روابط للدخول

رامسفَلد يصرّح بأن العمليات الأميركية في العراق ستنتهي عندما تتمكن القوات العراقية من تولي المهمة الأمنية في البلاد


ناظم ياسين

- ذكر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفلد الأربعاء أن العمليات الأميركية في العراق ستنتهي عندما تتمكن قوات الأمن العراقية من تولي المهمة الأمنية في البلاد.
وقال في تصريحاتٍ أدلى بها في العاصمة الألبانية تيرانا بعد اجتماعٍ لوزراء دفاع جنوب شرق أوروبا "رأينا هو أن على الشعب العراقي أن يتولى شؤون حكمه وأن على الشعب العراقي أن يتولى شؤون أمنه وكانت مهمتنا هي مساعدته خلال هذه الفترة، أي الأيام الأولى من نظامه الحر، حتى يتسنى له تكوين قوات أمنية قادرة على تولي الأمن في البلاد"، بحسب تعبيره.
وأضاف رامسفلد أن قوات الأمن العراقية تحرز تقدماً وأنها بدأت تتولى مسؤوليات إضافية. ولكنه لم يذكر تقديراً للوقت الذي يمكن فيه نقل مسؤولية الأمن في كل المحافظات، بحسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

- ذكرت الشرطة العراقية أن سيارة ملغمة انفجرت قرب سوق مزدحمة في حي البياع في جنوب بغداد الأربعاء ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
وكانت السيارة متوقفة على جانب الطريق وجرى تفجيرها عن طريق جهاز للتحكم عن بعد.
وأضافت الشرطة أن من المرجّح أن يرتفع عدد الضحايا.

- وفي وقتٍ سابقٍ الأربعاء، أعلنت مصادر أمنية عراقية وأميركية مقتل 17 شخصا بينهم 13 إرهابيا واعتقال 16 آخرين في عمليات دهم في مناطق متفرقة من بغداد وبعقوبة.
وذكر بيان أصدره المكتب الإعلامي للقوات المسلحة العراقية أن قوات وزارة الداخلية "قتلت إرهابييْن اثنين واعتقلت 16" إثر عملية تفتيش لأحد المساجد في حي الخضراء في غرب بغداد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن البيان أن العملية أسفرت كذلك عن تحرير مخطوفيْن اثنين من داخل المسجد أحدهما من الحلة والثاني من شرطة الكرخ كما أدت إلى مصادرة كميات من الأسلحة.
وأعلن البيان أيضاً "مقتل سبعة إرهابيين وجرح ثلاثة آخرين في مسجد آخر في حي العامل في جنوب بغداد بعد تعرضهم لإحدى الدوريات.

- من جهة أخرى، أعلنت القوات متعددة الجنسيات أن قوة من التحالف قتلت أربعة إرهابيين وجرحت اثنين آخرين خلال عملية دهمٍ صباح الأربعاء مستهدفةً إرهابياً مرتبطاً بقادة متطرفين في تنظيم القاعدة في العراق في بعقوبة ضمن محافظتي ديالى وصلاح الدين.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه اليوم أن قوات التحالف اقتربت من الهدف وتعرضت "إلى إطلاق نار بصورة متقطعة من أسلحة خفيفة من المنطقة إضافة إلى إطلاق نار من أسلحة خفيفة من المنزل المستهدف"، بحسب تعبيره. وأعلن المترجمون العراقيون أن قوات التحالف موجودة في المنطقة حيث توقف إطلاق النار من أغلب الأماكن عدا المبنى المستهدف.
وذكر البيان أن قوات التحالف قتلت اثنين من الإرهابيين خلال الاشتباك مضيفاً أنه "نتيجة للحجم الكبير لنيران العدو الصادر من المبنى المستهدف، فقد تم الاشتباك مع المنزل بواسطة الطائرات"، على حد تعبيره.
وأوضحت القوات متعددة الجنسيات أنه "عند القيام بتفتيش المنازل المستهدفة، تم العثور على اثنين آخرين من الإرهابيين وهم قتلى واثنين مصابين. إضافة إلى ذلك فقد تم العثور على أربعة نساء قتيلات وأخرى مصابة بجروح نتيجة الهجوم الجوي. وقدم الكادر الطبي لقوات التحالف العناية الطبية للمرأة المصابة"، بحسب تعبير البيان.
كما أكد البيان "العثور على أسلحة ومنظومة تحديد الأماكن في المنزل المستهدف"، بحسب تعبيره.

- في جنوب البلاد، بدأت القوات البريطانية والعراقية الأربعاء خطة لإعادة الأمن والاعمار في مدينة البصرة في محاولة لتحسين "مستوى العيش" للسكان هناك.
وصرح الناطق العسكري البريطاني الميجور تشارلز بربريدج بأن القوات المشتركة بدأت عملية (سندباد) في البصرة في "محاولة لتحسين مستوى العيش للأهالي عبر إصلاح أعمدة الإنارة في الشوارع العامة ورفع القمامة"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن مشاريع أخرى مثل إعادة اعمار المستشفيات وإصلاح شبكات توزيع المياه وتوفير مستلزمات تلاميذ المدارس ستبدأ تحت رعاية أمنية بريطانية وعراقية، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس. ومن المتوقع أن تستمر العملية حتى الأشهر الأولى من العام المقبل.

