روابط للدخول

الأسباب التي تعيق تصليح خطوط الكهرباء في بغداد


أياد الکيلاني – لندن

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن تقرير أميركي حكومي أمس أن هجمات القناصة في بغداد والتهديدات بالقتل لفرق العمل في العاصمة العراقية جعلت من شبه المستحيل القيام بتصليح خطوط الكهرباء فيها، ما يجعل أزمة الطاقة تتفاقم.
كما تنقل عن المفتش العام لإعادة تعمير العراق قوله إن النقص في الطاقة الناجم عن التخريب الأخير لخطوط التغذية إلى بغداد جعل توفر الكهرباء في العاصمة ساعتين فقط كل يوم خلال بضعة أيام من تشرين الأول.
وتفيد الوكالة بأن التقرير المتشائم حول النقص في الطاقة في بغداد كان جزءا من تقرير يعده المفتش العام للإدارة الأميركية كل ثلاثة أشهر حول أعمال الإغاثة وإعادة التعمير في العراق. وخلص التقرير إلى أن العراق سيحتاج بالتأكيد المزيد من المساعدات الأميركية، إلا أنه لا بد من ربط هذه المساعدات بتحقيق بعض المراحل المتفق عليها مع الحكومة العراقية.
وتوضح الوكالة بأن العراقيين خارج بغداد ما زالوا يتمتعون بالكهرباء بما يزيد عما كان يتوفر لهم قبل الغزو، أي ما يقرب من 11 ساعة ونصف يوميا، ولكن العراقيين في العاصمة مجبورون الآن على الاعتماد بدرجة متزايدة على المولدات الكهربائية.

** ** **

كما نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن تقرير المفتش العام الأميركي تأكيده بأن الوضع الأمني المتدهور في أرجاء العراق كافة يعيق تقدم برنامج إعادة التعمير، ويتسبب في تأخير المشاريع، ويحول دون الانتقال إلى العديد من المواقع، ويزيد تكاليف توفير الأمن، ويعرض حياة المقاولين إلى الخطر.
كما أشار التقرير إلى أن النقص في كفاءة الجهاز البيروقراطي والفساد الإداري يساهمان أيضا في تأخير جهود التنمية، مضيفا: "ما زال مكتب المفتش العام قلق إزاء التحديات التي تواجه الحرب على الفساد داخل الحكومة العراقية.
وينبه التقرير أيضا إلى أن عددا من أعمال الجرد كانت تمت خلال الفترة المنصرمة كشفت بأن الجيش أخفق في توثيق مصير مئات الآلاف من قطع الأسلحة الخفيفة التي تم تزويد قوى الأمن العراقية بها.
كما شدد التقرير على أن القوات الأميركية لم توفر ما يكفي من قطع الغيار وكتب التدريب اللازمة للعراقيين كي يتمكنوا من إصلاح أسلحتهم الأميركية بأنفسهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG