روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاحد 22 نيسان


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول نصوح المجالي ان خروج الاحتلال السريع من العراق،
لن يقدم حلا جاهزا للعراق فالانسحاب الاميركي المفاجئ قد يكون مقدمة لحرب
اهلية طويلة، وصراع اشد اذا لم يتدارك العراقيون احوالهم باصلاح ووفاق
سياسي ودستوري يمنع تغول أي طرف من اطراف العراق الثلاثة على السلطة في
العراق، فمستقبل العراق، واستقراره السياسي والاهلي يكمن في التشارك في
السلطة وبناء دولة مركزية ديمقراطية متوازنة يتشارك فيها الجميع بالنفوذ
والثروة والمواطنة تحت علم واحد ودستور متوافق عليه.

- وفي الغد يقول خير الله خير الله ان الدخول الأميركي إلى العراق كان
مغامرة سهلة، أقلّه في البداية. سقط نظام صدّام، الذي لا يمكن الدفاع عنه
في أي شكل، بأسهل مما يعتقد. ولكن أين مشروع بناء العراق الديمقراطي؟ أين
العراق المرشّح لأن يكون نموذجاً لدول المنطقة الأخرى على رأسها تلك التي
لديها حدود مشتركة مع العراق. كان الفشل الأميركي كبيراً في العراق إلى
حدّ أنّ السوريين العاديين باتوا يشكرون الله على وجود النظام القمعي
في بلدهم بدل أن يحلّ بهم ما حلّ بالعراق والعراقيين! إلى هذا الحد كان التدخل الأميركي فاشلا..

- وفي صحيفة الانباط تقول رلى الحروب ان الكثير من المحللين العسكريين
والسياسيين في العراق يعتقدون أن من يقوم بحرب المفخخات هم أنصار القاعدة
، وهؤلاء لا علاقة لهم فعليا بالمذهب السني، ويجب اعتبارهم خارجين عنه
وعن الدين، لأنهم ينتمون إلى عقيدة محورها تكفير الآخر، وهذا عمل مرفوض
في الإسلام، ولأنهم يستبيحون سفك دماء المسلمين كوسيلة إلى تحقيق
غاياتهم، وهذا هو أشد الموبقات عند الله!! ومن ثم، فإن تعميم ذنب القاعدة
وشبهة الإرهاب على كل السنة ليس مجافيا للعدالة فحسب، بل هو طعم لتحويلهم
بالفعل إلى اتباع ذلك المسار، فالإنسان يعمل حسب التوقعات الاجتماعية
المحيطة به.

- وفي العرب اليوم يقول محمد طمليه ان وفودا من ستين دولة أو يزيد اجتمعوا
في "جنيف" لمجرد التباكي على الأوضاع المزرية التي يواجهها اللاجئون
العراقيون في الشتات. وقد أسفر الاجتماع عن دموع, وأموال تم ترصيدها في
صناديق خاصة هدفها تقديم معونات عاجلة لانقاذ ما يمكن انقاذه, وضغوط على
دول الجوار لاستيعاب المزيد من هؤلاء اللاجئين .. وتقديري أن هناك قرارات
وتوصيات لم يُعلن عنها

على صلة

XS
SM
MD
LG