- في عمان، حكمت محكمة أردنية الأربعاء على متهميْن بالسجن خمس وثلاث سنوات لمحاولة التسلل إلى العراق عن طريق سوريا لمقاتلة القوات الأميركية.
محكمة أمن الدولة في الأردن دانت الرجلين بتهمة "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة عرّضت المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكر علاقاتها بدولة أجنبية"، على حد تعبيرها.
وتمت محاكمة الرجل الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات غيابيا.
كما حكمت المحكمة على ثلاثة أشخاص بالسجن ستة شهور لإدانتهم بتهم محاولة التسلل من أراضي المملكة والمساعدة على التسلل.

- في واشنطن، وافق مجلس النواب الأميركي بشكل نهائي على مشروع قانون لتمويل وزارة الدفاع يقدم 70 مليار دولار أخرى لحربي العراق وافغانستان.
ومن المتوقع أن يقر مجلس الشيوخ الصيغة النهائية للمشروع الذي تبلغ قيمته 447.6 مليار دولار بحلول نهاية الأسبوع ويرسله إلى الرئيس جورج دبليو بوش لتوقيعه.
وأفادت رويترز بأن مجلس النواب أقر بأغلبية 394 صوتا ضد 22 صوتا المشروع بلا مناقشة فعلية.

- في صنعاء، تعهد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأربعاء بمتابعة معركة اليمن ضد تنظيم القاعدة ومتشددين آخرين بعد أن أدى اليمين لفترة رئاسة ثانية.
وقال صالح للبرلمان بعد أن أدى اليمين لفترة رئاسة جديدة مدتها سبعة أعوام إن اليمن سيواصل حربه ضد الإرهاب.
وأضاف صالح الذي فاز في انتخابات الرئاسة الأسبوع الماضي بعد أن حصل على 77.2 في المائة من الأصوات انه سيقمع أيضا الفساد المستشري في البلاد.

- وصل نحو 140 جنديا بلجيكيا إلى بيروت الأربعاء للانضمام إلى قوة حفظ السلام الدولية لمراقبة الهدنة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.
ونُقل عن مصادر أمنية لبنانية أن القوة البلجيكية ستنتظر في العاصمة اللبنانية وصول معداتها على متن سفينة قبل انتشارها في الجنوب ليرتفع عدد قوة حفظ السلام إلى نحو 5100 فرد.
يذكر أن القرار 1701 الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنهاء 34 يوما من الحرب بين إسرائيل وحزب الله فوّض بزيادة قوة ما يقرب من 2000 فرد من قوة الأمم المتحدة السابقة في لبنان (يونيفيل) بنحو 13 ألف عنصر إضافي.

- وفي سياق متصل، أعلنت بلغاريا الأربعاء أنها سترسل فرقاطة للانضمام لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان.
وقال وزير الدفاع البلغاري فيسلين بليزناكوف في تصريح إذاعي "ستكون الفرقاطة البلغارية (درازكي) في المياه الإقليمية اعتبارا من 15 تشرين الأول وحتى 15 كانون الأول على بعد ما يصل إلى 50 ميلا من الساحل"، بحسب تعبيره.
ومن المتوقع أن تُقرّ الحكومة البلغارية القرار خلال اجتماعها يوم الجمعة.

- في رام الله، ذكر محامي ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني القيادي بحركة حماس أن محكمة عسكرية إسرائيلية أفرجت عن الشاعر الأربعاء بعد احتجازه لأكثر من شهر.
وصرح المحامي أسامة السعدي بأن المحكمة أقرت بعدم وجود أدلة كافية تبقيه في السجن وانه غادر السجن متجها إلى منزله في نابلس بالضفة الغربية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الشاعر من منزله في 19 آب.

- ذكر مسعفون فلسطينيون أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت منزلا في قطاع غزة بعد منتصف الليل فدمرته مما أسفر عن مقتل فتاة في مبنى مجاور وجرح عشرة أشخاص.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قصف منزلا يوجد به نفق لتهريب الأسلحة في بلدة رفح في جنوب غزة على الحدود مع مصر وأنه أنذر ساكنيه بمغادرته قبل قصفه.
وصرح الدكتور علي موسى مدير مستشفى رفح لرويترز بأن فتاة عمرها 14 عاما توفيت عندما سقطت كتلة من المنزل الذي تعرض مرتين للقصف على مبنى مجاور مما تسبب في انهياره.
وأضاف أن عشرة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح في القصف معظمهم نساء وأطفال.
وجاء قصف المنزل بعد ساعات من سقوط صاروخ أُطلق من غزة في بلدة سيدروت بجنوب إسرائيل مما أسفر عن إصابة جندية إسرائيلية بجروح.

