لضبط الحدود بين البلدين ومنع عمليات التسلل عبر الاراضي السورية الى العراق. مراسل اذاعة العراق الحر جنبلات شكاي اشار الى ان المحادثات العراقية السورية ستولي ملفي اللاجئين العراقيين والأمن ما يستحقانه من اهتمام ولكنها ستتناول ملفات اخرى ايضا:
((....))
وكان مستشار رئيس الوزراء صادق الركابي أوضح في حديث خاص لاذاعة العراق الحر ان الأمن والاقتصاد دعامتان لأي علاقات مثمرة وسليمة بين الدول. ويصح هذا على العلاقات بين العراق وسوريا ايضا:
((....))
وتأتي زيارة المالكي لدمشق في وقت تشهد الساحة السياسية حراكا يهدف الى تفعيل العملية السياسية باتجاه المصالحة. وفي هذا السياق اشار الركابي في حديثه لاذاعة العراق الحر الى ان الازمة السياسية والأمنية في العراق لا يمكن ان تُعالج بمعزل عن العوامل الاقليمية والدولية
((....))
مستشار رئيس الوزراء اكد ان زيارة المالكي لسوريا تعبر عن حرص العراق على اقامة علاقات طيبة مع جميع الدول وخاصة دول الجوار والمنطقة.


نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
عقد رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ونائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي اجتماعا بعد ظهر السبت بمشاركة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني. وتناول الاجتماع الخماسي عمل اللجنة التحضيرية لقمة الازمة التي دعا اليها المالكي. وفي حين ابدى المشاركون ارتياحهم لنتائج الاجتماع اشار رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني الى ان قضايا مهمة ما زالت عالقة منها قانون النفط. التفاصيل من مراسل اذاعة العراق الحر ليث احمد:
((صوت ليث))


دعا الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي سفراء العراق في دول العالم الاخرى الى تقديم الوجه الآخر للوضع في العراق في مواجهة تركيز وسائل الاعمال على الحوادث المرتبطة باعمال العنف والتفجيرات. وقال طالباني في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السفراء الذي بدأ اعماله يوم السبت في بغداد ان على السفراء العراقيين ان يكونوا بمثابة مناضلين في إظهار وجه العراق الجديد
((....))
وانتقد رئيس الجمهورية سفارات عراقية دون تسميتها مشيرا الى تقاعسها عن التصدي لمهمة التعريف بالتطورات الايجابية في الوضع في العراق
((....))
واكد طالباني ان العراق قوي بشعبه لافتا الى الملايين الذين صوتوا لصالح الحكومة الحالية
((....))
المالكي من جهته لفت الى هجرة العقول العراقية بسبب الاوضاع الأمنية داعيا الى مساعدة العراقيين في الخارج وتوفير ظروف العودة الى وطنهم الذي غادروه مكرَهين
((....))
وقال المالكي ان الهجمات التي تستهدف المرافق الخدمية ارغمت الوزراء على الاضطلاع بمهمات أمنية وعسكرية الى جانب مهماتهم الاعتيادية
((....))
رئيس الوزراء اكد التزام العراق باقامة علاقات طيبة مع دول العالم كافة وخاصة دول الجوار لكنه دعا هذه الدول بالمقابل الى عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية
((....))
وحضر مؤتمر السفراء الذي تستمر اعماله اربعة ايام نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ونائب رئيس الوزراء برهم صالح والنائب الاول لرئيس مجلس النواب خالد العطية ووزير الخارجية هوشيار زيباري ووزيرا الدفاع والنفط.


حذر تقرير جديد من ان الكارثة الانسانية في العراق تزيدها تفاقما هجرة اطبائه وكوادره الصحية بسبب الاوضاع الامنية. وقالت منظمة اوكسفام الدولية الانسانية في تقريرها ان نقص الاطباء والكوادر التمريضية يدفع القطاع الصحي الى حافة الانهيار.
التقرير كشف ان الكثير من المستشفيات ومنشآت التعليم الطبي في بغداد فقدت ما يصل الى ثمانين في المئة من كوادرها. وتصف المنظمة الدولية في تقريرها الوضع في العراق بأنه ازمة انسانية مريعة ومخفية اساسا بصرف النظر عن التفجيرات اليومية مشددة على ان ملايين العراقيين بحاجة ماسة الى العون.
هذه الواقع المأساوي الذي تحدت عنه التقرير أكده لاذاعة العراق الحر طبيب واستاذ في كلية الطب طلب عدم ذكر اسمه لاسباب باتت غنية عن الذكر
((....))
وعن حال المستشفيات وارتفاع تكاليف العلاج بعدما بات الطبيب عملة نادرة:
تقدر الامم المتحدة ان نحو اربعة ملايين عراقي تركوا مناطق سكنهم وبيوتهم وان نصفهم تقريبا غادروا العراق. والباقون يعيشون في مخيمات للمهجرين داخل وطنهم تفتقر الى ابسط الخدمات. وتبين احدث الارقام ، بحسب التقرير ، ان ثلاثة وعشرين في المئة منهم لا يتسلمون الحصة التموينية.
الكثير من الذين غادروا العراق هم افراد الفئات المهنية ذاتها التي تشكل العمود الفقري في بناء دولة ديمقراطية يسودها الاستقرار. ومن بين هؤلاء المهنيين آلاف الاطباء والكوادر التمريضية واساتذة الجامعات والتربويين والمهندسين ، بمن فيهم مهندسون ساهموا في صيانة شبكة الصرف الصحي التي تترنح على شفا الانهيار منذ حرب الكويت عام 1991. وفي هذا السياق قال التقرير ان عدد العراقيين الذين لا تصلهم امدادات كافية من الماء ارتفع من خمسين في المئة الى سبعين في المئة خلال السنوات الاربع الماضية وعدد المحرومين من مرافق الصرف الصحي ارتفع الى ثمانين في المئة ، بحسب منظمة اوكسفام في تقريرها.
"ان للشعب العراق حقا بموجب القانون الدولي في نيل مساعدة مادية تلبي احتياجاته الانسانية وفي حمايته ، ولكن هذا الحق يتعرض الى الاهمال" ، كما تقول منظمة "اوكسفام" الدولية الانسانية في تقريرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG