روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية ليوم الاثنين 12 آذار


حسين سعيد وسميرة علي مندي

رغم تصدر موضوعين رئيسيين متابعات وتعليقات صحف القاهرة هما التعديلات الدستورية والموقف من اسرائيل بعد عرض الفلم الوثائقي ((روح شاكيد)) عن قتل اسرائيل 250 من الاسرى العسكريين المصريين عام 1967. إلا ان الشأن العراقي احتل حيزا بارزا ضمن متابعات وتعليقات الصحف المصرية الصادرة يوم الاثنين.
فصحيفة الاهرام شبه الرسمية وفي تقرير لها من العاصمة البريطانية حمل عنوان "القاضي الذي حكم بإعدام صدام يبحث عـن الأمن فـي لندن" قالت ان اسم القاضي العراقي رؤوف رشيد عبد الرحمن في المحكمة الجنائية العراقية العليا التي أصدرت حكم الإعدام على صدام حسين عاد ليتصدر نشرات الأخبار‏,، لكن بعيدا عن قاعة المحكمة هذه المرة، بعد أن ذكر أنه فر إلي لندن وطلب حق اللجوء السياسي في بريطانيا هو وأسرته خوفا على حياته.
واشارت الاهرام الى انه رغم نفي المحكمة نبأ طلب القاضي اللجوء الى بريطانيا، إلاّ انها أكدت وجوده في العاصمة البريطانية معللة ذلك بقضائه إجازة اعتيادية.

اما صحيفة الجمهورية الرسمية وفي تعقيب لها على مؤتمر بغداد الاخير لدول الجوار العراقي وممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وتحت عنوان "زيادة قوات الاحتلال ليست حلا" اشارت الى تعذر امكانية الحكم على حصيلة المؤتمر الذي عقد على مثل هذا المستوى المنخفض، رغم إن بعض المسؤولين العراقيين وصفوه بأنه ايجابي وبناء. واعتبرت الجمهورية القاهرية اعلان موافقة الرئيس الأميركي جورج بوش على ارسال اربعة الاف واربعمئة جندي أميركي إلى العراق في اليوم التالي لانعقاد المؤتمر بانه لا يوحي بالتفاؤل.

وتحت عنوان وفد الجامعة العربية عاد من بغداد كتبت صحيفة الاخبار المصرية :ان مؤتمر بغداد شهد معركة حول توصيفه/ هل هو اقليمي دولي أم لدول جوار العراق. وقالت الصحيفة ان الوفد الأمريكي أصر على أن طبيعة المؤتمر هي اقليمية دولية في حين تمسك الوفد الإيراني بأن المؤتمر هو اجتماع لدول جوار العراق، تمت دعوة ممثلين عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن لحضوره، لكن السفير الاميركي زلماي خليلزادة اعتبره اجتماعا دوليا وان اعماله تحضيرية لاجتماع آخر على مستوى وزراء خارجية دول الجوار والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن.

اما الوفد المصري الى المؤتمر الذي كان برئاسة مساعد وزير الخارجية السفير هاني خلاف فاقترح اعتبار اجتماع بغداد تحضيرا لمؤتمر ستستضيفه القاهرة، في حين عرضت تركيا استضافة مؤتمر اقليمي دولي يضم دول الجوار بعد مرور شهر من عقد مؤتمر القاهرة الذي اقترحته مصر على أن ينضم اليه ممثلون عن الدول الثماني الصناعية الكبرى.
وقد تمت الموافقة على الاقتراحين بخصوص مؤتمر القاهرة أوائل نيسان المقبل ومؤتمر استانبول بعد شهر من ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG