روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة البغدادية ليوم الاربعاء 29 تشرين الثاني


محمد قادر - بغداد

لاتزال معظم الصحف العراقية الصادرة ليوم الاربعاء ترتقب اخبار ونتائج الجولات الاقليمية التي يقوم بها المسؤولون العراقيون بعد تداعيات الوضع الامني في العراق .. لتقول الصباح الصحيفة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي لتقول في عنوانها الرئيس

- بين طهران وعمان .. بغداد تنتظر احلال السلام
- الانظار تتجه الى لقاء الرئيسين المالكي وبوش .. و مجلس النواب يشكل لجنة للتآخي الوطني

اما صحيفة المؤتمر فجاء في مانشيتها: الكتلة الصدرية تطالب بتوضيحات حول لقاء المالكي ببوش

من جهتها صحيفة المشرق سلطت الضوء في احد عناوينها على تصريح علي خامنئي – المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية تصريحه بان رحيل الامريكان الخطوة الاولى لاحلال الامن ذلك خلال لقائه برئيس الجمهورية جلال طالباني في طهران.. ونقلت المشرق من حديث خامنئي للتلفزيون الايراني قوله "الولايات المتحدة لن تنجح بالتأكيد في العراق، كما ان استمرار الاحتلال لن يكون لقمة سائغة بالنسبة لها".
هذا وفي مكان آخر من المشرق نطالع .. عمان تقول ان لقاء بوش والمالكي (غاية في الاهمية) .. وملك الاردن يحذر من تداعيات انسحاب مفاجئ للامريكان

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اشارت الى خبر نجاة محافظ كركوك من الاغتيال بحزام ناسف .. وفي خبر آخر .. 24 ضحايا انفجار مفخختين قرب مشرحة مستشفى اليرموك
هذا والنفط توحد سعر البنزين وسط مخاوف من ارتفاع اجور النقل والبضائع

نعود الى الصباح ليعتبر فلاح المشعل في افتتاحيتها التحركات الاقليمية تشكل مستوى متقدماً من أجل الوصول الى حلول لانهاء المشكلة العراقية. الدائرة اليوم وفي ظل هذا النشاط تعني اشتراك خمس دول وحكومات بغية عقد تسويات تعيد التوازنات المطلوبة وتدفع نحو استقرار الوطن العراقي بعد أن وصل الوضع الأمني فيه مرحلة من التدهور التي تسر العدو وتغيظ الصديق. كما ويقول الكاتب ان ارتفاع وتيرة التحرك السياسي يشير الى ادراك متأخر لأهمية زج دول الجوار بحل المسألة الأمنية العراقية خصوصا الدول التي لها حدود كبيرة مع العراق وخلافات مع أميركا والوجود الأميركي في العراق مثل جمهورية إيران الاسلامية والعربية السورية. وعلى حد ما جاء في افتتاحية جريدة الصباح

في صحيفة المدى يكتب الدكتور قالسم حسين ثالح عن سايكولوجية الازمة ليشير في بداية مقالته الى ان واحدة من علل القادة السياسيين في العراق أنهم يعزون الأزمات السياسية الى أسباب سياسية خالصة، في حين ان السيكولوجيين يرون بأن اتساع العنف وتصاعده في أوقات الأزمات ( الطائفية تحديدا ) يعود الى أسباب نفسية، في مقدمها: أن"العقل المنطقي" يتعطل عن التفكير ويحل محلّه"العقل الشعبي". ومن خصائص هذا العقل "الشعبي" .. يضيف الكاتب .. أن الانفعال هو الذي يتحكم به في ساعة الأزمة. وأنه يجعل الإنسان بحالة لا يجد فيها الوقت للتوقف والتفكير بنتائج سلوك طائش وافعال غير عقلانية، يندفع نحو ارتكابها حتى لو كانت بربرية. وشرّ المصائب أننا نحن العراقيين أصبنا بـ"الإدمان"على الأزمات. وعلّة المدمن على شيء أنه يريد المزيد من الجرعات الى أن يصل الى الجرعة القاتلة. وهذا ما نخشاه..ان إدماننا على الأزمات..قد يوصلنا الى الكارثة الختامية. وطبعاً الكلام لقاسم حسين صالح..

على صلة

XS
SM
MD
LG