روابط للدخول

الصحف الأردنية تهتم بشؤون المصالحة الوطنية العراقية والحکم علی صدام حسين


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول حمادة فراعنة إن مؤتمر نصرة الشعب العراقي الذي عقد بتركيا فشل لأن حضوره اقتصر على لون عراقي واحد لم يكن جامعا لمكونات الشعب العراقي، فالعراق تعددي قوميا ودينيا وطائفيا وسياسيا ومذهبيا ومن يتوسل توحيد العراق والخروج من محنته عليه أن يكون جامعا للعراقيين حتى ينطق باسمهم ويضع البرنامج العملي الذي يوحد كلمتهم وتطلعاتهم. مؤتمر نصرة الشعب العراقي كما يقول حمادة لم يوفق لا في توحيد وإصدار موقف عراقي موحد، ولا حتى في توحيد أهل السنة وأحزابهم ويجعل موقفهم ذا تأثير ويحظى بالدعم والإسناد من قبل أشقائهم العراقيين لإزالة الظلم الواقع عليهم ووقف المجازر التي يتعرضون لها مع غيرهم من العراقيين، بل عمق المؤتمر من القسمة وأشاع المزيد من الاستفراز والفرقة بين العراقيين.

وفي العرب اليوم يخاطب محمد كعوش من يصفهم بكل الذين غاصوا في دم العراقيين والعراق حتى الركب: "لأن الدم يجر الدم .. ابحثوا عن حلول عقلانية جدية، ولو على حساب حقدكم وعطشكم للسلطة المستبدة .. أنتم بحاجة لقرارات جريئة تقودكم إلى مصالحة وطنية حقيقية، تنقذ العراق الجميل من الخراب، وتنقذ العراقيين من العذاب، لأن هذا الشعب يستحق قليلاً من الراحة."

ويقول طاهر العدوان إن محاكمة صدام لا يمكن مقارنتها أبدا بمحاكمات نورمبرغ فجنرالات الجيش الألماني الذين حوكموا كانوا قد انهزموا في حرب هم بدؤوها. أما في الحالة العراقية فإن أمريكا وبريطانيا أقدمتا على احتلال بلد لم يهاجم من قبلُ أهدافا في واشنطن أو لندن كما أنه لم يتسبب في مقتل أمريكي او بريطاني واحد في هجوم إرهابي.

وفي الدستور يقول مازن حماد إنه لم يكن مستغربا ولا مفاجئا أن تصادق الهيئة التمييزية على أحكام الإعدام الصادرة بحق صدام حسين وأخيه برزان التكريتي ورئيس محكمة الثورة المنحلة عواد البندر، ولا حتى طلب الهيئة رفع العقوبة على طه ياسين رمضان من المؤبد إلى الإعدام. فالمحاكمة من بدايتها إلى نهايتها مكشوفة للقاصي والداني على أنها مفبركة ومرتبة وأحكامها مقررة سلفا ليس في بغداد بالطبع وإنما في واشنطن وتحديدا في البيت الأبيض.

وفي الغد يقول أيمن الصفدي إنه بات فرضاً أن يكسر الفكر قيود القمع التي كبّله بها مجاهدو الشعارات والبيانات. لن ينجز العرب إلا إذا أسقطوا قدسيات وهمية تستهدف إبقاءهم أ ُسارى رؤى مغلقة وبصائر لا ترى. ولن يتحرر العرب إذا لم يستعيدوا حقهم في التفكير ومساءلة من صارت له قيادة شؤونهم بقوة دبابة أو ديكتاتورية حزب. آن للعرب أن يكسروا قدسية من لا قدسية حقيقية لهم ممن تاجروا بالوطنية، وادعوا احتكار الحقيقة، وسمّموا العقول تحت عباءات قومية مزعومة ووطنية كاذبة ودينية مدّعاة.

على صلة

XS
SM
MD
LG