روابط للدخول

هجمات متفرقة في أنحاء العراق توقع عشرات الضحايا


ناظم ياسين

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات المتفرقة التي وقعت في أنحاء العراق الاثنين إلى أربعين قتيلا من بينهم اثنان وعشرون سقطوا في العاصمة بغداد حيث دخلت عملية "فرض القانون" الرامية إلى إحلال الأمن يومها السادس.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصادر أمنية أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون في انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة صغيرة في منطقة الكرادة في وسط بغداد.
وفي منطقة أبو دشير، قُتل 11 شخصا على الأقل معظمهم من النساء والأطفال في هجومٍ على منازل بخمس قذائف هاون لم يُعرف مصدر إطلاقها.
وصرح مصدر أمني بأن الهجوم أوقع كذلك 14 جريحا.

وفي منطقة الزعفرانية قُتل شخصان بينهم شرطي وأصيب 40 آخرون من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين لدى مرور دورية للشرطة على الطريق الرئيسية.

من جهة أخرى، قتل خمسة جنود عراقيين وأصيب عشرة أشخاص من بينهم عدد من الجنود في تفجير انتحاري بسيارة ملغمة في منطقة الضلوعية.

وفي مدينة الرمادي، أسفر هجومان انتحاريان بسيارتين عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة أربعة آخرين بجروح.
وأوضحت مصادر الشرطة أن الانفجارين وقعا أمام منزل الزعيم العشائري عبد الستار أبو ريشة حيث تتمركز دورية شرطة. فيما ذكر شهود عيان أن خمسة من ضباط الشرطة وستة مدنيين قتلوا في الانفجارين، بحسب ما نقلت عنهم وكالة رويترز للأنباء.

وفي سياق الحوادث الأمنية، أعلن الجيش الأميركي مقتل
اثنين من جنوده وإصابة 17 آخرين بجروح عندما شنّ مسلحون هجوما منسقا على موقعٍ قرب بغداد الاثنين.
وجاء في بيانٍ للقوات متعددة الجنسيات تلقّت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم "أن المتمردين بدأوا الهجوم على مخفر أمامي لقوات الائتلاف شمالي العاصمة العراقية بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة."
وأضاف البيان "أنه تم تأمين موقع الهجوم وإخلاء الجنود المصابين"، بحسب تعبيره.

هذا وقد أكدت الحكومة العراقية الاثنين عزمها على مواصلة خطة بغداد الأمنية.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية الأحد "تؤكد هزيمة مرتكبيها وفشلهم في مواجهة قواتنا المسلحة التي عقدت العزم على تطهير بؤر الإرهاب"، بحسب تعبيره.

من جهته، أكد السفير الأميركي في العراق زالـمَيْ خليلزاد في بيان أن انفجار بغداد الجديدة الأحد يعكس "اليأس المتزايد الذي يشعر به المجرمون" الذين يحاولون عرقلة عمل الحكومة والشعب العراقيين من أجل السلام والاستقرار.
وأضاف خليلزاد أن "الشعب العراقي الشجاع يعرف أن تأمين بغداد لن يتم بين ليلة وضحاها"، على حد تعبيره.

في عمان، أُعلن الاثنين أن الحكومة الأردنية بصدد الاتفاق مع هيئة نرويجية لإحصاء العراقيين الموجودين في الأردن.
وصرح الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة بأن "الأردن بصدد الاتفاق مع هيئة معروفة ولها خبرة طويلة بهذا المجال لإجراء مسح شامل للعراقيين الموجودين في المملكة"، على حد تعبيره.
والهيئة هي مؤسسة فافو النرويجية لدراسات اللاجئين.
وأوضح جودة أن هذا المسح "يساعدنا جدا أولا للتعرف بشكل اقرب ما يكون إلى الحقيقة للأعداد الموجودة إذ هناك أعداد مختلفة تتداولها وسائل الإعلام" مشيراً إلى أن الحكومة الأردنية تتعامل في الوقت الحاضر مع رقم بين 400 و700 ألف وتوقّع أن يكون الرقم الموجود في المملكة أقرب إلى 700 ألف عراقي، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
يذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تقدّر أن نحو مليوني عراقي انتقلوا إلى دول مجاورة وتحديدا إلى سوريا والأردن منذ الحرب في آذار 2003 فيما بلغ عدد النازحين داخل العراق 1.7 مليون.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد حذرت يوم الجمعة من أن العنف الطائفي قد يرغم مليون عراقي آخر على ترك منازلهم والنزوح خلال العام الحالي.

