روابط للدخول

خليلزاد يقول إن الحكومة العراقية وافقت على إطار زمني لخطوات من أجل تهدئة العنف المتصاعد في البلاد


کفاح الحبيب

من أبرز محاور الملف:
** بوش يؤكد أن الأميركيين باقون في العراق طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق النصر
** خليلزاد يقول إن الحكومة العراقية وافقت على إطار زمني لخطوات من أجل تهدئة العنف المتصاعد في البلاد

** ** **

اكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان الاميركيين سيبقون في العراق طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق النصر.
بوش الذي كان يتحدث في تجمع انتخابي في ساراسوتا بولاية فلوريدا قال ان عواقب انسحاب مبكر من العراق ستكون كارثية مؤكدا ان إدارته مستمرة في دعم الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.
الرئيس الأميركي أكد انه هو من يحدد الاهداف وان العمل التكتيكي من صلاحية قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كيسي والسفير الاميركي في العراق زلماي خليلزاد ، مقراً بصعوبة المعركة في العراق ، ومؤكداً إدخال تغييرات باستمرار من اجل إلحاق الهزيمة بالعدو.

بوش أشار الى خطر تمكن الارهابيين من ايجاد ملاذ آمن في العراق:
" بعد عشرين عاما سينظر الناس الى هذه الفترة الزمنية وسط عالم يسوده التطرف والتشدد ، وفيه حلفاء لنا مثل إسرائيل محاطون بقوى عدوانية غير معقولة ، وفيه إيران وهي تملك سلاحاً نووياً ، وفيه حكومات يسيطر عليها هؤلاء المتطرفون الذين سيقومون بقطع إمدادات النفط عن الغرب ... هذا هو السيناريو الذي سيحدث إذا إنسحبنا قبل أن ننجز أهدافنا. سيتساءل الناس ماذا حدث لهم في عام 2006 ؟ وكيف لم يمكنهم رؤية التهديد ... انني أرى التهديد ، ولذلك فإن لدينا ستراتيجية للنصر في العراق ."

من جانب آخر بعث عدد من الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي برسالة الى بوش تحضه فيها على ان يسارع الى نشر قوات عسكرية عراقية في قلب المعركة عن طريق ارسال عشرين كتيبة على الاقل من بين مئة وأربع عشرة كتيبة عراقية دربها الاميركيون الى بغداد.

رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب النائب عن كاليفورنيا دنكان هنتر وإثنان وثلاثون نائبا جمهوريا اخر أكدوا في الرسالة انه لأمر مهم ان تعترف الحكومتان الاميركية والعراقية انه مع اشتداد المعارك في العراق تزداد الحاجة الى ارسال كتائب الى قلب المعركة.

وفي واشنطن اكد رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية الجنرال بيتر بيس انه لا يشعر بالاحباط نتيجة الوضع الحالي في العراق.
بيس قال ردا على سؤال في مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع ان المعركة في العراق طويلة ، لافتاً الى ان من أسماه بالعدو قال انه خطط لها لمدة مئة عام عندما كتب ذلك على موقع له على شبكة الانترنت.

** ** **

قال السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد ان الحكومة العراقية وافقت على اطار زمني لخطوات من اجل تهدئة العنف المتصاعد في البلاد.

خليلزاد قال في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد مع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي ان النجاح في العراق لا يزال ممكنا :
" العنف الطائفي الأخير في العراق جعل العديد يتساءل ما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة والعراق أن ينجحا ... رسالتي اليوم صريحة وتتمثل في ان النجاح ممكن في العراق بصرف النظر عن التحديات الصعبة التي نواجهها ، ويمكن إنجازه من خلال جدول زمني يتسم بالواقعية ."

