روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم السبت 10 آذار


أحمد رجب – القاهرة

اهتمت صحف القاهرة الصادرة اليوم السبت بانعقاد مؤتمر بغداد لدول الجوار في العراق على مستوى كبار المسؤولين تمهيدا لاجتماع المؤتمر على المستوى الوزاري مطلع شهر نيسان القادم.

واعتبرت صحيفة الأهرام أن المؤتمر يكتسب أهميته من عدة اعتبارات‏ أولها أن الأوضاع الأمنية في العراق بلغت درجة من التدهور لم يعد ممكنا السكوت عليها‏.‏ وثانيها أن الولايات المتحدة لم تعد وحدها قادرة على احتواء التدهور أو إعادة الهدوء والاستقرار هناك‏،‏ بل تحتاج إلى بقية الدول المجاورة للعراق لمساعدتها في هذه المهمة‏.‏ والاعتبار الثالث هو أن العراق لا يمكن فصله عن محيطه العربي‏،‏ وبالتالي فإن استبعاد هذا المحيط العربي من التسوية لن يُكتب له النجاح‏. وتعتقد الصحيفة المصرية شبه الرسمية أن المؤتمر الذي ينعقد في أجواء جدل محتدم بين الرئيس الأميركي جورج بوش والكونغرس الأميركي تعتقد الصحيفة أن المؤتمر قد يمثل طوق نجاة للإدارة الأميركية فيما لو صدقت النوايا.

ومن جهتها تشير صحيفة الأخبار إلى أن المؤتمر سيشهد قائمة اتهامات من الولايات المتحدة ضد كل من سوريا وإيران. وعلى صعيد آخر تشير الأخبار إلى أن مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية (إيلين ساور بيري) تبدأ جولة في المنطقة لإجراء محادثات مع المسئولين في سوريا والأردن ومصر بشأن محنة ما يقدر بمليوني عراقي فروا من بلادهم منذ الغزو في آذار 2003.

وتتابع صحيفة الجمهورية أنباء المؤتمر، وتقول إن السلطات العراقية اتخذت إجراءات أمنية غير مسبوقة لحفظ الأمن بالعاصمة العراقية أثناء جلسات المؤتمر.
ويأتي على رأس جدول أعمال المؤتمر دعم مشروع المصالحة الوطنية وتأمين بغداد وأوضاع اللاجئين العراقيين المقيمين في الخارج وخفض الديون العراقية وإعادة الإعمار. وتقول الصحيفة المصرية إن أعضاء في مجلس النواب العراقي اعتبروا أن عقد المؤتمر يشكل اعترافا دوليا بضرورة مساعدة العراق للخروج من أزمته ودعمه أمنيا واقتصاديا وسياسيا كما يعد اعترافا بسيادته. ونقلت الصحيفة المصرية عن النائب إياد السامرائي عن جبهة التوافق دعوته لدول الجوار للحوار بشفافية حول الأزمة العراقية والتعرف على المشاكل الحقيقية التي يعانيها المواطن العراقي من جراء التدخل الخارجي في شئونه الداخلية.

أما المصري اليوم فتعتبر أن الولايات المتحدة وكل من سوريا وإيران سيستفيدون من انعقاد المؤتمر لإجراء محادثات قد تصل ما انقطع بين واشنطن وكل من دمشق وطهران.

على صلة

XS
SM
MD
LG