روابط للدخول

إحياءُ ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية وتقرير أميركي يصف الوضعَ في محافظة الأنبار بأنه "قاتم"


ناظم ياسين

أبرز محاورالملف العراق الاحباري لهذا اليوم:

إحياءُ ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية وتقرير أميركي يصف الوضعَ في محافظة الأنبار بأنه "قاتم"

فيما يتواصل مسلسل العنف والهجمات الإرهابية في العراق مع سقوط العديد من الضحايا الأبرياء في بغداد الاثنين تحيي الولايات المتحدة ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 التي راح ضحيتها نحو ثلاثة آلاف شخص على يد تنظيم القاعدة. وفي هذه الذكرى السنوية الخامسة التي تصادف اليوم، تقام احتفالات حزينة في مختلف المدن الأميركية وبخاصة في المواقع التي استهدفتها الهجمات الإرهابية في مدنيتيْ نيويورك وواشنطن وولاية بنسلفانيا. وقد دانَ عدد من زعماء العالم تلك الهجمات مشيرين إلى خطر الإرهاب الذي ما زال يهدد الأمن والسلم والدوليين.
وفي هذه المناسبة، قال الرئيس جورج دبليو بوش الاثنين بعد زيارته للموقع الذي كان يضم برجيْ مركز التجارة العالمي في نيويورك "ما زال ثمة عدو هناك يود أن يسبب نفس النوع من الضرر مرة أخرى" مضيفاً أن هذه الذكرى "يوم لتجديد عزيمتنا"، بحسب تعبيره.
من جهته، تحدث نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في مقابلة تلفزيونية بثتها شبكة (أن. بي. سي.) مساء الأحد تحدث عن خطر الإرهاب معرباً عن اعتقاده بأن الإجراءات التي اتُخذت منذ وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول أدت إلى تعزيز أمن الولايات المتحدة ومنع الإرهابيين من شنّ عمليات مماثلة.
تشيني تحدث عن العراق أيضاً قائلا إن التمرد هناك استمر لفترة أطول وأصعب مما كان متوقعاً. وفي ردّه على سؤال عما إذا كان التصريح الذي أدلى به العام الماضي وقال فيه إن ذلك التمرد في "النزع الأخير"، أجاب نائب الرئيس الأميركي:
"أعتقد أنه ليس ثمة شك في أن التمرد في العراق قد استمر لفترةٍ أطول وأكثر صعوبةً مما توقعت. وأنا أول من يُقرّ بذلك. ولكني أعتقد أيضاً بأننا عندما نُلقي نظرة على هذه الفترة الزمنية بعد عشر سنوات، سنجد أن سنة 2005 كانت نقطة التحول لأن العراقيين قاموا خلالها بتصعيد عمليتهم السياسية وترسيخها، وكتبوا الدستور وأجروا ثلاث انتخابات وطنية واتخذوا بشكل أساسي المسؤولية عن مصيرهم ومستقبلهم".
وحينما سئل نائب الرئيس الأميركي عما إذا كانت الولايات المتحدة ستغزو العراق حتى في حال التأكد من عدم وجود أسلحة دمار شامل لدى نظام صدام حسين، قال تشيني:
"كنا أيضاً سنغزو العراق، والسبب هو أنك عندما تطّلع على تقرير دولفر عن أسلحة الدمار الشامل الذي أشار إلى عدم وجود مخزونات من هذه الأسلحة أن هذا التقرير قال أيضاً إن لدى صدام حسين القدرة على صناعتها. لقد عملها صدام في السابق. لقد صنعَ واستخدمَ أسلحةً كيماوية في السابق. كما صنعَ أسلحةً بيولوجية. وكان لديه برنامج نووي نشيط في عام 1991".

- في محور الشؤون الأمنية، أفادت صحيفة أميركية واسعة الانتشار الاثنين بأن تقريراً سرياً أعده ضابط بارز في المخابرات العسكرية في العراق يخلص إلى أن الاحتمالات "قاتمة" بالنسبة لمحافظة الأنبار في غرب البلاد وهي معقل للمسلحين الذين يقاتلون القوات متعددة الجنسيات ونظيرتها العراقية.
ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) عن التقييم الذي أعدته قيادة مخابرات فيلق مشاة البحرية الأميركية في العراق بأنه ليس هناك شيء تستطيع القوات الأميركية فعله من أجل تحسين الوضعين السياسي والاجتماعي في هذه المنطقة الغربية من البلاد والتي وصفت بأنها "غير مستقرة".
وفي عرضها لما نشرته (واشنطن بوست) في عددها اليوم، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن تقرير الصحيفة جاء منسوباً إلى مسؤولين مطّلعين على فحوى التقييم طلبوا عدم الإفصاح عن أسمائهم.
فيما لم يُدلِ الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بأي تعليق فوري على التقرير.
ونُقل عن ضابط أميركي قرأ هذا التقرير السري أنه يفيد بعدم وجود مؤسسات حكومية فاعلة في الأنبار مما يترك فراغا ملأته القاعدة في العراق.
كما نسبت الصحيفة إلى شخص آخر مطلع على التقييم قوله إن التقرير يصف الأنبار بأنها محافظة على درجة من التردي بحيث لا يمكن إصلاحها فيما قال ثالث إن التقرير توصل لنتيجة مفادها أن الولايات المتحدة قد فقدت الأنبار.
وأوضحت الصحيفة انه لم يكن بين الذين قابلتهم من جاء باقتباس من التقرير كما لم تطلع (واشنطن بوست) على نسخة منه.

- في محور الشؤون القانونية، استؤنفت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد الاثنين في اتهامات الإبادة الجماعية فيما يتعلق بقتل عشرات الآلاف من الكرد العراقيين فيما عُرفت بحملة الأنفال عام 1988. ومن أبرز المتهمين الستة الآخرين في هذه القضية التي قال الإدعاء العام إنها خلّفت 182 ألفا بين قتيل ومفقود علي حسن المجيد ابن عم صدام الذي يعرف بلقب "علي كيماوي". وتصل عقوبة كل الاتهامات الرئيسية في قضية الأنفال إلى الإعدام.
وفي جلسة اليوم استمعت المحكمة الجنائية العراقية العليا إلى ثلاثة من الشهود بينهم مقاتلة سابقة في صفوف قوات البشمركة الكردية قبل أن يأمر القاضي عبد الله علي علوش برفعها إلى الثلاثاء.

- أخيراً، وفي محور المواقف الإقليمية، صرح رئيس الوفد الكويتي المشارك في اجتماع اللجنة التحضيرية للعقد الدولي مع العراق الذي ينعقد في أبو ظبي السفير خالد المغامس صرح الاثنين بأن دولة الكويت قدمت عرضاً للدور الذي تقوم به لدعم "الأشقاء العراقيين".
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المغامس قوله إن وجهة النظر الكويتية ترتكز على دعم كل السبل والأطر التي تجعل العراق بلداً ينعم بالرفاه والاستقرار الأمني والاقتصادي، على حد تعبيره.
وأضاف المغامس الذي يشغل منصب مدير إدارة التنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية الكويتية أن استقرار العراق وازدهاره هو استقرار لدول المنطقة وأن الكويت تدعم كل التوجهات والأعمال التي تقوم بها الحكومة العراقية لضبط الأمن والسلم في المنطقة.
وتابع قائلا "كما تدعم الكويت توجهات المجتمع الدولي تجاه العراق وخاصة دور الأمم المتحدة في تطوير العراق والعمل على استقراره أمنياً واقتصادياً"، بحسب ما نقل عن المسؤول الكويتي.

على صلة

XS
SM
MD
LG