روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 27 كانون الاول


محمد قادر

- اشارت صحيفة المدى في خبرها الرئيس الى الانتقادات التي وجهها رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني بشان التدخلات الاقليمية في العراق .. لتنشر الصحيفة في عنوانها قول بارزاني .. الالتزام بالدستور هو الضمانة الوحيدة لبقاء العراق موحداً.
هذا ونشرت المدى ايضاً خبر مصادقة الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العليا على الاحكام التي صدرت بحق المتهم صدام حسين وسبعة من معاونيه في اطار دعوى قضية الدجيل

- الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان، جاء خبرها الاول تحت عنوان
مآسي الماضي تتكرر: حجاج عالقون في عرعر والمطارات .. عراقيون يصلون وقوفاً بالطائرات إلي الديار المقدسة وآخرون يموتون من البرد في الحدود
وفي الصحيفة .. يقول النائب علوان حبيب حسن (عن الكتلة الصدرية) ان هيئة الحج هي المسؤول الأول عما حدث للحجيج من تأخر وتكدس في الاعداد بمطاري البصرة واربيل وعند الحدود البرية. مضيفاً "كان المفروض من الهيئة ان تتأكد من العدد المسموح به لاداء الفريضة، مشيراً الى ان ذلك كله جاء وحصل نتيجة الفساد الاداري." نافياً بعض الأقاويل بشأن ان ذهاب النواب لاداء الفريضة يسبب تأخر الحجيج.
هذا وتضيف الصحيفة انها حاولت تأمين اتصال مع الوقفين الشيعي والسني وهيئة الحج لمعرفة سبب تأخر الحجاج في المطارات وعند الحدود الا ان هواتف المسؤولين كانت مقفلة.

نستمر مع الزمان لتشير في عنوان آخر لها الى الاتهامات المتبادلة بين الوزارات بشان الضعف في تجهيز الطاقة الكهربائية .. فقالت ان وزير الكهرباء كريم وحيد اتهم وزارتي الداخلية والدفاع بعدم توفير حماية لخطوط نقل الطاقة مؤكداً استقالة 50 منتسباً يومياً بسبب تهديدات الجماعات المسلحة. ويشير الوزير الى انه برغم تقديم العديد من الطلبات الى مجلس الوزراء ووزارة الدفاع لغرض تجهيز وزارة الكهرباء بأربع طائرات مروحية لغرض حماية خطوط النقل ومتابعتها الا ان جميعها جوبهت بالرفض. وكما جاء في صحيفة الزمان

ومن عناوين جريدة الصباح الجديد
- المالكي والصدر يأمران بوقف إطلاق النار في السماوة
- البابا يدعو لوضع حد للعنف ضد العراق
- والمالية تدعو الوزارات بضرورة التعامل بالدينار العراقي حصرا والسماح بمنح الاجازات الطويلة الامد لموظفي الدولة

- في افتتاحية صحيفة الدستور تحدث باسم الشيخ عن الخطة الامنية الجديدة لمدينة بغداد، التي اقرت تقسيم العاصمة الى تسعة مربعات تعمل بشكل لا مركزي، حيث يمتلك القائد العسكري في المنطقة صلاحيات الرد على أي فعل ارهابي يهدد حياة المواطنين .. ومن هنا ليلمح الكاتب الى ضرورة الاهتمام بمسألة اختيار القادة .. ليقول .. انه من المتوقع ان تجد قيادات هذه المناطق ضغوطات ما للتساهل مع هذا الطرف او ذاك من قبل قوى سياسية مستعدة لرفع اصواتها متهمة القوات الوطنية بالانحياز او المحاباة، الا ان على قادة الميادين ان يستخدموا كل الصلاحيات المتاحة والممنوحة لهم، لأنهم امام مسؤولية كبيرة، ولهذا يأتي حسن اختيار هذه القيادات في مقدمة الاهتمامات التي يجب ان تمنح اولويات حقيقية. و على حد تعبير باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور

على صلة

XS
SM
MD
LG