في القدس، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت مجددا الاثنين التزامهم بحلٍ يقوم على مبدأ إقامة دولتين جنبا إلى جنب.
كما أكدوا ضرورة تعهد أي حكومة فلسطينية بعدم اللجوء إلى العنف والاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات الموقّعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة العبرية.
وصرحت رايس في ختام اجتماعها مع عباس وأولمرت في أحد فنادق القدس بأن الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي بحثا في
"القضايا الضرورية للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وموقف اللجنة الرباعية الذي يؤكد وجوب تعهد أي حكومة للسلطة الفلسطينية بعدم اللجوء إلى العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات الموقعة والالتزامات بما فيها خارطة الطريق" بحسب تعبيرها.
وأضافت المسؤولة الأميركية أن عباس واولمرت اتفقا على الالتقاء من جديد "قريبا" وأنهما طلبا مساعدة الولايات المتحدة للتقدم في المفاوضات.
ولم تذكر رايس موعداً محدداً للاجتماع المقبل مكتفيةً بالقول إنها تتوقع العودة إلى المنطقة قريبا.

في القدس أيضاً، ذكر ناطق باسم الشرطة أن سائقَ شاحنةٍ إسرائيلياً قُتل داخل قرية فلسطينية في الضفة الغربية الاثنين.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الأمن عثرت على الرجل مذبوحا خارج شاحنته التي كانت متوقفة بينما كان المحرك دائرا في قرية شقبا.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن قتله.
ونقلت رويترز عن الناطق ميكي روزنفلد أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا. وأضاف أنه "لم يتضح ما إذا كان الدافع سياسيا أم جنائيا" مشيراً إلى عدم إمكانية إعطاء تفصيلات أخرى إلى أن تستكمل قوات الأمن تحقيقاتها.
فيما ذكر ناطق باسم الجيش أن الجثة تعود لرجل مدني.
وكانت آخر مرة قتل فيها فلسطينيون إسرائيلياً في الضفة الغربية في آب الماضي عندما قُتل جندي بالرصاص عند نقطة تفتيش عسكرية.

في طهران، أفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق اليوم الاثنين صواريخ في بداية مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام والتي ستجرى في شتى أنحاء البلاد في الجولة الثانية من المناورات الشهر الحالي.
وكانت قوات الحرس الثوري الجوية والبحرية أجرت في بداية شباط مناورات عسكرية في الخليج.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قائد قوات الحرس البرية محمد رضا زاهدي تصريحه بأن "رسالة هذه المناورات توضح استعداد الأمة الإيرانية بأكملها للدفاع عن بلادها المقدسة"، على حد تعبيره.

في طهران أيضاً، نُفّذ الاثنين حكم الإعدام بحق رجل مدان بالتورط في هجوم بقنبلة على حافلة تابعة للحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي والذي أسفر عن سقوط 11 قتيلا في جنوب شرقي إيران.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن نصر الله شنبه زاهي الذي اعترف في التلفزيون بالتورط في التفجير الذي وقع يوم الأربعاء في مدينة زاهدان أعدم على الملأ وسط هتافات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد مسؤول في مكتب حاكم زاهدان تنفيذ الإعدام في نفس المكان الذي دمر فيه الانفجار الحافلة التي كانت تقل أعضاء بالحرس الثوري.

في لندن، ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن الدول الغربية ربما تزيد العقوبات ضد إيران ولكن ذلك لن يكون كافيا لحل الأزمة الخاصة بطموحات طهران النووية.
ورَد ذلك في سياق تصريحات أدلى بها البرادعي في العاصمة البريطانية الاثنين وقال فيها "إن القضية الإيرانية لن تحل من خلال العقوبات وحدها.. هناك حاجة للتخاطب مع إيران ومحاولة إشراكها. وهناك حاجة لتحريك تلك العملية"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


في بوخارست، أعلن رئيس الوزراء الروماني كالن تاريتشيانو الاثنين أن الحزب الحر الذي ينتمي إليه رشّح عضو مجلس الشيوخ ادريان سيورويانو لتولي منصب وزير الخارجية.
وسيحل سيورويانو وهو مؤرخ يبلغ الأربعين محل ميهاي-رازفان أونغوريانو الذي فقد منصبه في وقت سابق من الشهر الحالي بعد اتهامه بعدم إبلاغ الحكومة بأن اثنين من العمال الرومانيين ظلا محتجزيْن لمدة ثلاثة أشهر في قاعدة عسكرية بالعراق.

