روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 25 أيلول


محمد قادر –بغداد

ابتدأت الصباح عنوانها الرئيس بنشر خبر اتفاق قادة الكتل السياسية بشأن الجدل المحتدم على المادتين الخاصتين بتطبيق مبدأ الفيدرالية وتشكيل لجنة التعديلات الدستورية .. فنقرأ في وسط صفحتها الاولى:
** الكتل النيابية تتوصل الى حل وسط لتنفيذ المادتين 118 و 142.. لجنة لاعادة الدستور مدتها عام والعمل بالاقاليم بعد 18شهراً
ونطالع في الصباح ايضاً
** النزاهة تحيل عدداً من منتسبي النفط الى المحاكم .. على خلفية قضايا الفساد
** خطة امنية من ثلاثة محاور لحماية المساجد والحسينيات اعدتها الداخلية .. وتقليص ساعات حظر التجوال للمشاة فقط
** مواطن عراقي يعيد خوذة ودرع سيدنا العباس (ع) الى الروضة العباسية .. سرقا خلال احداث عام 1991

المدى من جهتها نشرت في صدر صفحتها الاولى خبر القبض على زعيم كتائب ثورة العشرين وقالت في عناوينها الاخرى:
** رئيس الوزراء يحذر من تحويل البلاد الى ساحة لتصفية الحسابات
** ايران تطلب فتح قنصليتين لها في اقليم كوردستان
** المدير العام لكهرباء منطقة الفرات الاوسط: سنطبق قريباً تجربة (10 امبيرات) لكل بيت

وفي قصة المشرق الاخبارية التي جاءت تحت عنوان "انتم الرعاة ونحن الرعية" يعود بنا حميد عبدالله الى مقولة ثالث الخلفاء الراشدين عمربن الخطاب (رض): (لو ضلت ناقة في الصحراء فان ابن الخطاب مسؤول عنها) ليقارنها بحال الساسة العراقيين او القادة منهم .. فقال الكاتب .. الرعاية ايها الرعاة لاتعني الخطب الرنانة، ولا الوعود المعسولة، الرعاية فعل ملموس، وانجاز منظور، وإيثار لاتخطئه العين لا اثرة تجعل الرعاة في قمة الجبل والرعية في قعر الوادي. لانريد منكم .. يضيف الكاتب .. ان تعيدوا الينا نوقنا الضالة لكنَّ جلّ مانريده منكم ان تحافظوا على اولادنا ونسائنا وتصونوا حرماتنا وتلك اوجب واجبات الرعاة ازاء رعيتهم، اما ان نتيه ونضيع ونذبح من الوريد الى الوريد ورعيتنا تنظر إلينا بعين حسيرة ويد كسيرة فتلك هي المصيبة والطامة والمأساة، وبحسب حميد عبدالله.

والى مقالة زينب الخفاجي في صحيفة البيان وتحت العنوان "حلقات مفقودة" لتتحدث عن تقرير المخابرات المركزية الامريكية الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، اذ اشار التقرير الى ان الحرب في العراق انتجت جيلا جديدا من المتطرفين. فتقول الخفاجي .. الغريب ان هذا التقرير ارفق فقرة لا اعتقد انها مركزية او محورية وهي الكيفية التي ساعدت بها شبكة الانترنيت في انتشار فكرة التطرف. انا ارى .. والكلام للخفاجي .. ان هذا التقرير منقوصاً الى درجة كبيرة كونه لم يأخذ صراع الاستراتيجيات القائم بين واشنطن ودول المنطقة الذي جعل من العراق ميدانه الاوحد كأساس لصياغة هذا التقرير. وعن الاشارات التي صدرت من قبل المسؤولين الامريكان بشأن وجود اتصال بين صدام حسين واسامة بن لادن مستدلة بالعثورعلى ابي مصعب الزرقاوي، فانها تعد منقوصة هي الاخرى كونها لم تذكر ما اذا كانت هناك جهة خفية تدير دفة العمل الارهابي المشترك بين خلايا نظام صدام وبين القاعدة بعد القاء القبض على صدام عام 2003 وهي ايضاً حلقة مفقودة في سيناريو الارهاب في العراق، وكما ورد في مقالة زينب الخفاجي في صحيفة البيان.

على صلة

XS
SM
MD
LG