روابط للدخول

الواشنطن تايمز-الدول الحليفة تنكث بوعودها وتتقاعس عن تسديد مليارات الدولارات للمساعدة في إعادة أعمار العراق.


أياد الكيلاني

نقلت صحيفة الواشنطن تايمز عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن بعض الدول والمنظمات الدولية قد أوفت بتعهداتها في المساعدة في إعادة أعمار العراق, بينما أشارت الصحيفة إلى أن هناك دولا لم تقم بعد بتسديد مليارات الدولارات كانت قد وعدت بمنحها للعراق, ومنها دول عربية بحسب الصحيفة.. التفاصيل مع (أياد الكيلاني)..

- نشرت اليوم صحيفة الWashington Times تقريرا تشير فيه إلى أن الدول الأجنبية ما زالت متأخرة كثيرا في تسديد مليارات الدولارات كانت قد تعهدت بمنحها للمساعدة في إعادة بناء العراق، وتبقى الولايات المتحدة – بعد مرور أربع سنوات على بداية الحرب – الممول الرئيسي لمشاريع إعادة التعمير.
ومن بين أكبر المتأخرين – بحسب الصحيفة – هي الدول الغنية بالنفط المجاورة للعراق، مثل العربية السعودية والكويت، المدينتان بنحو نصف مليار دولار لكل منهما، والإمارات العربية المتحدة التي لم تسدد سنتا واحدا من مبلغ 215 مليون دولار كانت قد تعهدت به.
وتمضي الصحيفة إلى أن هذا التأخر في جمع الأموال يعتبر ضربة جديدة للرئيس الأميركي جورج بوش الذي كان شكل في حزيران الماضي فريقا لحث الدول الأخرى على الإيفاء بتعهداتها، إذ من بين ال15 مليار دولار التي تم التعهد بتسديدها في مؤتمر مدريد للدول المانحة ومؤتمرات المتابعة اللاحقة، لم تسدد الدول الأجنبية غير 4 مليارات منها.
وتنسب الصحيفة في تقريرها إلى Stuart Bowen – المفتش الخاص عن وزارة الدفاع لشئون إعادة البناء في العراق – قوله في تقرير تم تسريبه الأسبوع الماضي إن التمويل الدولي بات يقترب من نقطة حاسمة حين ستصبح تعهدات التمويل هذه أكثر حيوية حين تقترب الأموال المتوفرة تحت إدارة البنك الدولي والأمم المتحدة من النفاذ. وينقل التقرير عن المفتش العام تأكيده: المساعدات المقدمة من الجهات المانحة الدولية الأخرى سوف يزداد دورها في أهميته في مجال تمويل إعادة تعمير العراق.

وتمضي الWashington Times إلى أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي Tom Lantos أكد بأن دول المنطقة – خصوصا منها العربية السعودية – قد جنت فوائد كبيرة من ارتفاع أسعار النفط، ولكنها لم تزد من التزاماتها لمساعدة العراق المجاور، وتابع Lantos قائلا – استنادا إلى التقرير: دول المنطقة ليست من المتفرجين غير المعنيين بأحداث العراق، وعليها أن تتفاعل على الأقل من خلال تحمل بعض الأعباء المالية المترتبة على إعادة بناء العراق، وعلى الإدارة أن تحسن أداءها في ممارسة الدبلوماسية المجدية كي تشاغل الشركاء الآخرين من أصحاب المصالح فيما سيئول إليه العراق – بحسب تعبيره.

كما تنقل الصحيفة عن مسئول بوزارة الخارجية الأميركية قوله إن الدول تعمل حاليا عبر عدة سبل للمساهمة، من بينها شطب ديون العراق. وتابع المسئول موضحا بأن الأمم المتحدة تسعى الآن إلى ربط العراق ببرنامج لإعادة هيكلة الاقتصاد العراقي، مقابل حصوله على المزيد من الدعم السياسي والمالي من المجتمع الدولي.
كما أوضح المسئول – بحسب الصحيفة – بأن بعض الدول والمنظمات الدولية قد أوفت بتعهداتها، مشيرا إلى أن المفوضية الأوروبية قدمت فعلا المبلغ الذي كانت تعهدت به أصلا والبالغ 235 مليون دولار، ثم قدمت مبلغا إضافيا بحلول نهاية 2006 بلغ 269 مليون دولار، كما سيكون هناك المزيد خلال العام الجاري 2007.

على صلة

XS
SM
MD
LG