روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 23 کانون الأول


محمد قادر –بغداد

تحت عنوان "لن نفرط بالتيار الصدري" تحدثت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن نفي الائتلاف العراقي الموحد نيته السعي إلى عزل أية كتلة مشاركة في العملية السياسية، فيما أكدت الكتلة الصدرية إنها لاتزال ملتزمة بشروطها للعودة إلى الحكومة والبرلمان. ذلك في وقت نفى فيه مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني تأييده للتحالف الجديد (لأن المرجعية لم تطلع على آراء جميع الفرقاء السياسيين) بحسب الناطق باسمه، وكما جاء في صحيفة الزمان.

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي من جهتها أشارت إلى التكتل السياسي الجديد (الذي يجري الحديث عنه في كواليس الطبقة السياسية) بأنه يواجه فهما غامضا وردود أفعال متباينة. وتضيف الصحيفة قولها: "إنه في حين تنقل تقارير إعلامية عن اتفاق ثنائي بين المجلس الأعلى والدعوة لمنع المجاميع المسلحة، فإنها تشير إلى شروط صعبة قدمها الحزب الإسلامي قبل الانخراط في التكتل. ومعروف أن هذه الأحزاب الثلاثة كانت الجزء المهم في الإشارة أو الحديث عنه. ويعتقد مراقبون أن التكتل ربما يتعرض إلى مناورات سياسية لإضعافه بغية الاحتفاظ بواقع الاستقطاب الطائفي."

ونبقى مع الصباح:
** اليعقوبي ينتقد الحكومة ويدعو الائتلاف إلى إصلاح وضعه الداخلي .. وممثل السيستاني ينتقد سفر أعضاء مجلس النواب إلى الديار المقدسة بقوله: إن المسؤولية الدينية والقانونية والظرف الأمني يتطلب بقاءهم

صحيفة المدى وفي إشارة منها إلى المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية قالت في عنوان لها:
** خطة أمن بغداد: تسع قيادات عسكرية منفصلة .. و200 خبير متفجرات

هذا ونشرت أيضاً:
** في قراءة صريحة للواقع الاقتصادي .. خبراء برئاسة د. عادل عبد المهدي يضعون مؤشرات مواجهة الأزمة الاقتصادية

وفي المدى أيضاً وتحت عنوان "ليل الشتاء الطويل" يقول خالد جمعة: "إن المطر لم يعد أغنية العشاق في بغداد فكل شيء هنا شاحب، قبل حلول المساء ستكون الشوارع مقفرة ولا شيء فيها سوى أصوات سيارات الشرطة ودوي الرصاص والهاونات، لا شيء هنا سوى رائحة الموت الذي وقع والموت الذي سيقع بعد حين. البغداديون يبدأ ليلهم هذه الأيام في الساعة الرابعة عصراً في أقصى تقدير، فكلهم يتراكضون إلى بيوتهم مبكرين ليقفلوا أبوابهم عليهم ويكونوا تحت ظلمتين طويلتين: ظلمة طبيعة هي (قصر ساعات النهار)، وظلمة وطنية هي (انعدام الكهرباء)،" وبحسب الكاتب خالد جمعة.

"قدم في إسطنبول .. وقدم في المصالحة" .. جاءت هذه العبارة عنواناً لمقالة عمران العبيدي في جريدة الاتحاد، يقول فيها: "صحيح أن عالم السياسة تحكمه المصالح ولكن لا يمكن لهذه المصالح أن تتشظى بهذا الشكل لتصبح عندها المصلحة الضيقة مرتكزا أساسيا لتنسف مصلحة أكبر خصوصا عندما تتعلق بمصلحة وطن ومجتمع بكامله وبحياة أناس يعصف بهم القتل اليومي الذي لم يستثن أحدا. في بادئ الأمر كان تشظيا بسيطا تمثله قدم في داخل الحكومة وقدم أخرى في المعارضة حيث وصل الحال أن بعضهم يعادي الحكومة وهو جزء منها." ويستمر الكاتب: "اليوم التشظي أوسع وخرج عن المألوف حينما أسرع البعض للمشاركة في مؤتمر إسطنبول الذي أسموه بمؤتمر إنقاذ أهل العراق في حين أن مَن يسمع كلمات وخطب من أعلى المنابر سيدرك تماما أن مثل هذا المؤتمر لا يصلح إلا لإثارة الفتنة الطائفية في العراق. والأغرب من ذلك أن بعضهم جاء ليشترك بمؤتمر المصالحة،" والكلام دائماً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG