روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الخميس 22 شباط


محمد قادر

جريدة الصباح ابتدأت أخبارها بالحديث عما شدد عليه رئيس الوزراء نوري المالكي من ضرورة بقاء الأجهزة الأمنية والاستخبارية بعيدة عن الأحزاب والحركات السياسية والميليشيات، معتبراً من يخالف ذلك من المنتسبين خائنا.

هذا وفي عنوان آخر:
** المالكي يأسف للتصريحات التي نشرتها الصحافة الدنماركية بشأن رسالة مزعومة للسيد مقتدى الصدر، وتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الدنماركي أكد بطلان المزاعم وزيفها

أما قضية السيدة صابرين .. فنشرت الصباح عنها العناوين التالية:
** صابرين تفشل في أداء الدور وتتحول إلى متهمة .. الاغتصاب محض قصة فاشلة من خيال الجزيرة وشخصيات عراقية لعرقلة فرض القانون
** التوافق تدعو إلى إبقاء صابرين في الأطر المهنية .. وعشيرة الجنابات تستهجن سيناريو قضية صابرين

فيما أكد رئيس ديوان الوقف السني الدكتور أحمد عبد الغفور السامرائي الذي أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الأربعاء إقالته من منصبه أن السيدة صابرين ربما تعرضت لانتهاك ولم تـُغتصَبْ، وبحسب الصباح.

الخبر الرئيس في صحيفة الزمان في طبعتها البغدادية أشار إلى انتظام 1700 جندي عراقي في دورات تدريبية في منطقة بسماية بإشراف مدربين أمريكيين وبريطانيين وعراقيين يتلقون خلالها محاضرات عن حرب الشوارع وحماية المواكب بهدف تأهيلهم للاشتراك في خطة أمن بغداد ليبلغ عدد الجنود العراقيين المشاركين فيها 50 ألفاً في أيار المقبل.

فقال مانشيت الصحيفة:
** دورات في حرب الشوارع لتعزيز فرض القانون
** جنرال أمريكي لجنود عراقيين: عليكم القتال حتى اللحظة الأخيرة

هذا وفي الزمان أيضاً:
** عبد المهدي وأردوغان يبحثان تطورات العملية السياسية والمادة 140
** طالباني في السليمانية لوقف خلافات قيادة الاتحاد الوطني
** أمن الدولة الأردنية تجرم 3 بتهمة تجنيد مسلحين في العراق

وإلى صحيفة المدى لتشير إلى علمها من مصادر خاصة أن الحكومة أبلغت جميع الأحزاب السياسية برفع الأسلحة الثقيلة من مقراتها، وإزالة جميع مظاهر التسلح
فيها. وبخلافه سيتم تفتيش جميع المقرات ومصادرة موجوداتها من الأسلحة الثقيلة.

ومن العناوين الأخرى للمدى:
** في التعديل الوزراي المرتقب .. سعي إلى إشراك الفضيلة والحوار في الحكومة
** إجراءات أمنية مشددة لحماية المتبضعين في سوق الشورجة
** اتهامات بالاحتيال لشركة تركية في كربلاء

في زاوية "نافذة الأسبوع" في جريدة الاتحاد يعتبر عمران العبيدي أنه ليس من المنطقي توقعُ انحسار العمليات الإرهابية لمجرد بدء العملية الأمنية (فرض القانون) في بغداد. فالإرهاب الذي بنيت أسسه على مدار ما يقارب الأربع سنوات في ظل غياب الحلول الناجعة وفي ظل الأخطاء المتراكمة للقوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية لا يمكن أن يستسلم بسهولة. فالإرهاب الذي تغلغلت أصابعه في أغلب الأماكن بما فيها احتماؤه داخل بعض مؤسسات الدولة سيحاول أن يقاوم لآخر لحظة. لذا ومن المنطقي .. يقول العبيدي .. أن تكون جميع مرافق الحياة الرسمية وغيرها غير بعيدة عن أنظار المسؤولين الأمنيين وان يضعوها في حساباتهم، إذ ليس مستبعدا والحال كذلك أن يحتمي الإرهاب بواجهات ويافطات سياسية أيضاً، وبحسب الكاتب عمران العبيدي.

على صلة

XS
SM
MD
LG