روابط للدخول

الشأن العرافي في الصحف الاردنية ليوم الاثنين 21 ايار


حازم مبيضين - عمان

- من عناوين الصحف الاردنية الصادرة اليوم
أميركا: سنعرض على الإيرانيين أدلة تؤكد تورطهم في زعزعة استقرار العراق
الجلبي ينجو من محاولة اغتيال في بعقوبة ومروحيات أميركية تدخلت لفك
الحصار عن موكبه..

- تحركات داخل المجلس الأعلى عقب مرض رئيسه
والى تعليقات الكتاب حيث يقول رجا طلب في صحيفة الراي ان هناك مجموعة من
التطورات غذت معسكر التطرف في المنطقة وتحديدا إيران ومن يدور في فلكها،
وأخذت القراءة الخاطئة لهذه التطورات بإلقاء ظلالها على الملفات الرئيسية
التي تمثل المجال الحيوي للنفوذ الإيراني في المنطقة وهي العراق ولبنان
وفلسطين، ومن هذه التطورات القبول الأميركي بالتفاوض مع إيران بشان
العراق مباشرة اجتماع مرتقب ببغداد أو من خلال اجتماعي بغداد وشرم الشيخ،
وقد غذى هذا القبول درجة الغرور الإيراني بان واشنطن بدأت تغرق في العراق
وان أمامها وسيلة وحيدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هي الاعتراف بالدور
الإيراني والمصالح الإيرانية في العراق بل والخليج العربي بعامة
وفي الغد يقول ابراهيم الغرايبه ان التناقض السوري الإيراني في المصالح
والسياسات في العراق يمكن أن يكون مدخلا لعلاقات سورية عربية وسورية
أميركية جديدة، فسورية لم تؤيد القوى السياسية الجديدة المهيمنة في
العراق بالتحالف مع إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأيدت بقوة ووضوح
القوى السنية والبعثية والمقاومة العراقية، والولايات المتحدة والدول
العربية وتركيا تبدو تسير باتجاه إعادة التوازن في العراق ومواجهة
الميليشيات المؤيدة لإيران والتي تسيطر اليوم على العراق.

- وفي العرب اليوم تقول الكاتبة العراقية المقيمة في الاردن امل الشرقي
اننا نرجع إلى المربع الأول في المشكلة العراقية. فكل ما دار وما يدور من
أحداث وأحاديث عن الطائفية والعرقية, وكل ما يمارس من عنف وتمزيق للجسد
العراقي واستجلاب للمليشيات وعناصر المخابرات الخارجية هدفه النفط. ومع
انزواء الحكومة المركزية في المنطقة الخضراء, ومصادرة السيادة الوطنية من
قبل قوات الاحتلال, واستئساد الفرق والطوائف المدعومة بالتسليح والتمويل
الاجنبي المكثف, يصبح التصرف الاعتباطي بالنفط ممكناً وتتحول الثروة
النفطية إلى اقطاعات يوزعها الوكلاء والعملاء كما يشاءون أو تشاء لهم
إرادة أسيادهم

على صلة

XS
SM
MD
LG