- في العاصمة الأوكرانية، تُقام في هذه الأثناء ندوة دولية بحضور رؤساء أوكرانيا وإسرائيل وكرواتيا والجبل الأسود لإحياء ذكرى مذبحة جماعية ارتكبها النازيون في الحرب العالمية الثانية وراح ضحيتها عشرات الآلاف.
مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارينكو حضر الندوة ووافانا قبل دقائق بالتفاصيل التالية:
"تُجرى في كييف هذه اللحظات ندوة دولية لإحياء الذكرى
الـ65 لمذبحة جماعية نظمها المحتلون النازيون في العاصمة الأوكرانية أثناء الحرب العالمية الثانية. 33,000 من الأشخاص، معظمهم يهود، وكذلك أوكرانيون وروس وغيرهم، لقوا مصرعهم في تلك المذبحة التي شهدتها منطقة تسمى (بابين يار) في كييف في شهر أيلول عام 1941.وزاد إجمالي عدد ضحايا الإعدامات التي استمرت في (بابين يار) على مدى السنتين التاليتين، زاد عددهم على 100 ألف شخص. الرئيس الأوكراني فيتكور يوشينكوالقى خطابا أثناء الندوة أعرب فيه عن أسفه الشديد لتلك الأحداث التراجيدية:
(يفعم قلبي بالشعور بالكمد وبالإيمان في آن. الإيمان في انتصار الخير الذي يسعى كل من شعوبنا إلى إعطائه للعالم).
كما ألقى كلمات كل من رؤساء إسرائيل وكرواتيا والجبل الاسود إحياء لذكرى الضحايا."

- في طهران، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صرح الأربعاء بأن بلاده لن توقف عملية التخصيب النووي رغم ضغوط الغرب.
ونسبت الوكالة إلى أحمدي نجاد قوله خلال اجتماعٍ في العاصمة الإيرانية "اليوم تريد دول غربية منا أن نوقف تكنولوجيتنا النووية ولكننا نقول لها إننا لن نتخلى عنها أبدا"، على حد تعبيره.

- على صعيدٍ ذي صلة، وفي بروكسل، أكد الاتحاد الأوربي أن خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد سيجتمع مع علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين في برلين الأربعاء لإجراء مزيد من المحادثات وذلك في مسعىً جديد لحل النزاع حول برنامج إيران النووي.
لكن كريستينا غالاتش الناطقة باسم سولانا التي أكدت النبأ رفضت التعليق على تقارير باتفاقٍ وشيك توسط فيه سولانا بخصوص النزاع النووي.

- في لاهاي، برّأت محكمة الأمم المتحدة الأربعاء موموتشيلو كرايسنيك المسؤول الصربي السابق في البوسنة من تهمة الإبادة الجماعية خلال حرب البوسنة التي استمرت من عام 1992 حتى عام 1995 لكنها قضت عليه بالسجن 27 عاما لإدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
المسؤول السابق الذي كان اليد اليمنى لرادوفان كارادزيتش زعيم صرب البوسنة أثناء الحرب أُدين بتهمة القتل والطرد والتعذيب لكن القاضي قال إن كرايسنيك لم تكن لديه نية العمد الضرورية لإدانته بتهمة الإبادة الجماعية.
وكانت محاكمة كرايسنيك بدأت في شباط عام 2004 بتهمة الإبادة الجماعية والتورط في عمليات إبادة جماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاك القوانين والأعراف المعمول بها أثناء الحرب.

- في طوكيو، قال وزير الخارجية الياباني الجديد تارو اسو الأربعاء إن اليابان تريد عقد اجتماع قمة مع الصين في الشهر المقبل مضيفاً أن زيارة رئيس الوزراء الجديد شينزو ابي إلى بيجنغ واحدة من الخيارات.
وأضاف اسو في مقابلة مع رويترز ومؤسسات إعلامية أخرى أن التغيير في الحكومة اليابانية يتيح الفرصة لاستئناف اجتماعات القمة التي رفضت الصين عقدها مع رئيس الوزراء السابق جونيتشيرو كويزومي.
يشار إلى أن اسو أعيد تعيينه يوم الثلاثاء وزيراً للخارجية بعد تولي ابي رئاسة الوزراء.

- أخيراً، وفي طوكيو أيضاً، ذكر مسؤولون في الحكومة اليابانية الأربعاء أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعتزم القيام بزيارة نادرة الأسبوع الحالي إلى جزيرة صغيرة تزعم اليابان ملكيتها.
وتأتي زيارة لافروف المخطط لها إلى الجزيرة غير المأهولة بعد حادث إطلاق نار في المنطقة الشهر الماضي والذي أشعل فتيل العلاقات بين البلدين.
وأُفيد بأن وزير الخارجية الروسي يعتزم زيارة جزيرة سويشو وهي ضمن مجموعة جزر هابوماي يوم الخميس. وتقع الجزيرة التي تطلق عليها روسيا اسم تانفيلييف على بعد سبعة كيلومترات فقط من جزيرة هوكايدو أقصى الجزر بشمال اليابان.
ويعتزم لافروف أيضاً زيارة الجزيرتين الأخريين المتنازع عليهما واللتين تطلق عليهما اليابان اسم كوناشيري وشيكوتان.

على صلة

XS
SM
MD
LG