السفير الأميركي وصف الخطوات بأنها أهداف رئيسية وعلامات على الطريق وليس شروطاً وتحدث عن جدول زمني وليس عن مهل زمنية ، موضحاً ان علامات التقدم ستشمل اجراء تعديلات على الدستور وتفكيك الميليشيات واصدار تشريع جديد لتقاسم عائدات العراق النفطية وتحقيق مصالحة سياسية بين الاطراف المتحاربة ، معرباً عن إعتقاده أنه سيتم احراز تقدم ملموس في الاثني عشر شهرا المقبلة.
خليل زاد قال أن القاعدة ومن وصفهم بخصوم العراق الاجانب يسعون لتمزيق الشعب العراقي على أسس طائفية ذاكرا ايران وسوريا بالاسم باعتبارهما دولتين تدعمان جماعات متنافسة متورطة في العنف ، مؤكداً ان الولايات المتحدة طلبت من دول عربية مثل السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن تشجيع الجماعات المسلحة السنية على انهاء العنف والانضمام للعملية السياسية ، وأوضح أن هذه الدول وعدت بأن تكون متعاونة.

خليلزاد قال ان جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر يجب ان يوضع تحت السيطرة ، مشدداً على ضرورة تفكيك هذه الجماعة من المسلحين واعادة ادماجها مثل الميليشيات الاخرى ، مشيراً الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي أبلغه بأن الصدر يؤيد جهود الحكومة لتفكيك الميليشيات الحزبية.

من جهته قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي انه لا يزال ملتزما بخفض حجم القوات الامريكية مع تزايد قدرات القوات العراقية ، مضيفاً انه لا يمكنه القول متى يمكن أن يحدث ذلك.
كما اتهم الجنرال كيسي ايران وسوريا بدعم الجماعات المسلحة في العراق وقال انهما تتعمدان عدم التعاون.
وتوقع الجنرال جورج كيسي ان يتمكن العراقيون من تولي معظم المهمات خلال فترة تتراوح بين عام وعام ونصف مع بعض الدعم الامريكي، غير مستبعد استدعاء تعزيزات امريكية في المستقبل القريب في تعديل للتكتيك ردا على اعمال العنف المستمرة.

** ** **

قال مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي ستيفن هادلي ان الحكومة العراقية في حاجة لان تتحرك أسرع لتحقيق الاستقرار في العراق وتوقع أن يستمر العنف بدرجة ما بعد رئاسة بوش.
هادلي أكد في حديث لإذاعة ناشونال بابليك راديو ان الحكومة العراقية بدأت في اتخاذ قرارات صعبة ضرورية ، مؤكداً ان الرئيس بوش يرغب في أن يرى عند ترك منصبه في كانون الثاني عام 2009 مؤسسات ديمقراطية في العراق واتفاقا بين السنة والشيعة والاكراد وحكومة قادرة على تحقيق قدر أكبر من الرخاء الاقتصادي والامن.
مستشار الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي قال ان العنف سيستمر لكنه اعرب عن أمله في أن يكون احتواء ذلك العنف ممكنا ، مشيراً الى ان ما يمكن أن تتطلع اليه الإدارة الأميركية هو وضع يمكن لمؤسسات الحكومة العراقية وقوات الامن العراقية أن تديره وأن تحتوي العنف.
الى ذلك قال مسؤول عسكري امريكي ان الجيش البريطاني يأمل سحب قواته من العراق خلال نحو عام وان الحكومة البريطانية تريد تركيز قواتها في الحرب في افغانستان.
المسؤول الامريكي الذي طلب عدم نشر اسمه ذكر ان مسؤولين بريطانيين أبلغوا نظراءهم الامريكيين أن الجيش البريطاني يقترب من نقطة الانهيار بسبب الانتشار لفترات طويلة في العراق.
تصريحات المسؤول الامريكي هذه تعد أول مؤشر على أن الجيش البريطاني ربما يكون لديه جدول زمني للانسحاب قيد الدراسة ، في وقت أشار مسؤول آخر الى ان المناقشات البريطانية بشأن مستويات القوات جزء من مراجعات عسكرية عادية داخلية ، مؤكداً ان الحكومة البريطانية لم تتصل بمسؤولين امريكيين كبار لتعرض عليهم خططا معدلة أو جداول زمنية للانسحاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG