روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 7 تموز


محمد قادر – بغداد

تقول صحيفة المدى في صفحتها الأولى إن هناك ثلاثة ملفات ساخنة هذا الأسبوع، تتمثل بقانون النفط والغاز والتعديل الوزاري وحسم مسألة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني. إذ يرى المراقبون - تقول الصحيفة - أن التوصل فيها إلى حلول توافقية ما بين الكتل السياسية يسهم في حلحلة الأزمة التي يتعرض إليها المشهد السياسي وتداعياته خلال الأيام الماضية.

هذا ونقرأ في الصحيفة أيضاً أن إحصائية غير رسمية أصدرتها وزارة الصحة أشارت إلى أن عدد الجثث المجهولة الهوية في بغداد سجل ارتفاعا ملحوظا في شهر حزيران الماضي بنسبة 41 بالمئة عما كان عليه في كانون الثاني.

وفي خبر آخر تقول صحيفة المدى إن وكيل وزير الإعمار والإسكان المهندس استبرق الشوك افتتح جسر الصرافية الوقتي العائم المجاور لجسر الصرافية الحديدي، حيث نفذته شركة (آشور) العامة للمقاولات الإنشائية أحد تشكيلات وزارة الإعمار والإسكان.

أما في صفحة شؤون الناس فثمة خبر عن نقص الخدمات في منطقة حي أور ببغداد، ولكننا نكتفي بعنوان الخبر الذي يقول:
** المخولون يتقاسمون قناني الغاز .. والبلدية همها أحجار الرصيف

لننتقل منها إلى جريدة الصباح الصادرة شبكة الإعلام العراقي، فعن مواقف الكتل السياسية من مشروع قانون النفط والغاز قالت في عنوان لها:
** الائتلاف تسعى لتمريره والوفاق تدعو للتريث والفضيلة لم تحسم موقفها

وعلى صعيد آخر نشرت الصحيفة عن مصدر قضائي في المحكمة المختصة بمتابعة ملف وزير الثقافة الدكتور أسعد الهاشمي، نشرت عن هذا المصدر تحذيره من أن المحكمة سوف تلجأ إلى إصدار حكم غيابي على الوزير في حال امتناعه عن المثول أمامها، فيما كشف النائب مثال الآلوسي عن تعرضه لضغوط وتهديدات بالقتل للتنازل عن اتهام الوزير، وطبعاً بحسب الصحيفة.

هذا وفي صفحة آراء يرى فؤاد العبودي أن مدرسة الإرهاب وأسسها التكفيرية باتت لا تنطلي على أحد، حتى الأطفال الذين روعتهم جرائم هذه المدرسة المشاغبة، لذا فان مايعلن عن أساليبها الجهنمية في سيل الإعلانات التي يصدّرها العراق إعلامياً إلى قنوات "تثرد بدمنا خبز" (على حد وصف الكاتب) قد أصبحت من باب الطرافة المبكية، حيث أن كل إعلان يساوي ما يساوي من المبالغ بالعملة الصعبة تـُقتطع من المال العراقي العام. والأنكى من ذلك كله - يضيف العبودي - أن هذه القنوات الفضائية العربية والخليجية خاصة تضع وبشكل مقصود عبارة "إعلان مدفوع الثمن" لكي تعطي رسالة للآخرين أنها لا تتبنى فكرة الإعلان وأن ما يأتيها من مال جراء عرض الإعلانات عن جرائم ووحشية الإرهابيين إنما هو "زايد خير" (وكما يقولها الكاتب باللهجة العراقية)، في الوقت الذي يجدر بنا أن نحوّل هذه الأموال لمؤسسات العناية بالأرامل وذوي الشهداء أو إلى الصالح العام بدلاً من أن نطالع "إعلانا مدفوع الثمن" وهو نوع من أنواع الضحك على الذقون، ويبقى الكلام لكاتب المقالة.

وإلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان، وفيها:
** قوات جورجية تكلف بمنع تهريب عبوات إيرانية إلی مسلحي العراق
** 3 أيام حظر تجوال في الرمادي لأسباب مجهولة

هذا ومن جانب آخر نشرت الصحيفة أن الهيئة العليا للحج والعمرة قررت فتح مراكز التسجيل للحج في بغداد والمحافظات، ابتداء من يوم الأحد 8 حزيران ولغاية 1 آب لعام 2007، وعلى حد ما ورد في صحيفة الزمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG