روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 12 نيسان


محمد قادر

- في احد عناوين جريدة الصباح نقرأ ان الكتلة الصدرية تهدد بالانسحاب و تحذر مما يجري في الديوانية. لتقول الصحيفة ان النائب حسن السنيد شدد على ان التيار الصدري جزء مهم من الحكومة والعملية السياسية، وهو بالتالي مدعو الى اسنادها والتعبير عن ارتباطه بها عمليا. ويقول التيار الصدري: انه يرفض تصريحات لرئيس الوزراء عن بقاء القوات الاجنبية رغم الرفض الشعبي لوجودها. فيما قالت المستشارة في مكتب رئيس الوزراء مريم الريس: ان هذه التهديدات لن تكون في صالح العملية السياسية.

وفي الصباح ايضاً ..
- قصف معسكر ايكو و تهديدات المسلحين لمسؤولي المحافظة .. يفجران الأوضاع ثانية في الديوانية .. بعد أن نعم سكانها بيوم هادئ ومستقر
- التوافق تنفي صدور كتاب يطلب رفع الحصانة عن بعض نوابها
- ومؤتمر إنساني بشأن احتياجات اللاجئين العراقيين يعقد في جنيف الأسبوع المقبل

- من جهتها .. صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نقلت نفي رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي وعضوين بارزين فيها، نفيهم الانباء التي تحدثت عن عزم الجبهة الانسحاب من العملية السياسية او تعليق عضويتها فيها في حال فشل خطة فرض القانون في تحقيق اهدافها. وقال الدليمي للصحيفة .. ليست هناك تداولات بهذا الصدد حاليا داخل اروقة الجبهة والامر لا يعدو عن كوننا ندرس باستمرار الاوضاع في البلاد. مستدركا .. تقول الصحيفة .. اما اذا ساءت الامور الى درجة اكبر فان الجبهة ستدرس الوضع بعناية وستتخذ القرار الذي ستكون فيه مصلحة للعراق وشعبه ولكنه لن يكون الانسحاب من العملية السياسية.
هذا من جانب، ومن جانب آخر وفيما يخص التكتل الجديد الذي شكله مع رئيس القائمة العراقية اياد علاوي قال الدليمي .. ان الكتلة الجديدة لاتزال في مراحلها الاولى وهي ترحب بكل قادم جديد يؤمن بافكارها ويرمي الافكار الطائفية خلف ظهره. وعلى حد ما جاء في حديث رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي للصحيفة

اما في صحيفة المدى .. فـــ
- برلمان كوردستان يصادق على قانون العفو عن السجناء .. ويلغي عقوبة الاعدام
- و بارزاني يقول: لا نهدد احداً ولن نقبل التهديد من احد

بين المُر والامَر.. يضع عبد المنعم الاعسم كلماته ليصف حال العراقيين في جريدة الاتحاد فيقول .. صبرنا مؤقتا على (مُرّ) الحلول الوسط لاخطر قضايانا، بدل حلاوة الحلول الرشيدة، الجريئة، الجذرية، خشية ما هو(أمرّ) واكثر مرارة من الحلول الوسط، وهي اللاحلول، او الضياع،. وصبرنا مؤقتا على(مُرّ) المساومة مع بعض دول المنطقة، والسكوت على تجاوزاتها وهداياها المسمومة عابرة الحدود، (كما سصفها الكاتب) على ما هو (أمرّ) من المساومة: الخصومة المفتوحة.
وصبرنا مؤقتا على (مُرّ) اندفاع الاحزاب المتنفذة نحو الاستحواذ على اسلاب مواقع الدولة على اساس المحاصصة الطائفية والاعتبارية، دفعا لما هو( أمرّ) من ذلك، وهو ابقاء زبانية جهنم السابقين في مواقعهم، او إبقاء تلك المواقع بحراسة الاشباح. ويمضي الكاتب الى القول .. صبرنا مؤقتا على مُرَ الاشياء درءا لـ(الامرّ) منها، فيما بدأ نقيض هذا الصبر ينمو في افئدة الملايين الصابرة، برضانا أو من دون رضانا، وذلك بعد ان تحول (المرّ) بمرور الايام الى (فرض) فيما بقي الامرّ منه (فرضية). وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG