روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 1 أيار


محمد قادر –بغداد

في يوم الثلاثاء الأول من شهر أيار احتجبت الصحف العراقية عن الصدور بمناسبة حلول عيد العمال، باستثناء صحيفة المدى لتقول إن شغيلة المطبعة والعمال والفنيين والمحررين من الصحيفة آثروا أن يواصلوا العمل في عطلة عيد العمال من أجل إصدار الجريدة لتواكب أسبوع المدى الثقافي الذي تقيمه المؤسسة ويواصل أعماله في أربيل حالياً. وفي ذات الوقت هنأت المدى العمال في يوم عيدهم، متمنية للجميع المستقبل السعيد في عراق آمن ديمقراطي اتحادي المستقبل.

هذا وتخبرنا المدى في أخبار صفحتها الأولى:
** مجلس النواب صوت بالأغلبية المطلقة في جلسته ليوم الاثنين على تطبيق قانون التقاعد الجديد بأثر رجعي

وفي خبر آخر، حارث العبيدي عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق قال يوم الاثنين إن الوقت لم يحن لانسحاب الجبهة من الحكومة إلا أنه لم يستبعد ذلك مستقبلا، مضيفاً في مؤتمر صحفي: "متى مارأينا أن باب الحوار مع الفرقاء السياسيين أغلق فإننا سنقول: لا فائدة من وجودنا وسننسحب من الحكومة."

وجاء في المدی أيضا أن مجلس الوزراء يصادق على قرارات لجنة كركوك. وأشارت الصحيفة بذلك إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده محمد ره ش صديق مسؤول مكتب كركوك للجنة تنفيذ المادة 140 يوم الأحد. وقالت الصحيفة في عنوانها:
** الرغبة أساس لإعادة الوافدين والمرحلين

وعن تواصل فعاليات أسبوع المدى الثقافي في يومه الثاني الاثنين في أربيل .. تقول الصحيفة إن هذا اليوم تميز بافتتاح عدد من طاولات الحوار التي دارت حول عدد من المحاور التي أكد المساهمون فيها أنها مهمة في ظروف العراق الحالية.
ففي المحور الثقافي - تقول الصحيفة - نوقشت قضايا الثقافة والدولة في الوقت الذي أشارت فيه بعض الآراء إلى أن العراق يعاني من غياب ثقافة إنشائية بناءة. من جهة أخرى التأمت طاولة مستديرة أقامها باحثون اقتصاديون عراقيون تناولت مشكلات الاقتصاد الزراعي والصناعي في العراق من حيث الإنتاجية والتخطيط. أما المحور الثالث فدار حول تكنولوجيا المعلومات وتليت فيه دراسة واحدة أشارت إلى أن هذه التكنولوجيا تمثل مفتاح التنمية البشرية.
هذا واعتبر وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال رشيد في تصريح للصحيفة اعتبر أن هذه الفعاليات تمثل حلقة وصل بين أداء الحكومة من جهة والشارع العراقي بمثقفيه من جهة أخرى.

وانتقالاً إلى صفحة شؤون الناس وفي تقرير جاء تحت عنوان (البسطيات .. هل تكون عوضاً عن الوظيفة؟) .. تشير الصحيفة إلى أن فرص العمل أصبحت نادرة هذه الأيام في ظل انتشار البطالة التي تصدرت الأولوية في مشاكل الشارع العراقي ووجود الفساد الإداري والمحسوبية والمنسوبية دفعت أصحاب الشهادات إلى أن يفترشوا الأرصفة لتكون مصدر رزقهم. وتحدثت المدى مع عدد من باعة الأرصفة اشتركوا في أنهم من حملة شهادات عليا. فقال أحدهم وهو خريج كلية العلوم تبدو على محياه معاناة وثقل السنين (بحسب الصحيفة) قال: "تخرجت عام 1999 وظننت أنني بتخرجي سأهدم وأبني وأفعل ما أريد والحمد لله لم أجد فرصة تعيين فسافرت بعد ذلك إلى اليمن وعملت هناك وكان راتبنا جيداً ولكن بعد سقوط النظام الصدامي بدأت السلطات اليمنية تحاربنا علناً فعدنا إلى بلدنا، ووقوفي على هذه البسطية خير دليل على وضعية أصحاب الشهادات"، وبحسب حديث المواطن لصحيفة المدى.

على صلة

XS
SM
MD
LG