روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 25 نيسان


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الغد يقول محمد ابو رمان ان الصدام بين القاعدة وبعص فصائل
المقاومة كان متوقعاً نظراً للخلافات الفكرية والسياسية الحادة، لكن ما
نقل الأزمة إلى مرحلة متقدمة متغيران الأول إصرار ما يسمى بدولة الإسلام
في العراق على بسط نفوذها على المناطق السنية وفرض شروطها ورؤيتها على
الفصائل الأخرى والثاني بدء مفاوضات سياسية بين بعض فصائل المقاومة وبين
مسؤولين أميركيين من جهة ودول عربية أخرى من جهة أخرى وهي المفاوضات التي
ترفضها القاعدة بشدة وتعتقد أن رأسها هو الثمن المطلوب منها
ويقول ابراهيم الغرايبه ان كل مرحلة من المراحل السياسية للدولة العراقية
كانت تشكل هدرا فكريا وإداريا وبشريا وماديا في مواجهة التنمية المجتمعية
وذلك نتيجة ما يرافقها من تصفيات وعزل وتهجير الكفاءات والخبرات وإحلال
عناصر غير مدربة من منطلق الولاء قبل الكفاءة وإلغاء الأفكار والخطط
السابقة.

- في صحيفة الدستور يقول عريب الرنتاوي ان واشنطن لن تقدم على استدارة
كاملة في سياستها العراقية طالما ظلت إدارة بوش في البيت الأبيض وطهران
مؤمنة أشد الإيمان بأن عامل الزمن يعمل في صالحها في مختلف الملفات وعلى
مختلف المسارات وهذا يفترض الدخول في مفاوضات ماراثونية طويلة تتخللها
مساع لتهدئة واقعية ما أمكن للوضع العراقي تمتنع واشنطن بموجبه عن تصعيد
نظام العقوبات المفروض على طهران وتكتفي بما هو معمول به منها وتظهر
إيران في المقابل رغبة في التعاون مع وكالة الطاقة النووية إن لم يكن
لوقف التخصيب مؤقتا فأقله لإبطاء عملياته وزيادة الرقابة الدولية إحكاما
على المنشآت النووية الإيرانية.

- ويقول ياسر الزعاتره ان الأمريكان لا يملكون ما يبررون به حكاية الجدار
المحيط بالأعظمية سوى القول إنه من أجل حماية السكان السنّة من هجمات فرق
الموت التابعة للمليشيات الشيعية ما يعني أن جدراناً أخرى ستكون برسم
الإنشاء وما يعني أيضاً دفناً لمنظومة التعايش بين العراقيين وإعلاناً
سافراً عن سياسة فرق تسد إذ من سيحمي الأحياء المسيجة بالجدران ومن سيفض
النزاعات بين المجموعات العرقية والطائفية غير المحتل الذي سيستوطن في
البلاد تبعاً لسياسة فرق تسد.

- وفي الراي يقول احمد حسن الزعبي لقدّ سيّجوا الأعظمية، وضربوا طوقاً من
الأوهام الشائكة هناك فنبتَ فوق القيد الناري سوار
في الأعظمية، قلّبت المعلّمة يد التلميذ شمّت أصابعه سألته : من أين لك
رائحة البارود ؟ قال الفتى : للتو قد صافحت أبي..وهذا الحزن المتروك على
شفتيك ؟ قال :بقايا ما شربته من حزن أمي .ودون أن تسأله، رأت سواراً من
الدم الجاف يحيط بمعصمه. فقال بحزن: لقد جرحت وأنا أقطع الجدارقبّلت يده
وقالت وأخيراً صار للحزن سوار

على صلة

XS
SM
MD
LG