وصفت الحكومة الهندية الاثنين الانفجار الذي وقع على متن قطار كان متجها إلى باكستان وأسفر عن مقتل 66 راكبا على الأقل وصفته بأنه "عمل إرهابي".
وذكر مسؤولون أن معظم ضحايا الانفجار الذي وقع في منطقة ريفية في شمال الهند منتصف الليلة الماضية من الباكستانيين ولكن بينهم بعض الهنود وثلاثة من رجال شرطة السكك الحديدية.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إن رئيس الوزراء أبدى "ألمه وحزنه" وتعهد بالقبض على الجناة.

وفي إسلام آباد، قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف إنه لن يسمح لحادث التفجير الذي أسفر عن مقتل 66 على الأقل معظمهم من الباكستانيين على متن قطارٍ في الهند لن يسمح له بتقويض عملية السلام مع نيودلهي.
وقال مشرف إن على زعماء الهند وباكستان "المضي قدما دون أن يردعهم رادع" في مساعي حل النزاعات بين البلدين والتوصل إلى سلام دائم.
وكان وزير خارجية باكستان خورشيد محمود قصوري صرح في وقت سابق بأنه سيمضي قدما في رحلة إلى الهند كما كان مزمعا يوم الثلاثاء بالرغم من الحادث.

في وارسو، قال رئيسا وزراء بولندا والتشيك الاثنين إن من المرجح أن يقبلا عرضا أميركيا لاستضافة نظام للدروع المضادة للصواريخ على أراضيهما.
وقال رئيس وزراء التشيك الزائر ميريك توبلانيك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره ياروسلاف كاتشينسكي "اتفقنا على أن يكون ردّنا على العرض الأميركي إيجابيا على الأرجح"، بحسب تعبيره.


في بروكسل، أُعلن أن الاتحاد الأوربي مدّد الاثنين عقوبات على زيمبابوي لمدة عام آخر بما في ذلك حظر على الأسلحة وعلى السفر وعلى تجميد أرصدة الرئيس روبرت موغابي وغيره من كبار المسؤولين.
وتضم قائمة الأسماء التي يشملها الحظر المفروض على إصدار تأشيرات وتجميد الأرصدة أكثر من مائة وزير ومسؤول. ويتهمهم الاتحاد الأوربي بانتهاك حقوق الإنسان وانتهاك حرية التعبير وحرية التجمع في زيمبابوي.


في بوغوتا، أعلنت وزيرة خارجية كولومبيا ماريا كونسيلو اروخو أنها قدّمت استقالتها الاثنين وذلك بعد بضعة أيام من اعتقال شقيقها عضو مجلس الشيوخ للاشتباه في أنه ساعد بتمويل تنظيمات شبه عسكرية غير مشروعة.
وأفادت رويترز بأن هذه الاستقالة تعد ضربة أخرى للرئيس الفارو اوريبي في الفضيحة التي يتسع نطاقها وتربط بين بعض حلفائه في الكونغرس وزعماء ميليشيات متهمين بارتكاب جرائم مثل تهريب المخدرات ومجازر خلال الصراع الدائر في كولومبيا.


أخيراً، وفي طوكيو، وصفَ وزير الخارجية الياباني تارو اسو الاثنين مشروعَ قرارٍ مقترحاً في مجلس النواب الأميركي يطالب اليابان بالاعتذار عن إجبار نساء على ممارسة البغاء إبان الحرب العالمية الثانية وصفه بأنه مؤسف.
ونقلت وكالة الأنباء اليابانية عن اسو قوله في البرلمان إن المشروع المقترح "مؤسف للغاية ولا يستند لحقائق"، بحسب تعبيره.
وكان الكونغرس الأميركي استمع في الأسبوع الماضي أثناء مناقشة مشروع القرار لإفادات ثلاث نساء شهدن بأن مساعي طوكيو لتخفيف محنتهن غير كافية لأن الاعتذارات الرسمية من الحكومة لم تصاحبها عروض تعويضات.
يشار إلى أن اليابان اعترفت في عام 1993 بدور الدولة في عمل مواخير أثناء الحرب العالمية الثانية وقدمت لاحقاً اعتذارات رسمية وأنشأت ما يعرف بـ(صندوق النساء الآسيويات).

على صلة

XS
SM
MD
LG